“من يعتقد انه سيسترجع أمواله بالقضاء فهو واهم”
قام أمس صاحب مؤسسة “الوعد الصادق” مولاي صالح المختفي منذ أشهر، بنشر تسجيل له على “اليوتوب” يخاطب فيه ضحاياه، ويعلن فيه بدء تسديد الديون العالقة بذمته بعد خمسة أو 10 أيام.
وقال مولاي، المطلوب لدى الجهات الأمنية، مخاطبا ضحاياه: “أعطيتمونا أموالكم برضاكم وسوف نعيدها لكم برضانا وبدون قوة وتهديد ولم نطلب من أي شخص أن يقدم لنا أمواله وممتلكاته، وكل من يعتقد أن استرجاع أمواله سيكون بالقوة والقضاء فهو واهم“.
وبرر المتحدث امتناعه عن تسديد ديونه تجاه زبائنه، بأن شركته “كانت تسير وفق ظروف عادية إلى غاية شهر مارس المنصرم بسبب ظهور عدة عوامل عمقت الأزمة ومست الجميع لمدة 8 أشهر،“، معترفا بضعف جهازه الإداري والتأخر في تنفيذ المشاريع بالإضافة إلى ما قال إنها “نوعية بعض التجار المتعامل معهم كما أن الحرب التي شنت على المؤسسة من طرف جهات معروفة وخفية منها العراقيل الإدارية والحملات الإعلامية المبكرة زادت الوضع تفاقما، مخاطبا ضحاياه قائلا “.
وقال مولاي الموصوف بـ “محتال القرن” إنه لم يفكر في الهروب أو تعريض حياته وحياة أهله للخطر، متهما بعضا من مقربيه بسرقة أمواله الذين “يقومون حاليا بممارسة القمار وارتياد الملاهي الليلية فيما لم يكونوا يملكون سابقا أي شيء” حسب قوله، كما أكد مولاي أنه قبل نهاية السنة الجارية سيتم تسديد جميع الديون العالقة بحيث ستنطلق عملية تسديد الديون بعد 5 أو 10أيام إلى غاية نهاية السنة، مطالبا الأشخاص الذين قدموا شكاواهم للقضاء بسحبها أو انتظار نتائج الحكم القضائي الذي سيدوم إلى ما بعد 6 أو 8 أشهر، مضيفا أن “الفئة التي مارست تهديدات على الشركة ستكون آخر من تحصل على أموالها، داعيا في الأخير الجميع إلى بداية صفحة جديدة وضرورة الهدوء والتعاون حتى تسير العملية وفق طريقة منظمة“.