-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تلغي مبادئ المشاركة، المنافسة، الشرعية، التغيير والتداول

مناصرة: 8 مخاطر تهدد رئاسيات 17 أفريل

الشروق أونلاين
  • 5139
  • 19
مناصرة: 8 مخاطر تهدد رئاسيات 17 أفريل
ح/م
رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة

حذر رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، من مخاطر تهدد الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في 17 أفريل المقبل ستفرغها من محتواها التنافسي وتبعدها عن بعدها الديمقراطي وتنزع عنها عمقها الشعبي و تفقدها كل المعاني القيمية للانتخابات.

وفي رسالته الأسبوعية تلقى موقع الشروق أونلاين نسخة منها، قال مناصرة إن هذه المخاطر تلغي مبادئ المشاركة، المنافسة، الشرعية، التغيير والتداول التي يجب توفرها في الانتخابات.

وعدد رئيس جبهة التغيير مجموعة من المخاطر تتمثل في خطر الانتخابات بدون مرشحين مثلما وقع في رئاسيات 1999 التي فاز فيها بوتفليقة بغياب المنافس وعدم حضوره إلى الملعب في الوقت المحدد “ماتش فورفي” ولكن السلطة احتاطت لهذا بصناعة مرشحين ستدفع بهم إلى المنافسة لإخراج الانتخابات في شكل تعددي ولو كان شكليا.

وأضاف أن الانتخابات قد تكون بدون ناخبين عندما يتمرد الشعب ويرفض المشاركة في انتخابات هزلية وغير نزيهة ولا تسمح بالتغيير، مشيرا أن الإدارة قد أعدت لذلك صناديق مملوءة وسجلات موقعة وأرقام محددة، إضافة إلى خطر منافسة النظام لنفسه مثلما حدث في انتخابات 2004 وصناعة استقطاب ثنائي بين مرشحي النظام في حالة كانت تبدو للبعض أنها انقسام في السلطة كانقسام جبهة التحرير ولكن البعض الآخر ظنها منافسة نزيهة بين مرشحين من السلطة والبقية فقط لزوم الإخراج الديمقراطي للانتخابات. لكنها في الحقيقة كانت انتخابات محسومة النتائج من البداية، ولكن التجربة تقول أن (الماتش) لا يعاد مرة أخرى بنفس الطريقة والشاهد والنتائج – يقول مناصرة-.

وأوضح مناصرة أن خطرا يربص بالانتخابات وهو منافسة الرئيس لنفسه ولو بحضور  مرشحين لا يتجاوز ما يحصلون عليه مجتمعين 10 بالمائة مثلما حصل في انتخابات 2009 لكن التطورات التي تلتها كانت عاكسة لسوء التجربة، إضافة إلى أن الأوضاع المحلية و الإقليمية والدولية لم تعد نفسها، باتساع مساحات الحرية وتكريس إرادة الشعوب في اختيار من يحكمها في المحيط العربي، كما أنها عرفت جيدا الطريق إلى الشارع لتصحيح الأوضاع، كما أن الانتخابات مهددة بالسير في اتجاه واحد قسرا وعدم السماح بالاتجاهات الأخرى من التواجد إلى درجة منع المقاطعين من حرية التعبير وحرية النشاط بحجة ان الحملة مخصصة فقط للمرشحين والغريب أن لجنة الإشراف القضائية صرحت بما يدعم هذا التوجه وهذه بداية غير مطمئنة من هيئة البراهمي –يضيف المتحدث -.

وقال مناصرة إن الرئاسيات يمكن أن تتسبب في تعميق الأزمة واستخدام الانتخابات وسيلة تأزيم وتعفين وتصفية الحسابات وصراع المصالح التي لا تريد هذه المرة أن تتصالح . لأن تفويت الفرصة أمام الوفاق الوطني وتمييع العملية الانتخابية وتشويهها بكم كبير من الترشيحات من كل لون وشكل ورائحة وحساسية، وإدخال البلاد في معارك “دونكيشوطية” في قمة هرم السلطة وأضلاعه كل هذا يفتح الباب واسعا أمام التأزيم والتأجيل والدخول في سيناريوهات انتقالية غير دستورية، مضيفا أن غياب الرئيس المرشح عن المشهد في أي مرحلة من مراحل الانتخابات يعتبر خطرا آخر وإذا استمر وضعه الصحي على ما هو عليه الآن فقد لا يستطيع حتى الذهاب إلى مكتب التصويت للإدلاء بصوته غير أن الجزائر غير مستعدة لمثل هذا السيناريو لأن هذا ممنوع فيه حتى مجرد التفكير فما بالك بالتدبير والتخطيط.

وذكر رئيس جبهة التغيير خطر آخر يتمثل في الفراغ القيادي ففي حالة ترشح الرئيس و نجاحه – ونجاحه مضمون للرئيس المترشح مهما كانت الانتخابات يقول مناصرة –  في ظل الوضع الصحي الذي يعيشه فانه سيسجل غياب شبه تام عن قيادة المشهد وبالتالي فان الجزائر ستشهد في القمة حالة من التسيب اللامسؤول ولعب “الذراري” مثلما نشاهده هذه الأيام من شطحات “عمامير” السياسة لا تليق بالجزائر وتدفع إلى الخوف على المستقبل، مشيرا أن البلاد تتحمل ذلك لأشهر قليلة ولكنها لن تتحمل التدني في المستوى والسقوط في الرداءة لأكثر من ذلك، فإدارة شؤون السياسة والحكم هذه الأيام تكشف عن غياب الرئيس و استغلال الوضع لملأ الفراغ من طرف “الدوبلير” الخفي و”الكمبارس” السياسي اللذان يحاولان أداء دور البطولة وهما لا يملكان مؤهلاتها، إلا أنه من غير المقبول تحويل أزمة العهدة الرابعة إلى أزمة تمس الجزائر وأمنها ومستقبلها.

وخلص مناصرة إلى القول بأن الوقت لا يزال يسمح بالاستدراك إذا قدم الجميع مصلحة الجزائر على كل المصالح الشخصية والحزبية والجهوية من أجل تأمين مستقبل الجزائر، فأمامنا فرصة قد لا تعوض لبناء توافق ديمقراطي وإنجاح التحول نحو نظام سياسي تعددي تعود فيه الكلمة للشعب وحده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • محمد

    الشعب يريد إسقاط الحقرة

  • simple citoyen

    أطالب الحق في الاستماع إلى رئيسنا، لوضع حد لهذا الكرنفال، الذي أضر كرامتنا كجزائريين، وجعلنا أضحوكة العالم

  • ahmed

    بعدونا غير أنتما برك قلبنا راه خارج منكم يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييا

  • ابو زكريا

    تحليل منطقي ومخاوف حقيقية تؤرقنا جميعا وتضع مستقبل الجزائر على المحك ومطلوب منكم ومن كل المخلصين في هذا الوطن اسلاميين ووطنيين وعلمانيين تفويت الفرص على من يريدون ويخططون لتحطيم الجزائر

  • الوردى

    الرجل المرىض و البلد المرىض والشعب المحقور الى اىن نحن داهبون

  • بدون اسم

    الانتخابات محسومة و اللعب مغلوق ادا فالىدهبوا الى الجحىم

  • ك.م

    لايوجد في الجزائر الا حزب واحد بجناحيه العسكري والمدني هو شعب اعزل يطلب الهناء والعيش الكريم وجيش يرقع مايفسده السفهاء منذ الاستقلال ابناء حركي مرتزقة تتلون كالحرباء لايهمها الا الكرسي والمصالح فكل شيئ مباح من يتاجر بالمخدرات ومن يتاجر بالبنوك ومن يتاجر بالمبادئ ومن يتاجر بالدين والان حبيتوا تخلطوها ياوجوه الشر ياجهلة انتم تجار الموت ولا فرق بينكم شيوعيين ام اسلاميين انتم تنفذون مخططات اسرائيل ولكم حسابات في المانيا وكندا للاسلاميين وفي فرنسا لليساريين وفي بلجيكا للديمقراطيين فاقو فاقو فاقو.

  • tفتحي

    ان هدا التحليل الرائع لا بصدر الا عن رجل بصير مخلص ومتجرد لدينه ووطنه و انها اعين الحقيقة لمن طمست المصلحة بصيرتة و جعل تقدم الجزائر الحبيبة مرهون بمدى تحقيق ماربه .
    بارك الله فيك يا استاد مناصرة على هده النصيحة.

  • احمد

    مناصرة اخ لنا و نحبه و كان وزير سابق انشق عن حمس في وقت عسير و تسبب في احراج الكثير و كسر معنوات المحبين لجمع الصف و الكلمة مثله كمثل ابو جرة لا فرق ---توحدوا على كلمة واحدة و في حزب واجد بعدها يكون لكلامك صدى فما تقولنه صحيح لكن لا يسمن و لا يغني من جوع انه كلام انشائي

  • bachir

    J'ai peur que vous deviendrez comme hizb ennour

  • جحجوح

    كـل الـمخأطر التـي عـددتهـا وعـبـرت بمقارانات أنهـا وقعـت سـابقـا خـلال حكم بـوتفليقـة فـأنـا أذكـر القـراء أن تلك الفترة التـي لـم تعجبك كنت مشاركا في الحكم خلالها . كم تحسنون الكلام يا أيـهـا ........

  • منصور الجزائري

    08 مخاطر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لو قلتها عندما كنت وزيرا ؟؟؟؟؟

  • بلال

    وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون

    القرية في القران تعني بلادا كبيرة ... اما ما نرى من خوف و جوع فمن الله عقابا لنا على ما نفعل

    ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ( 41 ) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ( 42)

    الديموقراطية شرك لا يتغنى به الا طالب منصب كيف و قد نهانا رسول الله ان نطلب الحكم مناصرة كذاب

  • jazairi

    tous ces dangers viennent de tes semblables

  • المشاكس

    ستكون انتخابات هادئة لايعكر صفوها شيئ .وكلامك مجرد سحابة صيف عابرة لاتمطر .

    أما كلام سعداني فهو مراهقة سياسية.لأن الجزائر أكبر من سعيداني تحية للجنرال توفيق وقايد صالح وكل الشرفاء الذين يسعون للحفاظ على أمن واستقرار البلاد ويتحملون أخطاء سعداني وأمثاله الذي شمت فينا الاعلام الفرنسي.وراح يزعم أن هناك صراع بين الرئاسة والمخابرات وهو لايوجد اطلاقا .سعيداني اليوم يصطلح تسميته "السياسي المراهق" فليرأس الأفلان أبناءها الحقيقين وليرحل الغرباء عنها .
    توقف ياسعيداني عن ضرب الدف فلا أحد تعجبه نغماتك

  • AZIZ

    يتعجب العاقل فينا من أحزاب تدعوا الى المقاطعة والحكم المسبق على نتائج الانتخابات.فلو كانت لهذه الاحزاب قواعد شعبية لدعت الى ضرورة تصويت الانتخاب ومراقبة العملية الانتخابية.فالداعون الى المقاطعة كأنهم يشجعون على التزوير لأن التزوير عادة مايكون على حساب المقاطعين

  • الامين

    اول واخر المخاطر هم انتم الخونة والعملاء احزان ان تعطو الفرصة والعياذ بالله ف: تستبدولوا دين الله الكتاب والسنةباصول الصوفي الفلسوف البنا، ان تحول الجزاىر للجمهورية الاخوانية شقيقة الروافض والصهاينة عدوة دول السنة، ان يحرف تاريخ الجزاىر ليصبح تاريخ الجماعة المتطرفة، ان يقتل ويسجن وينفى من يخالفكم لانه عندكم بقايا نظام وعملاء سلطان، ان يحطم الجيش وتخرج كل اسراره للعدو، ان تنشا مراكز للتدريب على التفجير والانتحار يقودها حزب اللات، ان يصبح اصحاب رسول يسبوا على المنابر وينشا للشيعة جمعيات واحزاب...

  • بدون اسم

    ياو فاقو بيك

  • sami

    عجيب امر من يسمون انفسهم ساسة عندنا..لماذا عندما كانوا في الحكم و الوزارة لايتكلمون..لماذا...الله لا تربحكم هبلتونا