منظمة ضحايا الإرهاب تهدّد بالخروج إلى الشارع
أثار إعلان جماعة مدني مزراڤ تأسيس حزب سياسي نهاية الأسبوع الماضي من جيجل، ردود فعل غاضبة من قبل أعضاء المنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب الذين اعتبروا الخطوة التي أقدم عليها قادة الجيش الإسلامي للإنقاذ المحل بمثابة استفزاز لضحايا الإرهاب وكافة المجتمع الجزائري وخرق صريح لقانون المصالحة الوطنية الذي زكاه استفتاء الشعب الجزائري.
وقال احمد عباية، المكلف بالإعلام وعضو المكتب الوطني لمنظمة ضحايا الإرهاب في اتصال بالشروق، أن إعلان مدني مزراڤ وجماعته هو ترهيب صريح للجزائريين وخاصة ضحايا الإرهاب، مستغربا سكوت الدولة عن هذه الخطوة الاستفزازية، وأضاف أن أعضاء المنظمة لم يفهموا تساهل الدولة مع تنظيم مسلح محل، تسبب في مأساة الجزائريين يعود للممارسة السياسة رغم أن قانون الصالحة الوطنية الذي زكاه الشعب الجزائري يمنع ذلك، فيما حرمت ضحايا الإرهاب من حقوقهم المشروعة.
وأكد المكلف بالإعلام بالمنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب أن، تحدي أمير ما يسمى بالجيش الإسلامي للإنقاذ المحل للدولة والشعب بإعلان تأسيس حزب سياسي أثار حالة من الغليان في أوساط أعضاء المنظمة على مستوى جميع الولايات، ومهددا بالخروج إلى الشارع خلال الدخول الاجتماعي القادم للتنديد بسكوت السلطة حيال النشاط السياسي لحاشية مزراڤ، وأضاف أحمد عبابة “نطالب الدولة بتطبيق قانون المصالحة الوطنية، وعدم منح الاعتماد للذين تسببوا في مأساة شعب بكامله”، مشددا على ضرورة تكفل الدولة بانشغالات ضحايا الارهاب ومنحهم حقوقهم المشروعة التي نص عليها قانون المصالحة.