مليون مسافر ركبوا الميترو خلال شهر
استقبل ميترو العاصمة منذ دخوله حيز الخدمة في الفاتح نوفمبر الماضي مليون مسافر، معظمهم من الطلبة وكذا الموظفين الذين يشتغلون عبر الخط الممتد ما بين حي البدر والبريد المركزي، وتم إلى غاية اليوم بيع حوالي 1000 بطاقة اشتراك، ويتم حاليا إنجاز الامتدادات الثلاثة للميترو ليصل إلى الحراش وعين النعجة وساحة الشهداء.
- وقدّم مدير مؤسسة ميترو العاصمة، حدبي عمر، حصيلة نشاط ميترو العاصمة بعد شهر من بدء تشغيله، وأكد أمس على أمواج القناة الإذاعية الأولى بأنه لم يتم لحد الساعة تسجيل حدوث أي عطب منع تشغيل عربات الميترو، معترفا بوقوع تسرب لمياه الأمطار داخل أنفاق الميترو وبالضبط على مستوى حديقة التجارب بالحامة، كان ذلك خلال الاضطرابات الجوية الأخيرة التي شهدتها العاصمة، دون أن يؤدي ذلك إلى توقيف تشغيل الميترو ولو لوقت محدد، وقد تم استدراك الوضع عن طريق مضخات المياه التي وضعت لامتصاص المياه.
وتفاءل المتحدث بشأن حصيلة ميترو العاصمة، وقال بأنها تبشر بخير، بدليل أنه تم منذ 16 نوفمبر بيع 1000 بطاقة اشتراك في انتظار تحقيق هدف 7000 بطاقة، متوقعا بأن يزداد مستعملو المترو بعد أن يصل الترامواي إلى شارع المعدومين، ووعد مسؤول المؤسسة بتخصيص مصاعد لفائدة المعوقين على مستوى المحطات الجديدة للميترو التي يتم إنجازها، وقال بأنه يتم حاليا إنهاء الأشغال الهندسية الخاصة بمحطة حي البدر -الحراش التي تمتد على مسافة 4 كلم وتضم 4 محطات، على أن تدخل مجال الخدمة في 2014 ، في حين يمتد خط البريد المركزي ساحة الشهداء على مسافة 2 كلم ويضم محطتين، ثم خط حي البدر عين النعجة ويمتد على مسافة 3.6 كلم.
واستبعد مسؤول ميترو العاصمة مراجعة التسعيرة، لكنه قال بأنه سيتم تقييمها بعد مرور ستة أشهر على تشغيل الميترو، قائلا بأنه لم يتم تسجيل وقوع اعتداءات على مستوى مختلف محطات الميترو منذ بدء تشغيله، وهذا بفضل شرطة الميترو التي تضم 500 عون، إلى جانب تزويد كل محطة بـ 24 كاميرا تقوم بإرسال المعطيات لمركز التحكم بالعناصر.
وحقق من جانبه مشروع ترامواي العاصمة نتائج جد إيجابية حسب المصدر نفسه بعد أن حطم عدد مستعمليه أرقاما قياسية ليبلغ 25 ألف مسافر في الشهر وكانت التوقعات لا تتجاوز 15 ألف مسافر، وسيشرع في إجراء التجارب التقنية لإيصال الترامواي إلى حي المعدومين شهر ديسمبر القادم، في حين تقدمت أشغال ترامواي وهران بنسبة 70 في المائة، وسيتم إنجاز الترامواي في كل من بلعباس وباتنة وورڤلة ومستغانم وعنابة وسطيف، وسيتم بالموازاة مع ذلك إنجاز مصنع خاص بعربات الترامواي في عنابة بالشراكة مع ألستوم الفرنسية، وفيما يخص ترامواي قسنطينة فإن الدراسات أخذت بعين الاعتبار الطبيعة التوبوغرافية للمنطقة، وتبقى الصعوبة في الدخول إلى وسط المدينة.