مليونيرة صينية تعمل في النظافة !
المرأة الصينية “يوي يوتشنغ” بقيت رغم ثرائها تجمع النفايات من الشوارع حتى حصلت على لقب المليونيرة المتواضعة، حيث صرحت في كم من حوار أجري معها أنها فخورة بعملها وأن لا شيء يشعر المرء بالأمان سوى عمل يده.
المرأة الصينية “يوي يوتشنغ” بقيت رغم ثرائها تجمع النفايات من الشوارع حتى حصلت على لقب المليونيرة المتواضعة، حيث صرحت في كم من حوار أجري معها أنها فخورة بعملها وأن لا شيء يشعر المرء بالأمان سوى عمل يده.
جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
يا سلام عليها
واوووووووووووو
هذا الشعب فاتونا بالاخلاق
كل شيء في ديننا ومثلنا و قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم
الى رقم 12 كون شتيت تسكت باين فيك حابس
ماشي حاجه غريبه بالنسبة ليهم هذا معناه التواضع والثقافة أيضا حنا حتى عامل النظافة نحتاقروه وهذا دليل على التخلف وقلة لفهامة ...المهم الله يكثر من أمثالها
مااشاء الله فيك يا اختاه
yakhi marad yakhi
لنحاول أن نتعلم منهم، فهم اجتهدوا وحققوا، ولنبدأ يتصفية قلوبنا مع الله أولا.
أما نحن عندما نتقن عملا ما( خدمة أم منتوجا)، يقال لك هذا locale ماكانش حاجة نتاع الترك ولا الخارج...أتمنى أن تتغيير العقلية نحو الأفضل...آميين
الله يبارك ماشي كماحنا ماكان والو ويحشم باش ينظف
يا إخوتي ان قول " الله يبارك " و " اكثر الله من امثالك" و... لا تقال الا في من يعنقد فيهم الاسلام و الصلاح.
المراة الصينية تبحث عن السعادة في العمل و و المرة الجزائرية عن السعادة في عيد الحب و عيد المراة.
ولالة جزائرية فقر وتقلاش وحاسبة روحها مكانش كيفها
الى الرقم 12 قال تعالى " ولكم في رسول الله اسوة حسنة " هل فهمت القصد ؟ اللبيب من الأشارة يفهم
والله شيئ جميل ومضرب مثل لتواضع والتواضع لا يزيده إلا رفعة
ya si 9ala allah 9alla arrasoul..on dirai kount 3ayech ..m3ah..pour koi tu compare le profete avec cette modeste femme..tu dois faire d'abord la comparison entre elle et toi
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المختار من السماء والمفضل من بين جميع الأنبياء ، يخيط ثوبه ، و يخصف نعله ويرقع دلوه ، و يحلب شاته ، و يقم بيته ، ويخدم غيره قبل نفسه .
وكان أشد الناس تواضعا ، يمنع القيام له ، يعود المساكين ، ويجالس الفقراء ، وبجيب دعوة العبد ، ويجلس بين الناس كأحد منهم . وأحيانا يمشي خلفهم
مادا عن اغنياء الجزائر
النظافه من الايمان و التواضع من الاحسان وهده المراه من الصين وليست من البلدان يسارعن في البحث على عيد المراه فقط
الله يكثر من مثالك ماشاء الله
اعطوني مليار ونولي كيفااه :)
لإنها لا تحس بالسعادة في جمع الأموال ... بل أحستها عندما قدمت خدمة وعملا خيريا للناس ... وهذه فطرة الله في الإنسان
الله يبارك ويكثر من مثالها
الله يبارك ويكثر من امثالها هدا هو الشعب الصيني لي يحب النظافة والجمال
....................قمة التواضع وهذا ليس غريبا عن الصنينين فالعمل بالنسبة لهم شيء مقدس وعامل النظافة جد محترم وفخور بعمله
الله يبارك ويكثر من مثالها
الله يكثر من مثالها