-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قياديون في جبهة التغيير يؤسسون رسميا حركة البناء

“مناصرة يبقي على أبواب العودة مفتوحة لإنجاح مشروع الوحدة”

الشروق أونلاين
  • 5176
  • 16
“مناصرة يبقي على أبواب العودة مفتوحة لإنجاح مشروع الوحدة”
ح.م
أبو جرّة ومناصرة

تعقد حركة البناء الوطني مؤتمرها التأسيسي الجمعة المقبل، وهي ثالث حزب سياسي يخرج عن الحركة الأم حمس، بعد انضمام قياديين إلى هذه التشكيلة الفتية، من بينهم الأسماء الثقيلة التي شكلت النواة الأولى لجبهة التغيير التي يتزعمها عبد المجيد مناصرة، الذي أعلن عن الإبقاء على الأبواب مفتوحة لعودة هؤلاء القياديين إلى تشكيلته، والالتزام بمشروع الوحدة الذي بدأت ثماره تظهر.

وأعلنت حركة البناء التي يقودها الشيخ مصطفى بلمهدي، عن التزامها بخط المرحوم محفوظ نحناح، وهو نفس الشعار الذي تبنّته جبهة التغيير وتتمسك به حمس، ما يعني بأن التشكيلات الثلاث تلتقي على الأقل في نقطة واحدة، ورغم ذلك لم تستطع أن تجمع صفوفها تحت راية واحدة، مع أن الهدف الأساسي الذي تتفق هذه الأحزاب على تجسيده هو خدمة المشروع الإسلامي. 

ويتزامن الإعلان عن التأسيس الرسمي لحركة البناء، مع تبلور مساعي الصلح بين رئيس حركة حمس أبوجرة سلطاني، وكذا رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، بعد لقاء أخير جمعهما في تركيا، في وقت لم تتوقف لجنة الصلح التي يترأسها عبد الحميد مداود، عن دعوة جميع الإخوة الفرقاء للعودة إلى الحركة الأم وجمع الشمل، لكنها اصطدمت بمواقف متصلبة لبعض الرؤوس الذين أظهروا تمسكا ببعض المواقف، وأصروا على عدم العودة للنضال تحت غطاء سياسي واحد، في وقت أكدت مصادر عدم تلقي عبد المجيد مناصرة، دعوة لحضور المؤتمر التأسيسي، بصفته من بين قدماء إطارات حمس، قبل أن تنشق عنها أحزاب أخرى، أدت إلى تشتيت القاعدة النضالية للحركة التي أسسها محفوظ نحناح، فضلا عن تفتيت الوعاء الانتخابي، وظهر ذلك جليا في الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي لم تتحصل فيها جبهة التغيير سوى على 4 مقاعد فقط.

ومن شأن تأسيس حزب جديد بقيادات ومناضلين من الحركة الأم أن يساهم مرة أخرى في تشتيت صفوف حمس، وكذا التيار الإسلامي الذي تعددت أحزابه وتفرّقت صفوفه، رغم دعوات رفعت للم الشمل للخروج بحزب سياسي واحد يجتمع فيه كل المدافعين عن المشروع الإسلامي، علما أن النواة الأولى لحركة البناء تشكلت من قياديين تولوا مساعي الصلح، بعد أن انشق مناصرة عن حمس إلى جانب إطارات آخرين، لكنها سرعان ما تحولت هي الأخرى إلى حزب سياسي بنفس مبادئ والخط السياسي لحمس. 

وكان أبوجرة سلطاني، قد علّق على إنشاء هذه التشكيلة بأنه لا مبرر لها، بدعوى أن بدايتها الأولى كانت لأجل الصلح، في وقت قال المكلف بالإعلام في جبهة التغيير، بأن أصل حركة البناء كان تجسيد مشروع الصلح بين أبناء حمس، وأن مؤسسيها ما زالوا أعضاء في مجلس الشورى لجبهة التغيير وأنهم لم يستقيلوا بعد، موضحا بأن مناصرة قرر الإبقاء على باب العودة مفتوحا أمامهم في سبيل إنجاح مشروع الوحدة، مذكرا بأن مؤسسي حركة البناء تم إعفاؤهم مؤقتا من مهامهم في جبهة التغيير لأجل التفرغ لجهود الصلح، في وقت التزم مناصرة، الصمت لمدة قاربت السنة، أي مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية، بغرض عدم إجهاض تلك المساعي، معتقدا بأن مؤسسي حركة البناء تسرعوا في اتخاذ هذه الخطوة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • كوكو

    ما أغربهامن تعليقات،الجزائري عموما لا يعلق على خبر،سياسيا كان أم اجتماعياأم من عموم الهموم الصُحُفية،إلا إذاكان فيه انتصارا لنفسه ،أو نقداجارحابعينه،أو رفضا مُطلقا له،إذا كان لا يوافق مزاجه،ولايمشي مع سريرته المريضةبحب الذات،وهي خاصيةانفرد بها القارئ الجزائي، كلما قرأ خبرا،ربما لا يهمه متنه بقدرما يهمه إفراغ شحنته الزائدة من فرط استهلاكه البالغ لحبوب الفايسبوك المُهلوسة،و تعاطيه أقراص التويتر واليوتيوب المسمومة(إلا ما رحم ربي).
    الخبر يتحدث عن لم الشمل و عودة اللحمة بين الإخوة في حماس،
    و الوحدة

  • العربي بن مهيدي

    أنا مواطن بسيط لا أميل لأي حزب لأن كل واحد له مصلحة وأنت تدافع ‘عنهم لأنك منهم والكل انتهازي يحب مصالحه أتحداك أن تقول لي أن ما قلته أنفا هو خطأ!!!

  • عزوزي

    لا حول ولا قوة إلا بالله ، متى كانت وحدة المسلمين في الوطن الواحد دعوة للتحريض على تدمير الوطن وهم من يدرك جيدا وأكثر من غيرهم أن " حب الوطن من الإيمان " وأين الخطر في وحدة العالم الإسلامي الذي يحمل لواء الإسلام المعتدل الوسطي ، لما تضعون المسلمين كلهم في سلة واحدة أنت ألست مسلما يا رقم 2 أتريد أن يحكمك نظاما علمانيا يا رقم 3 إعلم أخي أنه لا يمكن لأي عمل سياسيا كان أو إجتماعيا أو إقتصاديا أن يخرج على تعاليم الإسلام وحدوده إدا كنا نعتقد حقا بأن الدين الإسلامي هو دين الدولة وهذا ما جاء في الدستور

  • yacef redouane

    اسمها معارضة لأنها دست من أجل أن تعارض فقط ... لا شي غير كلمة لا ، حتى و إن كانت تعلم أن قرار الحكومة صحيح فهي مجبرة على قول لا ... و إلا فانها لن تكون معارضة ... تماماً كغضبان السنافر لا يفرح أبداً حتى في عيد ميلاده ...

  • arbi

    قال الله تعالى= وأطيعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تدهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين =

  • Boualem

    تفرقتم ففرق الله قلوبكم ، لن تظيفوا شيئا و لن تتقدموا خطوة ، تضيعون وقتكم في الاجتماعات و المقاهي ، لو توفرون هدا الوقت للعبادة و التفرغ بعض الشيء لعائلتكم آحسن لكم من تفريق الأمة الى شيعا و قبائل ، رؤساء الأحزاب المستبدون بالقيادة و الانفراد بالقرارات يرتكبون أخطاء كبيرة في حق حزبهم و وطنهم و أنتم المتمردين على هدا الوضع و المشكلين لحزب جديد ترتكبون خطأ أعظم ، كان لا بدا أن تصبروا و تقاومي و تغييروا من الداخل مهما طال الزمن في اطار و حدة الصف .

  • سفيان

    هناك خلط في المقال لم أفهمه، واللي فهم يفهمني ،

    تقول كاتبة المقال أن "النواة الأولى لحركة البناء تشكلت من قياديين تولوا مساعي الصلح بين حمس والتغيير" فهذا يعني أنهم لا ينتمون لا إلى حمس ولا إلى التغيير، فلماذا نقرأ في الأعلى "وأن مؤسسيها (البناء) ما زالوا أعضاء في مجلس الشورى لجبهة التغيير وأنهم لم يستقيلوا بعد"، فهذا يعني أنهم ينتمون إلى التغيير،
    فكيف يصلح من كان طرفا في النزاع ، وهل مؤسسيها من التغيير أم لا ؟؟؟

  • كوكو

    منذ إسقاط الخلافة الإسلامية(التي كانت تجمع العالم الإسلامي وتوحده في كيان واحد)بعد الحرب العالمية الأولى،على يد الضباط الجدد في تركيا(على رأسهم كمال آتاتورك)الذي ألغى حكم السلاطان وكل ماله علاقة بالإسلام والعربية،ومد يديه إلى الغرب (بريطانيا خاصة)و أعلنها علمانية صرفة على شاكلةالغرب في صراعه مع الكنيسة في القرون الوسطى،و الأصوات ما انفكت تتعالى هناو هناك من أجل عودتها لتوحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم من جديد لمواجهة الغزو الجديد(كانت كل الأقطار العربية ترسف تحت نير الإستدمار الغربي)،ولم تمض

  • gharouce

    أنا مع الاسلامين ظامين أو مظلومين كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أما اللائكيين و العلمانيين و الشيوعين و اللادينيين و أبناء فرنسا و المتهودين ... نقول لهم أخرجوا من أرض الشهادة و الشهداء أخرجوا و اتركوا هذا الشعب المسلم يبني مستقبله كما أراد الشهداء في بيان أول نوفمبر هذه الأرض اسلامية كما أكدها عبد الحميد بن باديس

  • بدون اسم

    فكوا الارتباط بالاخوانية(تبدل الوقت) وارجعوا لجمعية العلماء وابقوا على الاختلاف التكتيكي مادام مشتركين في الهدف العام
    رجائي ان ترحل هذه الرؤوس حتى نتخلص ولو نفسيا من الشرخ الذي احدث للحركات في الماضي

  • حكيم

    هذه الوجوه خدمتا لنضام ونالت ما تستحق

  • العباسي

    راحة لكم البرتيه والله راكم طبلو فلماء مساكين

  • محمد

    عنصري أنت أكثر ممن تتمثل له

  • العربي بن مهيدي

    انا لا و لن أثق فيهم و أنا ضد الحزبية!!!أتحدى من نقط لي البارحة بالسالب أن يقول لي بأنهم أصحاب مباديء ويحكم!!!كلا و ألف كلا كانت حركتهم تسمى حماس تيمنا بحركة حماس في غزة لكن تحولت الى "حمص" ثم ألم يكن أبا جرة نتاعكم منتفع من ريع النظام و كان يردد النشيد نحن مع برنامج فخامة الرئيس رغم أنه لم يكن يعرف برنامج واحد للرئيس؟؟؟لكن لما "ليكيداوه" أصبح يقول أن الرئيس يجب أن يرحل و هو الفساد؟؟؟ فيقوا يرحم والديكم نحن لسنا بأغبياء ؟؟من أين أتت الهامر لشيخكم أبا جرة؟؟؟؟قولوا؟؟؟

  • بدون اسم

    صدقت اخي ، انه البحث عن المناصب والجاه والنفود ولو بالتجارة بالدين وبالوطن ، لقد باع اخوان مصر مصرهم وفلطينهم لاجل الكراسي واللهت وراء الجاه ، واسلاميون الجزائر احرقوا بلدهم عشر سنين لصالح السلطة و عشق الدم ، واليوم هم يكررون محاولة حشد الصفوف لحرقها
    كما قال احد المعلقين امس ، اذا رايت الاسلاميون يتحالفون فأعلم انهم يحرضون لكارثه ، لهذا نأمل من الحكومة ان تبدا أجراءات مستجعلة لوؤد مخططاتهم

    ماذا تنتظرين يا حكومة ، الا يكفيك انهم ينضوون تحت لواء تنظيم دولي ، ولائهم له اولى من ولائهم للجزائر

  • سليم

    من هده الجريدة ابلغ جميع الجزائريين ان هؤلاء الوجود سيلتحقون بفرحات مهني عاجلا ام اجلا تحت ضغط الشعب الجزائري المسلم .ماهي الا سنة او اكثر بقليل