منع أهالي المرضى من إدخال المأكولات والمشروبات إلى المستشفيات
رفعت وزارة الصحة في ميزانية 2015 قيمة الوجبات الغذائية للمرضى إلى 300 دج للوجبة الواحدة، وهو ما سيتيح للمرضى المقيمين في المستشفيات الاستفادة من وجبات صحية متوازنة وكاملة تراعي طبيعة أمراضهم، بالمقابل أصدرت الوزارة تعليمة للمستشفيات تقضي بمنع أهالي المرضى من إدخال المأكولات والمشروبات، خاصة أثناء أوقات الزيارات، وهذا بداية من جانفي المقبل.
قررت وزارة الصحة رفع ميزانية التغذية في المستشفيات إلى 605 مليون دينار، بهدف تحسين نوعية الوجبات ومراعاة طبيعة النمط الغذائي للمصابين بالأمراض المزمنة والعضال.
وتزامنا مع تحسين الوجبات الإستشفائية، أصدرت الوزارة تعليمة صارمة لمديري الصحة والمستشفيات تقضي بمنع أهالي المرضى من إدخال المأكولات والمشروبات إلى المستشفيات مهما كان نوعها وطبيعتها، وتماشيا مع هذا القرار الذي سيطبق بداية من جانفي القادم، استحدثت الوزارة لجان تفتيش ومراقبة لواقع الوجبات الصحية في المستشفيات، عن طريق نشر قائمة موحدة لطبيعة الوجبات الغذائية للقضاء على التفرقة والطبقية بين المستشفيات، حيث يتناول المريض الذي يعالج في مستشفيات الجنوب نفس الوجبة التي يتناولها مرضى مستشفيات الشمال والغرب والشرق.
ويأتي رفع قيمة الوجبات الغذائية بسبب الانتقادات الموجهة للمستشفيات العمومية، التي اتهمت من طرف المختصين وحتى المواطنين بعدم مراعاتها للجانب الصحي في الوجبات الغذائية التي يمتنع أغلب المرضى عن تناولها لافتقارها للنوعية المطلوبة.
وفي التدقيق في ميزانية الوجبات الإستشفائية فإن المريض الواحد المقيم في المستشفى سيكلف ميزانية الدولة قرابة 700 دج يوميا، بداية من جانفي القادم، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحسن ظروف إقامة المرضى في المستشفيات العمومية، والتخفيف من فضائح الوجبات الغذائية في بعض المستشفيات والتي ساهمت في تدهور الحالة الصحية للمرضى، حسب تقرير عدد كبير من الأطباء.
واستقبلت الفدرالية الجزائرية للمستهلكين عددا معتبرا من شكاوى المرضى وأهاليهم بخصوص الوجبات الغذائية في بعض المستشفيات، والتي تسببت في تسممات غذائية ورفع معاناة المرضى، لعدم مراعاتها طبيعة أمراضهم، خاصة المصابين بمرضى السكري والأمراض المعدية، الذين يتطلبون وجبات خاصة.