منتخب للاجئين في الأولمبياد لأول مرة في التاريخ
قررت اللجنة الأولمبية الدولية، تشكيل منتخب للاجئين من أجل السماح لبعض اللاعبين المتألقين ممن تشهدهم بلدانهم حروبا أو صراعات داخلية من المشاركة في أكبر عرس رياضي عالمي على الإطلاق، الذي تحضنه مدينة ري ودي جانيرو البرازيلية شهر أوت المقبل.
ويشكل منتخب اللاجئين الذي سيرفع علم اللجنة الأولمبية الدولية سواء خلال استعراض وفود البلدان المشاركة في حفل الافتتاح أو أثناء المسابقات، من 10 رياضيين، يمثلون 4 دول ويتعلق الأمر بدولة جنوب السودان (5 رياضيين)، سوريا (رياضيان إثنان)، الكونغو الديمقراطية (رياضيان إثنان)، إثيوبيا (رياضي واحد).
وعن فكرة إنشاء منتخب للاجئين صرح توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عقب انتهاء اجتماع لهذه الهيأة، الجمعة بمدينة لوزان السويسرية يقول:”اللاجئون ليس لهم وطن، ولا فريق، ولا علم، ولا نشيد وطني. سنقدم لهم وطنا في المدنية الأولمبية مع كل رياضيي العالم”.
وسيتم معاملة منتخب اللاجئين مثل أي فريق خلال منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو. كما سيخضعون لقواعد المنشطات، ولكن سيتم دفع نفقاتهم من طرف اللجنة الأولمبية الدولية.
وكان الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، السباق في فكرة إنشاء منتخب من دون دولة محددة للمشاركة في مسابقة رياضية رسمية، حيث قام عام 1992 من تشكيل منتخب للدول المستقلة عن الإتحاد السوفياتي من أجل المشاركة في نهائيات كأس أمم أوروبا بالسويد، عقب انفصال الدول الـ15 التي كان مشكلة لمنتخب الإتحاد السوفياتي.
وشارك منتخب الدول المستقلة تعويضا لمنتخب ا لإتحاد السوفياتي، الذي كان حقق التأهل في التصفيات، وكانت نتائجه مقبولة في نهائيات السويد، حيث تعادل مع ألمانيا 1/1، ثم مع هولندا حامل اللقب 0/0، قبل ان ينهزم أمام استكلندا بثلاثية نظيفة 3/0.