-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

من ميناء بجاية.. تصدير 2053 طنًا من تفل الزيتون نحو إيطاليا

الشروق أونلاين
  • 367
  • 0
من ميناء بجاية.. تصدير 2053 طنًا من تفل الزيتون نحو إيطاليا
مؤسسة ميناء بجاية
جانب من عملية تحميل الشحنة

تم، أمس الجمعة، تنفيذ عملية تصدير كبرى من ميناء بجاية، تمثلت في شحن 2053 طنًا من تفل الزيتون على متن السفينة “M/V C. RIGEL” الراسية على مستوى الرصيف رقم 14، والموجهة نحو إيطاليا، في إطار نشاط تصديري متواصل للميناء.

وجرت العملية عبر فرق ميناء بجاية التي أشرفت على مختلف مراحل الشحن، بعد أن تم تجميع الكمية بالكامل وتخزينها مسبقًا في الرصيف/المخزن رقم 16، قبل نقلها إلى السفينة في ظروف تنظيمية محكمة تضمن انسيابية العمليات وجودة التنفيذ.

وشهدت العملية حضور الزبون المستلم عند انطلاقها، حيث أتاح ذلك معاينة سير عمليات الشحن ميدانيًا، مع تسجيل رضاه التام، وهو ما يعكس مستوى الثقة في الخدمات التي يقدمها الميناء.

وتندرج هذه العملية ضمن جهود ميناء بجاية الرامية إلى دعم وترقية الصادرات خارج المحروقات، وتعزيز دوره في التجارة الدولية، إلى جانب المساهمة في مسار تنويع الاقتصاد الوطني من خلال تطوير النشاط التصديري وتحسين الأداء اللوجستي.

ويُعد تفل الزيتون، أو ما يُعرف بـ”الجفت”، المتبقي الصلب الناتج عن عملية عصر ثمار الزيتون، ويشمل النوى واللب، مع احتفاظه بنسبة تتراوح بين 5 و8% من الزيت. ويُصنف هذا المنتج الثانوي كمادة متعددة الاستخدامات في عدة مجالات اقتصادية وبيئية.

ففي الجانب الطاقوي، يُجفف ويُستعمل كوقود صديق للبيئة في أنظمة التدفئة، خصوصًا خلال فصل الشتاء، كما يُستخدم في إنتاج قوالب حيوية (Bioheat) كبديل أقل كلفة من المحروقات التقليدية. أما في المجال الزراعي، فيُوظف كعلف للحيوانات مثل الأبقار والمواشي والعجول، إضافة إلى تحويله إلى سماد عضوي (كومبوست) غني بالمادة العضوية لتحسين التربة.

كما يُستخرج منه ما يُعرف بـ”زيت ثفل الزيتون” (Pomace Oil) عبر عمليات كيميائية باستخدام المذيبات، ثم يُكرر لاستخدامه في الطهي والقلي بفضل نقطة تدخينه العالية، إضافة إلى استعمالاته في بعض منتجات العناية بالبشرة والتدليك، خصوصًا للبشرة الجافة.

كما يدخل أيضًا في بعض الاستخدامات الصناعية مثل استخراج مواد تُستعمل في صناعة المبيدات الحيوية، مع الإشارة إلى أن هذا الزيت يختلف عن زيت الزيتون البكر من حيث طريقة الاستخراج والجودة، إذ يُنتج بطرق كيميائية وليس بالضغط البارد التقليدي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!