-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

منصورة باقرزاده.. من تكون المرأة التي عاشت في ظل خامنئي ورحلت معه؟

جواهر الشروق
  • 1202
  • 0
منصورة باقرزاده.. من تكون المرأة التي عاشت في ظل خامنئي ورحلت معه؟
وكالات
المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وزوجته منصورة باقرزاده

رغم ارتباط اسمها بأحد أكثر الشخصيات نفوذا في إيران، بقيت منصورة باقرزاده، المرأة التي عاشت في ظل المرشد الإيراني علي خامنئي ورحلت معه، شخصية شبه مجهولة لدى الكثيرين داخل البلاد وخارجها.

وفي الوقت الذي كان زوجها علي خامنئي يتربع على قمة هرم السلطة في البلاد، بقيت هي بعيدة عن الأضواء لعقود طويلة، ولم تكن جزءا من المشهد السياسي، بل لم تركز عليها وسائل الإعلام حتى رحلت معه في الغارة الأمريكية-الصهيونية.

كانت منصورة تقيم مع خامنئي في مجمع الإقامة والمكتب الرسمي المعروف باسم “بيت رهبري” في شارع باستور بالعاصمة الإيرانية طهران، عندما تعرض الموقع للهجوم فجر السبت 28 فيفري. وأصيبت بجروح بالغة دخلت على إثرها في غيبوبة، بينما راح زوجها ضحية في الغارة ذاتها، إلى جانب ابنتهما وحفيدتهما.

وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين 2 مارس، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي استشهاد زوجة خامنئي متأثرة بجروحها، عن عمر ناهز 79 عاما، فبدأت التساؤلات بشأن هويتها ودورها في حياته.

وُلدت منصورة خجسته باقرزاده عام 1947 في مدينة مشهد، في عائلة معروفة؛ إذ كان والدها محمد إسماعيل خجسته باقرزاده من رجال الأعمال البارزين في المدينة. كما شغل شقيقها حسن منصب نائب مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

التقت منصورة بعلي خامنئي لأول مرة عام 1964 خلال مناسبة خاصة، قبل أن يتزوجا في العام التالي. وقد عُقد قرانهما على يد المرجع الشيعي البارز آنذاك محمد هادي ميلاني.

على مدى أكثر من أربعة عقود، بقيت منصورة باقرزاده بعيدة تماما عن الحياة العامة، رغم كونها زوجة الرجل الأقوى في إيران. فلم تكن تحضر المناسبات الرسمية أو تتدخل في الشؤون السياسية، مفضلة حياة خاصة تركزت على الأسرة والالتزامات الدينية.

لم يُعرف عنها ممارستها لأي نشاط أكاديمي أو حضور في المؤسسات التعليمية، إذ كرست وقتها لتربية أبنائها وإدارة شؤون المنزل، خصوصا خلال سبعينيات القرن الماضي حين كان زوجها يتعرض للاعتقال أو النفي بسبب نشاطه السياسي قبل قيام الثورة الإيرانية عام 1979.

ولعبت منصورة دور حلقة الوصل بين خامنئي ورفاقه خلال تلك المرحلة، وفق ما ورد في مذكراته التي حملت عنوان “إن مع الصبر نصرا”.

ورغم ابتعادها عن الإعلام، كانت باقرزاده تشرف بشكل محدود على بعض الأنشطة الخيرية، خصوصا اللقاءات مع عائلات قتلى وجرحى الحرس الثوري الإيراني، لكنها كانت تحرص على إبقاء هذه الأنشطة بعيدة عن الكاميرات.

أنجبت من خامنئي ستة أبناء: أربعة ذكور وبنتين. ومن أبرزهم مجتبى خامنئي الذي اعتُبر لسنوات من الشخصيات النافذة داخل المؤسسة الدينية والسياسية في إيران، وطرحت اسمه تقارير عدة كأحد المرشحين المحتملين لخلافة والده.

كما تضم العائلة مصطفى، ومسعود، وميثم، إضافة إلى ابنتيهما بشرى وهدى، اللتين ارتبطتا بعائلات دينية وعسكرية بارزة داخل النظام الإيراني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!