-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ظلت تقول إنها تشارك في الحكومة وليس الحكم

من “حماس” إلى “حمس”.. ضاعت العصا فسقط “مشروع” نحناح!

الشروق أونلاين
  • 9476
  • 35
من “حماس” إلى “حمس”.. ضاعت العصا فسقط “مشروع” نحناح!
ح.م
المرحوم محفوظ نحناح

لم يكن اعتراف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، بفشل خيار المشاركة في تغيير النظام من الداخل، سوى تحصيل حاصل، لأن نظاما عمره أزيد من نصف قرن، أصعب من أن يُغيّر بإدارة وزارات، مثل وزارة السياحة، الصيد البحري أو الصناعات التقليدية.. وبعد هذه الحقيقة المرة، بات قادة “حمس” وخاصة ممن ساروا في هذا الخيار ودعّموه، مطالبين بالرد على الكثير من الأسئلة وفي مقدمتها: ماذا كان يفعل وزراؤكم في الحكومة؟ ولما ذا تأخر فك الارتباط إلى 15 سنة؟ ولماذا قبلت الحركة لعب هذا الدور؟ هذه الأسئلة وأخرى يجيب عليها الملف السياسي لهذا الخميس.

 

حصيلة أزيد من 15 سنة من المشاركة في الحكومة

“الحمسيون” حاولوا تغيير النظام من الداخل فتغيّروا

عندما قررت حركة المجتمع الإسلاميحماس، في عهد مؤسساها التاريخي، الراحل، الشيخ محفوظ نحناح، المشاركة في الحكومة منتصف التسعيينيات من القرن الماضي، قوبلت بانتقادات لاذعة من قبل بقية مكونات أبناء التيار الإسلامي، الذين اعتبروا القرار يومهاخيانةللمشروع الذي يدافعون عنه.

ومن بين الردود التي كان قادةحمسيردون بها على انتقادات خصومهم ومناوئيهم من داخل التيار الإسلامي، أن مشاركتهم ضرب من ضروب التغيير من الداخل، فضلا عن مبرر سياسي آخر، وهو إنقاذ الدولة من الإنهيار، جراء الأزمة الأمنية التي كانت تعصف بها.

وفي الجهة المقابلة، استغل النظام في ذلك الوقت، مشاركةحمسفي الحكومة ونجح في توظيفها أيما نجاح، على الصعيدين الداخلي والخارجي، لأن وقف المسار الانتخابي في بداية التسعينيات وما أعقبه من أحداث مأساوية، أعطى الانطباع لدى الرأي العام الداخلي والخارجي، بأن القرار موجه ضد حساسية سياسية وإيديولوجية بعينها وهي الحساسية الإسلامية، وهو ما زاد من عزلة السلطة القائمة في ذلك الوقت.

غير أن مشاركةحمسفي الحكومة وانخراطها في مسعى السلطة آنذاك، كان بمثابة هدية من السماء، سرعان ما تم توظيفها في سياق تحليلي للوضع الداخلي، مفاده أن السلطة ليس لها أي مشكل مع الحساسية الإسلامية، وإنما مع فصيل منها، يتبنى منطق المغالبة في التعاطي السياسي، وهو المنطق الذي انطلى على القليل، لكنه لم يقنع الكثير من القوى الخارجية، التي لم تجد في وقف الدور الثاني من الانتخابات التشريعية حينها، سوى مبرر استغلته ببشاعة لابتزاز الجزائر، من أجل الحصول على تنازلات في قضايا إستراتيجية طالت حتى ثوابت الأمة، وليس دفاعا عن الديمقراطية الموؤودة، كما أشيع.

وجاءت القراءة التي قدمها رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، أمام مجلس الشورى الأسبوع المنصرم، بخصوص حصيلة مشاركةحمسفي الحكومة لأزيد من 15 سنة، لتؤكد بأن ذلك الخيار لم يخدم سوى السلطة، عندما اعترف قائلا: “فشلنا في تغيير النظام من الداخل، ما يعني أن من بين الأهداف التي وُضعت يوم قرر الراحل نحناح، المشاركة في الحكومة، هوتغيير النظام من الداخل بالمشاركة“.

ويبدو أن التحدي كان أكبر بكثير من طموحات قادةحماسوبعدهاحمس، لأن تغيير نظام يفوق عمره نصف قرن، مثل النظام الجزائري، لا يمكن أن يتحقق بتولّي حقائب وزارية مثلالسياحةوالصيد البحري، وهو ما يكون قد أفقد خيار المشاركة في الحكومة هدفه الرئيسي، ليتحول الأمر إلى المشاركة من أجل المشاركة وفقط.

وإذا كانت المشاركة قد بدأت بوادر فشلها تظهر في عهد المؤسس التاريخي، بحرمان ممثليه في الحكومة من الوزارات السيادية، إلا أنه وبعد وفاة نحناح، تحولت المشاركة إلى أزمة، بل وفتنة، داخل صفوف الحزب، بسبب تسابق الطامحين في الاستوزار، الأمر الذي ساهم في تغير وجهة الولاء الذي يفترض أن يكون باتجاه الحزب، نحو الطرف الآخر، وهو السلطة، أملا في أن يستمر هذا الوزيرالحمسيأو ذاك في منصبه ولو فوق إرادة الحزب الذي أخرجه من دائرةالنواكر“.

ولا يحتاج أي متتبع للكثير من الأدلة كي يقف على هذه الحقيقة المأساوية، فمن النتائج الكارثية لـخيار المشاركة، انشطارحمسلمجموعة منالحزيّبات، بسبب المشاكل التي نشبت بين الطامحين في الاستوزار، فقرار فك الارتباط مع السلطة، دفع بالوزير عمار غول لتأسيس حزب جديد، مثلما لم يهضم مناصرة استبداله من الحكومة، أما وزير التجارة السابق، مصطفى بن بادة، فبقي في الحكومة خارج إرادة حزبه.

 

الوزير السابق عبد المجيد مناصرة:

النظام لا يتغير بمجرد المشاركة في الحكومة

يعتقد عبد المجيد مناصرة، الذي سبق له شغل حقيبة وزارة الصناعة، أن النظام لا يتغير عن طريق مشاركة أي حزب في الحكومة، مؤكدا بأن حركة مجتمع السلم لما دخلت الجهاز الحكومي، كان بقراراتشورية، أين ساهمت بوزرائها في الحفاظ على الدولة التي كانت مهددة بالسقوط.

وقال المسؤول الأول عنجبهة التغيير، المنشق عن حركةحمسوالذي دخل الجهاز التنفيذي في عهد الرئيس السابق اليامين زروال ومسك حقيبة الصناعة وإعادة التأهيل، إن الحركة انضمت للحكومة بـإستراتيجية المشاركةبقراراتشورية، وبالتالي لم يكن منتظرا من انضمامها تغيير النظام، على اعتبار أن النظام لا يتغير عن طريق المشاركة، ورغم ذلك قد وضعت الحركة آنذاك نصب أعينها عدة أولويات، وبالفعل قد تمكنت بفضل وزرائها من المساهمة في الحفاظ على استقرار البلاد في وقت كانت الجزائر مهددة بالفوضى، الحصار الخارجي والإرهاب الهمجي.

ودافع مناصرة بشدة عن حصيلة مشاركةحمسفي الحكومة آنذاك، وقدّر بأنهاأدت الغرض المنوط بها ونجحت في تحقيق العديد من الأهداف على أرض الواقع، مضيفا في ذات السياق بأن أغلب وزرائها قد نشطوا قطاعاتهم بشكل إيجابي، لاسيما الاقتصادية منها، فـقللوا من الفساد الذي كان منتشرا، وحاولوا تقديم قيم العدل والعدالة، في ظروف جد استثنائية، أين كان سعر البترول لا يتجاوز 10   دولار للبرميل“.

وذكر القيادي السابق في حركة الراحل محفوظ نحناح أن وزراءحمس، تمكنوا أيضا من تغيير تلكالنظرة الدونيةالتي كانت ملتصقة بالإسلاميين، بأنهم لا يحسنون سوى الصعود للجبال ودخول السجون، فقدموا بالمقابلالنموذج الناجحعن المسؤول الصالح الذي باستطاعته إحداث التغيير بالمشاركة.

وبخصوص التصريحات الأخيرة، التي أطلقها رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري وأكد فيها بأن الحزب قد عجز عن تغيير النظام من الداخل ومن الصعب تغييره من الخارج، أوضح مناصرةوزراء حمس آنذاك لم يقصروا في مهامهم، بل العكس قد نجحوا في تنشيط قطاعاتهم والدليل على ذلك بأنهم قد غادروا الحكومة ومع ذلك لم يثبت ضدهم أي تجاوزات أو تورطهم في قضايا فساد، وختم قائلاتغيير النظام يكون عن طريق الديمقراطية وليس بالمشاركة في الحكومة ونحن قد مارسنا التغيير في قبة البرلمان ومع الشعب ومع أنفسنا كذلك“.

 

زبير عروس رئيس مخبر الدين والسياسة

“حمس” تورطت بمشاركتها في الحكومة

يرى زبير عروس، رئيس مخبر الدين والسياسة، أن مشاركة حركة مجتمع السلم في الحكومة منتصف التسعيناتلطخت سمعة الحزب كحركة إسلامية لطالما دعت إلى ضرورة تغيير النظام، وقدر بأن ما تبقى من كوادرها حاليا يعانون من الانقسام الذي سبق وأن عاشته الأحزاب التروتسكية.

وقال زبير عروس إنحمس دفعت ثمن مشاركتها في الحكومة وهي التي نادت إلى ضرورة إحداث التغيير في النظام، معتبرا أن هذه المشاركة كانت أحد أسباب الإنقسام الذي عرفته الحركة، والذي تسبب في انشطارها إلى عدة أحزاب صغيرة.

وأوضح أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجزائر، أناختيار حركة مجتمع السلم النضال خارج النظام يتطلب أولا مراجعة مسار الحركة الذي وضعتهحماس، ثمحمسفي نضالها من أجل التغيير، خاصة وأن المسار التاريخي الذي قطعته الحركة والذي كانت بدايته بدعم النظام ضد الإسلاموية في تسعينيات القرن الماضي من خلال شعار الجزائر أولا والحزب ثانيا، لازال ماثلا“.

وبرأي عروس فإن الحركةتورطتبالمشاركة في تسيير شأن السلطة التنفيذية بداعي تحقيق مصلحة حزبية، وهي العمل على تغلغل إطاراتها في أجهزة الدولة، وتثبيت كوادرها في الجهاز التنفيذي، وقد توجت هذه السياسية علىحد قولهبهجرة بعض قياداتها وانشقاق البعض الآخر.

واعتبر المتحدث أن تغيير النظام في الوقت الحالي يتطلب آليات أخرى فاعلة، لأن هذا الأخير استعصى وصعب على الأحزاب المعارضة أن تحدث التغيير فيه، لاسيما وأن المعارضة، كما يضيف، أضحت اليوم تعارض نفسها فـحمستعارض جبهة القوى الاشتراكية والعكس، ما مكن السلطة من تمديد عمرها.

ويرى زبير عروس أن مشاركةحمسفي الحكومة في وقت سابق كان حيلة منها، غير أن هذه الحيلة خرجت بنتيجة عكسية وكان ذلك واضحا، من خلال تغير الحركة عوض أن يتغير النظام، وهو ما كان وراء قرار فك الارتباط مع الحكومة بمجرد وصول القيادة الحالية، غير أن القرار جاء متأخرا.

 

رئيس حركة “حمس” السابق أبو جرة سلطاني:

“مشاركتنا في الحكومة كان هدفها تغيير نظرة العلمانيين تجاه الإسلاميين”

قال الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني إن مشاركة وزراء من الحركة في الحكومة كانت في بادئ الأمر، تغيير نظرة العلمانيين واليساريين تجاه الإسلاميين وإثبات أن للإسلاميين كفاءات في كل المجالات، غير أن الهدف تغير بوفاة الشيخ نحناح فأصبح الهدف توسيع قاعدة الحكم إلى كل الأطياف السياسية، والمشاركة في صياغة البرامج، غير أن ذلك لم يحدث فتم الانسحاب.

 

ما الهدف الذي كان وراء مشاركة “حمس” في الحكومة؟

الشيخ محفوظ نحناح في عام 1996، عندما قرر المشاركة في الحكومة أوصانا بأمرين، أن نثبت بأننا قادرون على أن نتعايش مع مختلف الأطياف السياسية في الجزائر، وأنه بإمكاننا تغيير نظرة العلمانيين واليساريين للإسلام والمسلمين، والهدف الثاني أن نجتهد من أجل أن نثبت أن للتيار الإسلامي كفاءات تقنية قادرة على أن تسير الحقائب الوزارية السيادية، والخدمية والتقنية ونحن اشتغلنا منذ 1996 إلى أن انتقل الشيخ نحناح إلى رحمة الله في إطار تحقيق هذين الهدفين، وفي اعتقادي قد حققنا نسبة عالية ومحترمة في تغيير نظرة العلمانيين واليساريين للإسلاميين.

وبعد 2002 كان هناك أمر آخر، حيث تم إنشاء التحالف الرئاسي وأصبح الهدف أكبر وأوسع وهو محاولة توسيع قاعدة الحكم إلى مختلف الأطياف السياسية وأن نصل إلى شراكة سياسية ونشارك في صياغة البرامج وتنفيذها، وكذا المشاركة في صياغة قانون المالية بجعله أكثر توازنا كونه نمطي على شاكلة قطع ولصق، أردنا قانونا تنمويا، غير أن ذلك لم يحدث وهو الأمر الذي دفعنا إلى الانسحاب.

 

في اعتقادكم ما هي العقبات التي حالت دون تنفيذ أهدافكم؟

الإدارة الجزائرية لها نمط واحد في التسيير لا يمكنها أن تغيره، وهي أن كل من يأتي من خارجها عليه أن ينفذ برنامجها بطريقتها وأسلوبها وعندما ينجر عن التسيير أخطاء لا يتحملون المسؤولية، بل يحملونها لمن ينفذ البرنامج رغم أن الطريقة مفروضة عليه، ونحن كنا ضد ذلك، ثم إن الجهاز التنفيذي في الجزائر ليس له توجه واحد وكل وزير ينفذ برنامج الرئيس بطريقته وأسلوبه مما يجعل من الحكومة حكومات لا تتفق إلا في مجلس الوزراء، فالحكومة ليس لها لون سياسي يوحدها، وبالتالي كل هذه العقلية الموروثة كانت تضيق على الحكومة وفوتت على المواطن الجزائري الكثير للخروج من الوضع الاجتماعي المعيش نحو وضع أفضل.

 

مادام الأمر كذلك، لماذا بقيتم في الحكومة؟

كانوا يجتهدون على صعيدين لمعالجة الأخطاء والانحرافات وتنفيذ المشاريع.

 

بالحديث عن معالجة الأخطاء كيف تفسرون قضايا الفساد في الطريق السيار الذي كان يسيره أحد وزرائكم السابقين، والصفقات المشبوهة التي تم إبرامها في ملف ثقيل مازال يراوح أدراج العدالة؟

إن كانت لديكم ملفات امنحوها للعدالة، واطرحوا السؤال على الوزير المعني، ثم إن كانت الملفات على مستوى العدالة فاتركوها تعمل، ونحن لا نشوش على العدالة أثناء عملها.

 

وماذا عن فتح “حمس” الباب من جديد أمام الحوار مع السلطة، هل هي رغبة للمشاركة في الحكومة من جديد؟

الذي سمعته لدى حضوري مجلس الشورى هو أن حركة مجتمع السلم ستفتح أبواب الحوار في كل الاتجاهات مع السلطة والمعارضة بغير استثناء، نحن نتكلم عن حوار مع السلطة ومع المعارضة، أما عن الحكومة فإن كانت حكومة وحدة وطنية أو حكومة أزمة، أما إن كانت حكومة عابر سبيل فلا أعتقد أن الحركة ستشارك فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • سمير

    غول طاقة كبيرة ويحب يخدم بلادو مع حمس ولا غير حمس كلهم جزائريون

  • سمير

    هذا صحيح

  • حر من مسيلة

    .....و أكاد أموت عجبا و ضحكا عندما تقول حمس !!! شاركنا لانقاذ البلاد و منعها من الانهيار و السقوط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • MOUSTAHAZ

    صدق من قال تمخض الجمل فولد فأرا، حين قرأت أسماء معدي التقرير حسبت نفسي أمام تقرير مطول أكاديمي بالوثائق واشواهد والسندات، وإذا بي أجد ورقات هزيلة بمعلومات مجترة مستهلكة تنم عن عداء خفي ومصداقية غائبة ومهنية عديمة، كمن يقول لم نجد ما نكتب فكتبنا.
    لهذا أكرر قول الشاعر:
    يا ناطح الجبل ليكلمه أشفق على الرأس لا على الجبل

  • احمد ع الق

    يعجني صاحبا التعليقين رقم 27و28’’’فهده الحركـــة منحــرفة ولا يبحث منتسبوها ألا علي الأمتيازات والمناصب والواقع يجيب كل من لم يصدق...وغولهم..أوضح مثال ..كما أنها حركة خانت العهد وانتقمت من الذين فازوا في انتخابات 91,,,للعلم كانت من الذين لا يريدون الدخول في الانتخابات كما كانت قبلها حركة دعوية ,, تحت اسم ألارشاد والاصلاح..وبفعل فاعل دخلت غمار السياسة ودخلت الانتخاب واحتلت مكان الفائزين الدين ساهمت في أرسالهم الي معتقلات العار بالصحراء بعد أن حددت لها السلطة كوطة في كل انتخاب..وامتيازات لعناصرها

  • عبد الحق

    رحم الله الشيخ محفوظ نحناح واسكنه فسيح جنانه .

  • الحقيقة

    حركة حمس حركة منحرفة ليس لها مبادئ تجمع كل شيئ علماني صوفي شيعي درزي ....الخ المهم العدد اي الكم والعقيدة هي اخر شيء يهمها في فاشلة ولن تقوم لها قائمة

  • أبى عائشة

    خانوا الله والرسول قبل خيانتهم للإسلاميين وهذا من أجل متاع زائل ودراهم معدودات فكانت السلطة من أشد الزاهديين فيهم ، وهذا ليس تشفي بل هو واقع لابد من بسطه ، فكيف ادعوا المشاركة بنظام علماني منذ 50 سنة لايؤمن إلا بشرعية الثورة المسروقة من أصحابها ، و هل المسلم مطالب في بلاد الإسلام أن يحسن صورة المسلم لدى العلمانيين ؟ والله هذه من البدع الفكرية والشطحات الإخوانية التي بعد مرور الزمن أصبحت وسائلها غايات للقيادتها .

  • عبد السلام

    لماذا نشر هذا المقال في هذا الوقت بالذات، هذه الحركة عصية و تمعنوا جيدا في كلمة عصية لأنها حركة ربانية .

  • ياسبن

    حركة حماس يا سادة هي ليست مجرد حزب بل هي روح دعوية تصلح الفرد والمجتمع والحكومه كانت قبل الأحزاب والحزب فيها وسيلة اصلاح ولما القوم غاب عنهم هذا الفهم تاهو فانسلت الروح من الجسد (حمس) وحلت في بناء جديد لتكمل مسيرة الحياة والأصلاح والله يرعاها كما رعى دعوة انبيائه (ان اريدالاالأصلاح مااستطعت وماتوفيقي الا بالله)

  • علي خنيش

    حمس الحمساوية هداها الله وهدى مناظليها الى الطريق فنحن نعرف معضمهم ويعرفوننا جيدا ويعلمون لمادا اختارو هدا الطريق فمناضلونهم كلهم وبدون استثناء قد حصلوا على مراتب ومسؤوليات ماكانوا ليتحصلوا عليها لولا هدا المشاركة مع الحكومات المتعاقبة في الادارة في التعليم في الجامعات وماخفي اعضم ومن انكر علينا هدا الطرح فالجراب يكاد ينفطر تولانا الله برحمته

  • بدون اسم

    بالله عليكم تحكمون على حمس وعموما الإسلاميين بالفشل وتضييع الوقت في محاولة تغيير النظام من الداخل؟ المحاولة خير من التفرج, وستكون تجربة مفيدة يتعلم فيها الناس أخطائهم فيبنوا ركائزهم والمرة القادمة ستثمر! المشكل أن الكثير يتسارع في التهجم على الإسلاميين بالفشل وفي نفس الوقت غير راضين عن النظام الديكتاتوري الفاسد! لماذا يصبرون على نظام هرم منذ 50 سنة وهو يوهم ويخادع, ولا يمنحون الوقت الكافي للإسلاميين المعتدلين بل حتى يتهموهم في دينهم ويسموهم بالمنافقين؟ عجيب أمر الناس يريدون التغيير ويرفضونه!!!!

  • محمد

    اولا نترحم على المجاهد الشيخ محفوظ نحناح الذي عانى مع النظام المتعفن هذه الشرذمة التي لا تعرف للرجال قدرا ولا وزنا انا من مواليد الستينات كنت ارى فيه الرجل الغيور على دينه وعلى وطنه وعلى الامة الاسلامية ...ربى رجالا ومازالو واقفين والله انهم قادرين ان يصنعوا المعجزة لكن اذيال فرنسا وامريكا لم يتركوا للمخلصين الحرية والدليل هاهي مصر اين هي الرجال...ومن يحكم مصر اليس هو السفاح السيسي....

  • moh

    HMS HOUZAIB SAGHIR FI TOUB HISB KABIR OUA SOULTA ASTAAMALATHOU LIFAIDATIHA

  • احمد ع الق

    الحمسيون أو الحماسيون ..المهم الباحثون عن المناصب والامتيازات بأي طريقة كانت,,هدفهم لم يختلف كثيرا عن أهداف الحركة الماسونية التي تبحث عن التموقع المِؤثر بالوصول الي مراكز حساسة في المجتمع وبأي ثمن؟؟؟أنظروا الي كل منتسب لحمس ماذا قــدم..غووول النهب والسلب..والكذب.. سلطاني أكثر مناصرة؟؟؟نحناح مكان أمتيازي علي حساب المنفيين للصحراء في معتقلات العار... وعليه لا جذور لهم في المجتمع الجزائري فما اكتسبوه كان عن طريق كوطة التزوير التي تمنحها لهم سلطة التزوير وفقط,,

  • بابا السعد

    لا يسعنا عندما يذكر الشيخ محفوظ نحناح إلا أن ندعو له بالرحمة و الجنة أن نشهد له بالكفاح كي يصان الإسلام في المجتمع الجزائري لأن الجزائر تحررت بـ "الله أكبر".
    أما من خلفه و خاصة السيد أبو جرة فأظنه اخطأ الاتجاه في تكريس مبدأ الحركة :" التغيير الهادئ" فتغير هو بهدوء بل غيروه بهدوء. كان يظن نفسه داهية و لكن نسي أنه يلعب مع أدهى منه. سيكتب التاريخ و يسألك الله أنك صوت بالموافقة على قانون الانتخابات و ما يحتويه بخصوص مشاركة المرأة فيه.
    مصداقية و قوة الحركة هي في عملها في المجتمع لا في السياسة

  • le miserable

    حركة حمس انها مع النضام قولا وضدها فعلا لم تكون صريحة حتى مع نفسها يوما وهدا هو النفاق بعينيه المسلم اخو المسلم وان الدين معاملة وليس الصراع والتعنت مع السلطة ارجعوا الى صوابكم وتخلوا عن الكرسي

  • بوبكر

    اذا اخذت العصا قلتم ارهابي عنيف وان تركت قلت متخاذل منبطح سلطوي. والله لن يكون للاسلاميين يد في قيادة الجزائر ونهضتها حتى يقبل الشعب الحكم بالاسلام ويدعون اهوائهم

  • الجزائري

    حركة منافقة تتاجر بالدين لأاجل الكرسي حركة إخوانية

  • بدون اسم

    اننت لا تفهم شيئا

  • عزيز

    حتى ينجح حزب ما يجب اولا ان تكون له رؤيا للمستقبل تتماشى مع الاهداف الاستراتيجية لعقيدته و ثانيا الاخلاص لمبادئه التي يجب ان تكون منسجمة مع هذه العقيدة.
    فيما يخص حمس اعتقد انه لم تكن لهم رؤيا بل قناعات حول ممارسات معينة تكاد لا تجد جذورا لها اما الاخلاص فلن يستطيع ان يكون متينا و جماعيا لسبب بسيط و هو كما قلت غياب الرؤيا.

  • z

    C'est l’intérêt personnel qui domine tous les personnalités de HAMAS la richesse, le pouvoir pas plus.
    je suis un ex étudiant de Mr ABDELKADER H (professeur de chimie à université se setif) un ancien secrétaire d'état et le n2 de HAMAS avec NAHNAH, aujourd’hui il possède une usine des carrelage à setif il cherche
    pas à comprendre....c'est ELMARHALIA FI ATAGHIIR
    !!!!!!!!!!

  • elhachemi

    we hope to see Algeria as developed country as soon as possible, Hamas please be patient help your country , give as your experience , be one and only one .
    many regadrs to you Abjara . dont worry is just time matter algeria people will know you . will respect you dont worry you are very good moslim politician

  • Fethi

    Ce nidham n'aime pas l'islam, ni les mususlman, ni meme les lois islamiques, il est en train de passer le temp . il n'y a qu'une seule facon de le battre, c'est la methode de notre prophete. " Islam taslam yatita adjrouka maratayn". c'est a dire nous vous invitons pacifiquement de suivre les porteurs du projet islamique , sinon c'est le djihad

  • هناوي حسين

    جماس او حمس اين الفرق عندنا .المهم هو من اجتهد واصاب فله اجران ومن اجتهد واخطأ فله .ماذا لكم انتم ؟

  • fathi fathi

    الجزائر كانت في وضع صعب عندما شركت احزاب في الحكومة وليس حمس فقط كانت الجزائر لا تتحمل صرعاة سياسيا اخراء حتى حزب حمس فيهم من اخطا ومن اصاب ولكن هناك من يشهد على خبرة والتسير عندا وزراء حمس وسمعت في قناة تلفزيوني دكتور عبد الرزاق مقري يقول ان بوتفليق كان معجب بي وزراء حمس في التسير حتى وزراء حمس الدين بقو في الحكومة تغيرو بعدا خروج حزبهم من الحكومة لا نعرف لمادا لكن المشكل في الجزائر ليس الاشخاص بل تطبيق القنون من اخطاء متعمدا يعاقب

  • شعبي

    والله العظيم واقسم بالله ان سلطاني هدا سبب افلاس الحزب لانه منافق وكلامه لايرقى لمستوى الصدق باع نفسه بي ابخس الاثمان ودمر حزب كامل كانت له مصدقية اما هو مزال وجهه حمر ويتحدث كا انه لم يحدث شىء نستعرف بنظام ونتحيله لانه دكي على هؤلاء الاشكال مثل سلطاني كشفهم على حقيقتهم للشعب يجب على كل رجل في حركة حمس له الغيرة على حزبه ان يبعدو هدا المنافق مسيلمة الكداب عنهم وسوف يلقى جزائه من الله .

  • abdelkader

    حماس في بداية التعددية كانت ضد تأسيس حزب ورفضت الجلوس مع شيوخ الفيس لتأسيس حزب إسلامي بالمقابل قررت أن تبقى جمعية دعوية خيرية ولكنها حين رأت اكتساح الفيس للبلديات أ صابتها الغيرة فانقلبت على أعقابها فأسست حزب وصارت بيدق في يد النظام لمعارضة الفيس والتشويش عليه وكان نحناح رحمه الله يستفز الفيس بقوله [شاقوريست][الألباقا] [لجيش خرج لحماية الديمقراطية ] مع العلم أن شيوخ الفيس لم يردوا لى استفزازته إذن حماس نحناح ساعدت النظام على إسقاط الفيس ظنا منها أن الجو سيخلو لها لكن هيهات والد ليل مارأيناه وم

  • بلقاسم

    يا سي امناصره جماعة حماس كانوا حاكمين العصى من الوسط (لحى خفيفة ليونة لباقة بشاشة استعطاف طاعة مع نوع من الذكاء أما العمل فدليله الطريق السيار كشاهد حي للعيان,,,,,,,)

  • أبو المعارج

    أسرار لايعرفها الجزائريين عن حماس وحمس
    الفرق واضح وضوح الشمس والقمر لان حماس بالألف منارة بينما حمس بدون ألف سقوط حر وانهيار شامل وشتانة بين الثرية والثراء فالألف هو منارة بل العمود الفقري لهذه الامة انارة المعمورة بها
    لكن السوؤل مطروح متي تخلوا الحمسيين عنه مقارنة بحماس الفلسطينية التي أبقت عليه رغم الضغوطات الغربية وحتي العربية المسلمة لغر.............؟؟

  • رجل

    لم تكن حمس تعمل لله
    بل كانت تعمل لتثبت للعلمانيين ........
    حتى يرضوا عنها

  • طارق

    السلام عليكم
    من حركة المجتمع "الاسلامي"
    الى حركة مجتمع السلم

    والله لو لم ينزعوا كلمة "الاسلامي " من التسمية لما بقو يتحركو ...... و ........ و .........

    والله لن تقوم لكم قائمة دون الاسلام

    اللهم ثبتنا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا اميييييييييييييييييين

  • الحضني

    اولا حماس هي حركة متجذرة في المجتمع الجزائري بعمق بمناضلين مخلصين . ثانيا المشاركة في الحكومة ليست هي المشاركة في النظام بل ان مرحلة الرئيس زروال هي من حق الشيخ نحناح وهذا بشهادة اطراف من النظام , ثالثا السيد د عبد الرزاق مقري كان دائما معارضا داخل الحركة فيمايخص المشاركة ولكنه التزم الشورى اما ابوجرة قاد الحركة 10 سنوات والسفية فيها 28 ربان ومداح منهم من اسس حزبا اما الاستاذ زوبير عروسي فالرجاء اعطاء الحقيقة العلمية في الاطروحات التى تشرف عليها وهي امانة علمية

  • جزائري

    بل هو حب الكرسي يا شيخ انتم لديكم الغاية تبرر الوسيلة كما انكم لا تشمثولن الاسلام في شيء فكما قال احدهم" عندما يتوضا الأرندي يعطينا حمس". وقال اخر" كانت حركة المجتمع الاسلامي، ثم حركة مجتمع السلم واخيرا سوف تصبح حركة مجتمع السلوةن" يعني التسلق وخلاص

  • العربي بن مهيدي

    حركة حماس تعرضت لضغوطات داخلية من طرف المنظومة السياسية التي أرادت معارضة تخدمها و لا تخدم الشأن السياسي و المصالح العامة للدولة الجزائرية و الشعب الجزائري
    و حتى تلك الانتخابات التي فازت بها هذه الحركة في 1995 زورت لصالح الرئيس أنذاك اليمين زروال من طرف المؤسسة العسكرية يحجة أن ظروف البلاد تحتاج الى عسكري و و لم يسلم حتى شعار حماس الذي سمي تيمنا بالمقاومة في غزة حيث تغير الشعار الى "حمس" و للأسف النظام اخترق كل الحركات القوية و أضعفها و أخذ العبرة من الفيس