-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجريمة أخرجت زملاءه في مسيرة حاشدة

منحرفون يقتلون التلميذ “كمال” بمطرقة أمام متوسطة بسكيكدة

الشروق أونلاين
  • 27135
  • 19
منحرفون يقتلون التلميذ “كمال” بمطرقة أمام متوسطة بسكيكدة
ح م

أثارت جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها تلميذ يدرس في السنة الرابعة متوسط، بمتوسطة بورنان هدام، موجة من الاحتجاجات العارمة، وحالة استياء في أوساط المئات من التلاميذ بولاية سكيكدة، لا سيما زملائه بنفس المتوسطة.

الضحية “بورنان كمال” المدعو عماد، البالغ من العمر 15 سنة، القاطن بحي البناء التطوري، بوسط مدينة سكيكدة، تعرض عشية الأربعاء، إلى طعنة خنجر غادرة، في الحوض، أمام مبنى متوسطة بورنان هدام، الواقعة بحي الزرامنة، عندما كان بصدد المغادرة في الفترة المسائية من المؤسسة نحو منزله العائلي، كانت كافية لإردائه قتيلا صبيحة الخميس، بعد 12 ساعة من الحادثة، إثر نزيف دموي حاد على خلفية أن الطعنة كانت غائرة في الحوض وتسببت في قطع شرايين الرجل اليمنى، وأسفل الحوض.

الضحية هاجمه أربعة مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين الـ 19 والـ 23 سنة، في حدود الساعة الخامسة مساء من نهار الأربعاء، باستعمال خنجر ومطرقة، إذ قام أحد الجناة بتوجيه طعنة غادرة إلى الضحية في الحوض من الخلف، قبل أن يقوم مرافقوه بإسقاطه أرضا، وتوجيه عدة ضربات إليه، بينما قام حامل المطرقة بدق رأس الضحية بعدة ضربات، قبل أن يفروا، تاركين الضحية يغرق في بركة من الدماء، غير بعيد عن البوابة الرئيسية للمؤسسة، وسط دهشة زملائه التلاميذ والتلميذات، إذ تعالت الصيحات والبكاء والعويل في أوساط التلاميذ والأساتذة، قبل أن يتم تحويل الضحية من قبل صاحب إحدى السيارات على مصلحة الاستعجالات بمستشفى عبد الرزاق بوحارة في سكيكدة، بتدخل من زملاء الضحية، بينما قامت وحدات الشرطة بعمليات مطاردة للفاعلين في هذه الجريمة المروعة، أسفرت عن توقيف أربعة متهمين، قدموا عشية أمس أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سكيكدة الابتدائية، الذي أمر بوضعهم رهن الحبس المؤقت، عن تهم تكوين جمعية أشرار والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.

“الشروق”، تنقلت إلى المستشفى بحي السيسال، ثم إلى المتوسطة مسرح الجريمة، وكذا إلى منزل عائلة الضحية الكائن بالحي التطوري بوسط المدينة، ونقلت عن زملاء الضحية أن عماد يمتاز بأخلاق حسنة وفاضلة، تلميذ مجتهد ونبيل ومثابر كان يستعد لاجتياز شهادة التعليم المتوسط هذا العام، حالما بإدخال الفرحة والسرور والبهجة على والدته بنجاحه ومروره إلى الطور الثانوي، وحتى أسباب هذه الجريمة البشعة التي أودت بوفاته، تؤكد نبل أخلاق الضحية، الذي توفي بعدما كان قد دخل في مناوشات مع الجناة، لكونه كان يدافع عن زميلة له بنفس القسم، تعرّض لها الجناة بالمعاكسة والتحرش في الطريق المؤدي نحو المتوسطة، صبيحة وقوع الجريمة، ولأنه منعهم وحال دون حدوث ذلك، تربصوا له إلى غاية أمسية نفس اليوم، وقاموا باغتياله وقتله بطريقة بشعة ومروعة.

هذه الجريمة البشعة، أثارت استياء زملائه التلاميذ، الذين شلوا المؤسسة، وامتنعوا عن الدراسة، قبل أن يخرجوا في مسيرة حاشدة، من المتوسطة، صوب مستشفى عبد الرزاق بوحارة، ثم عادوا إلى المؤسسة، ومنها إلى منزل الضحية، يهتفون الله أكبر، نفديك يا كمال، بينما حول الكثير من زملائه خاصة منهم التلميذات على العيادات والمستشفيات، بعد تعرضهن لانهيارات عصبية ونفسية، إثر ما وصفوه بالفاجعة الأليمة، التي راح ضحيتها زميلهم كمال.

وطالب التلاميذ الغاضبون بضرورة محاربة المظاهر المشينة والمشاهد المخلة بالحياء التي تحيط بمبنى المؤسسة، التي قالوا إنها أصبحت وكرا للمنحرفين والمجرمين، الذين يتخذون من جنبات المؤسسة التي تقع بمكان معزول نوعا ما عن أنظار المصالح الأمنية، مسرحا وملاذا لممارسة كل الطقوس الإجرامية، أين يتاجرون بالمخدرات، وحولوا المكان إلى “محشاشة” على حد تعبير التلاميذ من زملاء الضحية، كما يعتبرونها نقطة لتنفيذ همجيتهم ضدّ التلميذات والأستاذات بالمؤسسة، إذ يتعرضون لهن بالتحرش والمعاكسة على طول الطريق والأماكن المجاورة للمؤسسة، باستعمال سلوكات غير أخلاقية والتلفظ بكلمات نابية وخادشة للحياء.

ودعت والدة الضحية إلى القصاص من الجناة وقالت إنه لا شيء يشفي غليلها غير القصاص من هؤلاء المجرمين الذين قاموا بإزهاق روح فلذة كبدها بهذه الصورة المرعبة، وقالت إن آخر ما قاله الضحية لها: ” يمّا راني رايح نفوت الفرض، وكي نجي لعشية إن شاء الله تشريلي حذاء رياضي”، قبل أن يغمى عليها بسبب الحالة الهستيرية التي كانت عليها، بسبب عدم قدرتها على تحمل هول هذه الجريمة التي راح ضحيتها واحد من فلذات كبدها، لا سيما أنها كانت تحمل مئزره ملطخا بالدماء، رافعة يدها إلى السماء: “الله أكبر، الله أكبر… والله ما نسمحلهم يا وليدي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • بدون اسم

    المجرمون يقتلون و احنا نبقاو غير نترحموا........إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • sans pitié

    Moi qui ai perdu un enfant unique à l'âge de 15 ans, je sais ce que celà veut dire. Après 12 ans, la plaie saigne toujours. Que Dieu le tout puissant donne du courrage à sa famille. Quant à ces criminelles il faut les jeter dans un camp de concentration dans les fins fonds du désert jusqu'à ce qu'ils périssent comme des rats d'égouts.

  • بدون اسم

    و رايحين إزيدولهم "السوار"........يعني مجرم قتال إدور برى يصول و يجول.......
    و الله ما فيه إلا حل واحد ألا و هو : تطبيق الشريعة الأسلامية.......و الإعدام في هكذا حالات.....
    و إن لم تفعلوا فانتظروا المزيد و المزيد.....و يَتْمسّوا حتى أولادكم أنتم يا مَن تظنون أنفسكم في منأى عن
    هكذا حالات.......

  • houbelli

    " ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون"
    نتغنى بحقوق الانسان "المجرم" لايضرب لا يسجن لا يعاقب لانه انسان له كل الحقوق
    مع الاسف عندما يحرق هذا المجرم قلوب الامهات . هذه الام ليست بانسان وليس لها اي حق
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    إنها السيبة...........و العفو عن المجرمين...............لقد بلغ السيل الزبى أين الدولة و ما هو دورها إذا كان المجرمون يسرحون و يمرحون كما لو أنهم في غابة؟؟؟ إن السيبة لا تبني دولة؟؟؟ إن حماية المواطن من واجبها؟ حماية أمن الدولة الداخلي من أية هزات يبدا بحماية أمن و سلامة الأفراد؟؟؟

  • Ghennai Abdelmalek

    Les bâtards sont entrain de semer la terreur dans un pays où l'impunité est devenue une loi incontournable Voila où mène les grâces présidentielles les avocats du diable qui défendent les criminels et la justice qui n'utilise pas la main de fer pour mettre fin à ce carnage qui ne touche que les enfants du petit peuple Enfin

  • hakim

    انما الامم الاخلاق اذا ذهبت اخلاقهم ذهبت الامم دين الاسلام يدعو الى التخلق فادعو به هذه المشاكل كلها نتيجة الابتعاد عن الاسلام اكبر كذبة ان تقول انا جزائري مسلم ولا تطبق الاسلام انت تكذب على نفسك فكيف ل الاخرين لا يكذبون عليك الكل في الخطا

  • بدون اسم

    وهل هؤلاء المنحرفين قدموا من المريخ....هي من اخلاقيات الأفلان والراندو....

  • boualem

    Salam rabi yarahmou ou isabar waldih rabi ya3tikoum sbar inchaalah

  • +++++++

    Le plus grand criminel c'est la société .. la société encourage et favorise les vulgaires et les voyous en même temps elle dénigre et sous estime les cultivés et les sympathiques

  • wasiss

    هذا كله بسبب حكومة سلال حكومة غارقة الا في تحصيل الغرامات و زيدتها على المواطنين بعد ما أفلسوا الخزينة .و الشعب المغلوب على أمره يدفع في الثمن بربكم أيها المعلقين أذكروا لي اسم مجرم سمعتم نفذ فيه الاعدام في ساحة عمومية و لكم كم من برىء و بريئة زهقت روحه في الأحراش و في الطريق و في الساحات و في و في وووو ولم نسمع بحكمه و كأننا لا نساوي شيء في نظر حكومتنا آن الأوان لنسأل أين العدالة أين العدالة

  • علي

    ليس القصاصا من القتلة فقط بل ممن يحمونهم ويخففون عنهم الأحكام

  • ابن نبي

    ندعو الله له بالرحمة والغفران في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة ...ويبقى الكلام أصلا موجها للدولة ورجال الأمن (توزعوا في كل مكان واستعملوا طريقة فعالة حتى إذا سعل مواطن تفيقوا وإذا وقع في صعوبة تكونوا معه في ثانية واحدة ...هذا فقط والله المستعان ....

  • cwos

    الي راه يدافع على المجرمين بدافع حقوق الانسان ربي يجيبهال في ولادوا حتى يحس

  • مختار

    لا يوجد ردع حقيقي من طرف العدالة اي لايوجد اعدام اوزيد على ذالك وزير العدل قالك المجرم انديرولو خلخال (سوار ) اوو يخرج ايكمل العقوبة في دارهم وارنا رايحين يا شعب الامر خطير ربي يستر برك.

  • منير

    المتوسطات صارت اخطر من التانويات وتجد ايضا المجموعات منتشرة في كل جدار يجب على دوريات الامن طردهم

  • zoubda

    rabi yostor

  • Noui

    Allah yarahmou .mais ou est la securite.domage on n'a plus de sucuritè devant les etablissements scolaire

  • علي

    العين بالعين الاعدام هذا هو مطلب الشعب الجزائري لاحقوق للانسان ولا للمنظمات الغربية نطلب من السلطات اعطاء الضوء الاخضر للشرطة من اجل القضاء على هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع الاعدام لتجار المخدرات لم يصبح السجن علاجا لهم انظروا الى الكميات الهائلة التي تدخل من المغرب رغم جهود قوات الامن في مكافحة الظاهرة الاعدام الاعدام الاعدام