منتخب مالاوي صاحب المركز 108 عالميا يحلم بالثأر من الخضر في تصفيات المونديال
تبدو مهمة المنتخب الجزائري في بلوغ دور المجموعات من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، سهلة على الورق، لاسيما أن أشبال المدرب كريستيان غوركوف، سيواجهون الفائز بين منتخبي مالاوي وتنزانيا.
وكان الخضر قد واجهوا منتخب مالاوي ذهابا وإيابا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، فاللقاء الأول كان في الجولة الثالثة بملعب “كاموزو” المعشوشب اصطناعيا، وحينها عاد الفوز للخضر بهدفين نظيفين من توقيع رفيق حليش وجمال مصباح، وكان ذلك يوم 11 أكتوبر 2014، فيما لعب لقاء العودة في ملعب مصطفة تشاكر بالبليدة بعد أربعة أيام وفاز رفقاء غولام بنفس النتيجة.
ويبدو التباين في المستوى بين محاربي الصحراء ومالاوي في ترتيب الفيفا الشهري، بحيث يحتل الخضر المركز الـ19 عالميا، بينما يأتي منتخب مالاوي في المرتبة 108.
وفي نفس السياق، فإن منافس مالاوي في الدور الأول من التصفيات وهو منتخب تنزانيا يوجد في المركز الـ139 عالميا ويبتعد عن الخضر بـ120 مقعد، ما يعني أيضا أن أشبال غوركوف أحسن بكثير منهم ولكن هذا لا يعني ضمان المرور إلى دور المجموعات، بحيث يجب التذكير أن منتخب تنزانيا فرض نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله بملعب مصطفى تشاكر في شهر سبتمبر 2010، وهو ما أثر سلبا على مشوار الخضر في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012، وعلى نفس النتيجة انتهت مباراة الإياب بين الفريقين في نفس المنافسة وحينها كان المدرب السابق وحيد خاليوزيتش في بدايته مع الخضر.
ويشار إلى أن رحلة المدرب رابح سعدان المثيرة مع الخضر، انتهت عقب التعادل الذي فرض على الخضر في ملعب تشاكر بالبليدة، مع العلم أن رئيس الفاف كان مترددا في الإبقاء عليه عقب الخروج من الدور الأول من مونديال كأس العالم والتعثر أمام تنزانيا كان القطرة التي أفاضت الكأس.