-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تلتقي بأحفادهم وتفتح جراح الماضي..

منفيو كاليدونيا الجديدة..أسلاف نسيهم التاريخ وأحفاد يبحثون عن الهوية..!

الشروق أونلاين
  • 29050
  • 39
منفيو كاليدونيا الجديدة..أسلاف نسيهم التاريخ وأحفاد يبحثون عن الهوية..!
ح.م

على بُعد 22 ألف كلم ومن وراء المحيطات والقارات وعبر خمسة أجيال متتالية على امتداد 143سنة، عاد الزمن ليتوقف عند بطولات وتضحيات جليلة، لرجال فدوا الوطن بالتجرد من انتمائهم ووجودهم ونسيهم، بعدما نفتهم فرنسا جبرا إلى كاليدونيا الجديدة، إخمادا للثورات الشعبية التي هددت بقاءها بالجزائر، وعقابا لهم عن رفعهم السلاح لمكافحة جورها.

  “منسيو التاريخ” هكذا أراد سليلو الجزائريين الذين تم نفيهم إلى كاليدونيا الجديدة، والمنحدرين من مقاطعة ذراع الميزان القديمة التي تتضمن اليوم بلديات من كل دوائر ذراع الميزان، تيزي غنيف وواسيف بتيزي وزو، هكذا أرادوا تسميتهم بعدما أقصاهم تاريخ الجزائر من وضع تضحياتهم وذكرها في طياته، إنهم منفيو كاليدونيا البالغ عددهم 213 سجين سياسي، أدانهم القضاء الفرنسي بالنفي الجبري بعد اعتقالهم عقب ثورة المقراني والشيخ الحداد، وأغلبهم من مشايخ الطريقة الرحمانية وأعيان منطقة القبائل والقياد وكبار المزارعين المنحدرين من كل من برج بوعريريج، البويرة، تيزي وزو، بومرداس وغيرهم من الذين ثاروا على المستعمر الفرنسي بعد إشعال “محمد المقراني” لفتيل الثورة سنة 1870بعد سياسة التجويع والتنصير التي انتهجتها السلطات الفرنسية وابتزازها له لدى رهنه لأملاكه واستدانته للأموال بهدف سد رمق الأهالي الذين حصد منهم الموت الآلاف بسبب الجوع. 

وتشير المراجع التاريخية إلى أن المقراني، لقي دعما كبيرا من قبل الشيخ الحداد بمعية مشايخ الرحمانية في منطقة القبائل، إلا أن الخلافات التي وصلت صفوف قادة الثورة والخلاف على استكمالها بعد مقتل الشيخ الحداد والمقراني، وتمكّن المستعمر من تغذيته بمعية الخونة، عجل بإخماد فتيل الثورة واعتقال المشايخ والقادة الذين التف السكان حولهم، نظرا لمكانتهم في المجتمع، حيث قضت المحكمة الجنائية بقسنطينة سنة 1872 بإعدامهم قبل أن يقرر الفرنسيون نفيهم والحكم عليهم بالأشغال الشاقة مدى العمر في كاليدونيا الجديدة. 

وجاء في الشهادة الصادرة عن غرفة الاتهام بمحكمة جنايات قسنطينة بتاريخ 21 سبتمبر1872      تحوز الشروق على نسخة منها     بخصوص 213 شخص وجهت إليهم تهم إثارة الحرب المدنية والتواطؤ فيها، القتل العمدي، الحرق وغيرها من التهم الثقيلة التي جاء بشأنها أن السلطات الفرنسية عليها حماية مصالحها في المنطقة بعدما شعرت بالخطر المحدق، حيث لأول مرة منذ احتلالها للجزائر تقف أمام اتحاد “العرب والقبائل” ضدها، يضيف بيان الاتهام، وقد اغتنم الجزائريون وعلى رأسهم القائد”المقراني” الذي أعطته فرنسا صلاحيات واسعة، انهماكها في ترتيب أوضاع الشعوب المتواجدة تحت حكمها، للانقلاب عليها في الجزائر ولبشاعة الجرائم التي قام بها “المجرمون” عليها معاقبتهم وفقا لما اقترفوه.

وقد جاء حسب بيان الاتهام دائما أن 11متهما من بين 213 الذين تضمنهم، حوكموا غيابيا والبقية موقوفين، ومن بين الموقوفين والمنفيين إلى كاليدونيا الجديدة نجد “عزيز الحداد” ابن الشيخ الحداد و”بورمزوق المقراني” شيقيق “المقراني” هؤلاء تمكنا من العودة، الأول سنة 1881 بالهروب عبر استراليا مرورا بمصر قبل أن يتنهي به المطاف بالسعودية ومفاوضته للحكومة الفرنسية لاستعادة ممتلكات عائلته المحجوزة  وتوفي في باريس سنة 1895 و”بومرزاق المقراني” دخل فرنسا سنة 1904رفقة زوجته الفرنسية ولم يكن مرحبا به هناك وأثار سخط أهله هنا، وقد توفي سنة1905، في حين تمكن قلة آخرون من الهرب وقبل دخولهم لأرض الوطن، بلغ عنهم كونهم تونسيون فأعيد بعضهم إلى المنفى وأبقي على الآخرين بالوطن بعد الحصول على تعهد بعدم المساس أو التعرض للمعمرين أو مناهضة الاستعمار، وكان آخر من عاد لأرض الوطن من المنفيين ينحدر من منطقة واسيف جنوب تيزي وزو، توفي سنة1918.

وذكرت تقارير فرنسية أن كاليدونيا كانت مستعمرة حديثة لفرنسا، ترحّل إليها مساجين من مستعمراتها المختلفة وهم ثلاث فئات، أسوأ وأقسى العقوبات كانت للجزائريين “الفئة الأولى”، والذين يجبرون على القيام بالأشغال الشاقة، والعيش في محتشدات عسكرية، أما الفئات الأخرى فكانت موجهة للاعمار، وبعد سنوات أجبر الجزائريون على خدمة الأراضي وفرضت عليهم ضرائب ثقيلة.


دحض المقاومة يغيّب صناعها عن الذاكرة الجماعية

وذكر المجاهد والباحث الكبير”الحاج الحسن بلعربي” خلال الاجتماع التأسيسي لجمعية “المنسيون في التاريخ” بذراع الميزان، إضافة للأمين العام للجمعية في تصريح لـ”الشروق” أن استمرار الاحتلال الفرنسي واعتماده للسياسات القمعية المختلفة، واندلاع حرب التحرير المظفرة بعد قرابة تسعة عقود من الزمن، عن المقاومة الشعبية التي قادها المقراني والشيخ الحداد، تمكن الزمن من محو وإقصاء منفيي كاليدونيا من الذاكرة الجماعية وإدخالهم في غياهب النسيان، وبعد الاستقلال لم يذكر التاريخ هذه الفئة التي ضحت بطريقة فريدة ومغايرة من أجل الوطن، وأضاف المتحدث أن ما توصل إليه أعضاء الجمعية هو أن “منفيي كاليدونيا” أو”أمازيغ المحيط الهادي”، كما يسميهم الفرنسيون في كتاباتهم، يوجد ما يزيد عن مائة كتاب عليهم كتبها عسكريون وكتاب فرنسيين، أما الجزائريين فيوجد كتاب واحد المدعو”رشيد سلال”.


جزائريون ينقلون الحضارة لأرض ضائعة وغياب النساء يمحو الهوية

وذكر السيد”طلاش” الأمين العام للجمعية أنه ومن خلال الكتب الفرنسية التي تحصلوا عليها والتقارير التي تدوّن مع وصول كل فوج من المنفيين في رحلات بحرية لا تقل عن 5 أشهر لكل واحدة منها، أن فرنسا نقلت إلى كاليدونيا الجديدة بداية من 1865ما يقارب 1820جزائري كيد عاملة لخدمة مستعمرتها الجديدة، وما بين 198و213 سجين سياسي، أبعدوا قسرا بعد ثورة المقراني والشيخ الحداد، حيث توفي البعض منهم من مشقة السفر.

ورغم الأحكام والمعاملة القاسية التي كان يتلقاها هؤلاء في المحتشدات العسكرية، وفي أواخر القرن التاسع عشر استفاد هؤلاء من حرية نسبية، استلموا معها أراض زراعية لخدمتها وأثقلوا بالضرائب، لكنهم استطاعوا أن يجعلوا الحياة تدب في هذه الأراضي القاحلة وكانوا أول من نقل زراعة النخيل، الحمضيات، أشجار التين وكذا تربية الماعز وصناعة الجبن، وكذا تربية الخيل، حيث روضوا مجتمع “الكاناك” ونقلوا إليه الحضارة والحياة، إلا أن ترحيل الرجال من دون النساء، واضطرار المنفيين إلى تأسيس عائلات في المنفى الذي أصبح مؤوا أبدي، دفعهم للزواج بفرنسيات وبعدها أجبرتهم فرنسا على إضافة أسماء مسيحية لأسماء أطفالهم للحصول على الحقوق المدنية، ما جعل الهوية الجزائرية تضمحل تدريجيا وتنصهر في المجتمع المختلط الذي عجز فيه الرجال عن احتفاظهم بالثقافة والهوية الجزائرية، مكتفين بحفظ النسل وحتى اللغة والدين، بدءا بالاختفاء مع مرور الزمن لمنع الفرنسيين من انجاز أي معلم إسلامي قد يبقي ارتباط هؤلاء بالوطن الأم.


بعد قرن من الزمن…الأمل في استعادة الأبناء الضائعين يبزغ من بعيد

في ثمانيات القرن الماضي انتقل المدعو”الصديق التاوتي” مساعد رئيس البنك الإسلامي، للمشاركة في ندوة دولية نظمها مسلمو كاليدونيا، وخلالها تدخل مسلم استرالي وطلب منه لكونه مهتما بالأقليات المسلمة في العالم، أن يساعد عربا يقال أنهم منحدرون من المغرب العربي، في معرفة هويتهم وأصولهم وهم الذين يقارب عددهم الـ20ألفا، وقد تبنى هذا الرجل وبعد وفاته ابنه، قضية هؤلاء، حيث بدأ الأمر ببناء مسجد من طرف السعودية في التسعينات ببناء مسجد في نوميا عاصمة كاليدونيا الجديدة، وبعدها قام البنك الإسلامي للتنمية ببناء مسجد أخر ومركز ثقافي إسلامي في مدينة بوراي هذه الأخيرة، التي تتضمن أكبر عدد من سلالة منفيي الجزائر لكاليدونيا الجديدة، وحاكمها “جون بيير الطيب عيفا” منحدر مباشر لهؤلاء، حيث يتواجد أعضاء جمعية ذراع الميزان في تواصل مباشر معه، وهو من قدم قائمة المنفيين من منطقة القبائل وعددهم، وهو منحدر من منطقة برج بوعرريج، ينتظر أن يستدعى قريبا للمشاركة في إحدى ندوات الجمعية، وأضاف محدثنا أن السلطات الجزائرية وبعد المساعي الحثيثة لـ”التاوتي” لدى السلطة في عهد الراحل الشاذلي، استدعت وفدا من “الأبناء الضائعين” لحضور فعاليات احتفالات الذكرى الـ50لاندلاع ثورة التحرير.

واليوم ينادي عدد من الحقوقيين بضرورة إعطاء هؤلاء حقهم في الهوية وإعادة مد جسور التواصل بينهم، والأصل الذي جردوا منه قبل قرن ونصف من الزمن، بعدما عاشوا مشتتين بين أرض لفظتهم قسرا وأخرى احتضنتهم غصبا، ليعيشوا على مد خمسة أجيال كاملة في غياهب الضياع والبحث عن الهوية والانتماء، فهل يعود التاريخ ليتوقف عند هذه المحطة التي أعطته قبل قرابة القرنين، لبنة صلبة لتحديد مساره ويعيد الاعتبار لهؤلاء المنسيين الباحثين اليوم عن كيان وهوية ثابتة، لا يتعدى كونها حقا مشروعا؟

وينتظر اليوم أن تحتضن ذراع الميزان بحضور أفراد العائلات التي ينحدر منها منفيي المنطقة، ندوة تاريخية يشارك فيها أساتذة وباحثين للحديث عن تضحيات هؤلاء والتحديات المنتظرة لإنصاف أحفادهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • بوعبد الله العلجي

    المشكل انه بعد الاستقلال لم نعطي اهمية للرجال الدين غرسو فينا حب الوطن والتمسك به انا لدي جد جدي منفي إلى كاليدونيا الجديدة اسمه العلجي عبد القادر من وادي رهيو كانت تسما سابقا انكرمان

  • أمين ماحي

    كتبتم ان الشاذلي رحمه الله تكفل بمجموعة من الجزائريين الكاليدونيين للحضور لإحتفالات الذكرى ال50 لإندلاع الثورة.. يعني 1954+50=2004؟! و الشاذلي رحمه الله إستقال سنة 1992؟؟!! فما هذا الخلط؟

  • السنوسي

    ل قد شاهدت علي قنات الجزيرة الوثائقية شريط وثائقي عنهم( الجزائريون الكالدنيون) فتاثرة كثيرا لمعاتاتهم ومعاناتهم في المنفي فهل يعقل للدولة ان تدير وجهها لابنائها خاصة وانهم من ابناء الجيل الاول من الثوار

  • وليد

    السلام عليكم انا من ولاية سطيف وجد ابي نفي الى كاليدونيا مدة عشرين سنة ثم رجع ارجو منكم مساعدتي كيف اعرف ان له احفاد

  • الذوادي احمد عزام

    السلام عليكم انا اخيكم احمد عزام ذوادي يحكي اجدادي ان احد ابناء العمومة تم نفيه من طرف فرنسا الى كاليدونيا المطلوب هل هناك اسم من ابناء عزام

  • عدنان البوسعادي

    صحيح هناك فئة من الجزائريين اجبروا ع الرحيل والنفي بالقوة طبعا بلا رحمة ولا شفقة من فرنسا المجرمة لكن لي اب جدي كان من المقاومين لمدينة بوسعادة حيث انه قاوم بشدة ولم يستسلم الا انه قبض حي وبعدها كبلوه وعذبوه اقصى العذاب ثم رحلوه الى كاليدونيا الجديد ةوهذا سنة 1865 ولم نعرف عنه اي خبر منذا يومنا هذا وللعلم مدينة بوسعادة كانت مدينة مقاومة ورافضة للاستدمار الفرنسي وحارب ابنائها حرب ضروس ضد الاستعمار وبقساوة وبلاتردد وهدا منذ دخول المستعمر الغاشم في بدايته وحتى النهاية والشعب يقاوم ويحارب للحرية

  • شمو ل عبد الرزاق

    ابحث عن جد صديقي واسمه احمد بن بلقاسم

  • BERNI KAMEL

    عندي عم ابي اسمو برني مختار و اخوه قدور برني ذهبو معا الى المنفى كليدونايا الجديدة

  • derdar kouider

    ابحث عن مصير احد اجدادي الذي نفي الي كيان في كاليدونيا و اسمه دردار قويدر الاسم الذي احمله اليوم انا وهو نفسه دردار قويدر
    كان يسكن ببلدية BURDEAU سابقا ولاية تيارت

  • spero

    انا تاني اخي عندي نفس الهدف من فضلك ساعدني

  • فيصل

    اريد البحت على احفاد بوسطلة اخمد
    من المنفيين الكلدنيا (كان يسكن بالميلية .جيجل)

  • dahmane jamal دحمان

    اين المنفين كذليك اثناء حرب التحرير هل ننسهم كذلك

  • مصطفى بن مير

    أبحث عن الجمعية التي مهتمة بمنفيين كاليدونيا و إتصال في

  • aziz hathati

    السلام عليكم الكثير ممن شاهد الروبرتاج الخاص حول منفيي كاليدونيا من الجزائريين من طرف الصحفي المشهور السعيد عولمي المشكور عن هذا العمل نقول لهم قلوبنا مفتوحة لكم فانتم ابناء هذا الوطن رغم انكم لم تعيشوا فيه وانا واحد من ابناء هذا الوطن الغالي ادعوكم لبيت بعد بيتكم الكبير الجزائر فنحن الجزائريين يد واحدة وقلب واحد بكل اطيافنا

  • طيب

    المشكلة أن السلطة الجزائرية لم تنس المهجرين المنفيين الى كاليدونيا فقط ، بل نسيت حتى المهاجرين الموجودين في فرنسا ، ولم تعطهم اي اهتمام .... انظروا عند عودتهم الى الجزائر كيف يقتنون التذاكر بأثمان باهضة ، وانظروا الى المصاعب التي يجدونها عندما ينتقلون الى القنصليات وكيف يستقبلون ... وهذا قليل من كثير .

  • RAMDANI

    يا اخي هؤلاء ضلمتهم فرنسا واحفادهم ضلمتهم الجزائر المستقلة وحرمتهم من هويتهم وزورت تاريخهم ومنعت عليهم تخليد تسميات اجددهم وأبطالهم واتهمتهم بجميع التهم ونعتتهم بكل النعوت و همشتهم ... وتحولوا الى اجانب في بلدهم رغم انهم دفعوا الثمن الغالي كلما حل مكروه بالجزائر ولهذا فما فعلته فرنسا بالاجداد فعلته الجزائر بالاحفاد

  • mogolfi

    زيادة على من نفتهم فرنسا الى كاليدونيا يو جد مساجين لم يعرف مصيرهم و جدي من بين مساجين كايان gayenne محكوم عليه بالمؤبد عاد الى الجزائر في حدود 1950 مجموعهم ستة .ثلاثة منهم رجعوا الى الجزائر بعد تخفيف العقوبة من المؤبد الى 24 سنة سجن نافدة و توفي ابن عمه في السجن أما اثنان من ابناء عمه فلم يعرف مصيرهما وحسب ما كان يروي عن قساوة المعتقل و استعمال المساجين كفئران تجارب و استصلاح الأراضي.

  • حرة

    .......ارجو............منكم يا قناة وجريدة الشروق
    .احياء ملف منفيين كاليدونيا...............
    ......لي ملحقش عليه الاب يلحق عليه الابن
    ..........لان منحقهم العودة الى بلدهم
    ..والتعرف على اجدادهم وعائلاتهم................
    ...الغربة مرة والوحدة امر......
    ...........

  • اصيل

    ........اه يا ولدي............مايحس بالجمرة غير لي عفس عليها
    .........لوكان..كنت يتيم ومقطوع من شجرة.......
    ...........تحس بالوحدة وش معنتها و خاصة تكون متغرب ومعلبلكش وشمن بلاد او دين اوجنس تنتمي ليه
    ..........هدي هي غلطت فرنسا لكبيرة ولي ميتسمحوش عليها
    ..........لانهم خلتهم يكبرو اجيل تجهل حتى من تكون
    ........وحنا الحمنا ودمنا منسمحوش فيه رانا معهم ومرحبا في بلدهم ........اشاء الله الحكومة تتولى بهم لانها هي لقادرة تساعدهم

  • اصيل

    .....من راي حقوق الانسان هي المسؤولة..............
    ..........لمادا لايساعدهم لاجل تتبيت هريتهم الجزائرية
    ...........هدا من حقهم.......وواجب على الجزائر حكومة وشعب
    .في مساعدتهم..........لانهم منا ونحن منهم.....عندما اتدكر الشريط وجزائريو كاليدوناي......احس بحرقتهم لوطن الاجداد
    ..........يحسون كانهو مقطوعين من شجرة ...وملهوفين لاصلهم وبلدهم..........خليك يا حقوق الانسان من الافارقة وشوفي لولادك المنفيين جدا عن ...ابا عن ....حفيد.........احمهم

  • brahim

    BONNE QUESTIOU

  • brahim

    numero9. bonne questiou

  • بانوح الأمازيغي

    لأن بجاية مسقط رأس ثورة المقراني بآعالي قلعة آث عباس بإغيل علي تابعة إداريا لقسنطينة بيلك الشرقو ربما إلى غاية اليوم في بعض القطاعات كالمياه و ووو

  • بدون اسم

    et on dit quoi des algeriens qui vit qujourdhuit au canada et aux etats unsi,et australie,sont ils des deporteurs!!!?,non,,,,,mais el manfa khirr men m3ichat dallll ta3 dzayerrr

  • jilali

    نحنو فى فرنس لا توجد مدارس للوغة العربية لي اطفالينا اينا حقنا .يعرفونا في انتخبات ولا في صيف نخلصو روكوب البخرة الرديا 3000€ .في بعظ المدارس الفرنسيا اصبحو يودرسونا العربية لي ابنا العرب و الحوكوم فيرنسيا تخلس المودرس

  • Adel Maloufi

    السلام عليكم. من حسن حظهم انهم في كالدونية الجديدة و لم يبقو في الجزائر و تحت حكم معقد و فساد و فقر و الحسد و كل الأمراض الاجتماعية في الشعب و شبه الحكومة. ربما اشتاقو الي تراب الجزائر و لا الي الشعب الحسود و الحكومة التي تعامل شعبها بأوامر من فرنسا.
    اتركو هم و شأنهم لان الحكومة تريد زوال الشعب و الشعب يريد زوال الحكومة و الحياة تستمر. من أراد المشاكل يعيش في الجزائر بين الأقارب و الشعب الهامل.

  • بنت الجزائر

    شخصيا ارى ان هؤلاء المنفيين اولى بالاهتمام والمساندة للرجوع للوطن الام الجزائر من غيرهم كتلك الفلة التي تبكي وتناشد المسؤولين مساعدتها او احفاد الامير عبد القادر وغيرهم كثر ممن تخلوا طواعية عن الجزائر وحين ضاقت بهم السبل راحوا يناشدون ويتوسلون عكس هؤلاء المنفيين الى كاليدونيا الذين مافتئوا يحلمون بالعودة للجزائر رغم طول مدة اغترابهم عنها

  • نادية

    لو التاريخ يكرر نفسه إن كانت الدولة تناست أجدادنا في المنفى فنحن كنا نسمع أمهتنا و جداتنا تغنين عن المنفي و يقولن لنا هؤلاء أبناء الجزائر و الإستدمار نفاهم للثلث الخالي و هي أرض القفار و بالمناسبة الطيب العيفة هو من قجال سطيف و القلتة الزرقاء هي بلاد أخواله لأن والده كان يعيش هناك لكن مولد الأب كان في بن ذياب (قجال ).المهم هم كلهم جزائريون.

  • Solo

    الرجل من ألمانيا و كتب بالعربية و انت اسديته نصيحة غالية تتمثل في الحفاظ عن الدين و اللغة و الهوية بصفة عامة لكنك نصحته بالفرنسية للأسف على تناقضك ثم ماذا لو يشاهدك ابنك تتكلم و تكتب بالفرنسية في بلاد المهجر هل تظن بأنه سيكبر جزائري مثلما تنصح به (الدين و اللغة) ؟

  • L'arbitre

    حيث قضت المحكمة الجنائية بقسنطينة سنة 1872 بإعدامهم قبل أن يقرر الفرنسيون نفيهم والحكم عليهم بالأشغال الشاقة مدى العمر في كاليدونيا الجديدة. لماذا لم تحكم عليهم محكمة الجزائر العاصمة كونها ألأقرب جغرافيا لتيزي وزو من قسنطينة؟؟؟

  • kamel

    pour que nos enfants n'oublient pas leur religion, leur patrie et leur langue, il faut les éduquer sur l'amour de ses origines et les emmener au pays à chaque année, les mettre dans des écoles musulmanes , les rapprocher de la mosquée et il seront toujours Algériens et musulmans, inchallah!!!

  • العقرب

    يوجد من يريد فتح الحدود والاتحاد مع الجار
    واما الجزائريين المنفيين في كل مكان قافلين عليهم الحدود وتواصل بأسعار الجوية وطائراتها المخصص لرحلات للمريخ.وخصوصا منفيو كاليدونيا لماذا لحد الان لم نفتح لهم باب يسترجعو من خلاله ذكرى تضحيات جدودهم المنفيين ويقولون حق لجدودنا تمسك بهويتهم الجزائرية المسلمة .توجد فديوهات جديد في اليوتيوب عليهم والله ابكتني فرحا بوطنية هذوك الناس ومحبتهم لوطنهم الجزائر حتى قال واحد منهم انا لست غاضب من وطني الام ﻻنه نسانا بعد تحرير

  • منير

    هناك الكثير من المنفين في هذا البلد و لقد قمت بالتحقيق منذ سنوات في هذه القضية مع رئيسة الجمعية أضدقاء منفي كليدونيا ابنة الطيب العيفة و هومن منظقة القلة الزرقاء مدينة العلمة ولاية سطيف و ليس من البرج و اما عن الفيلم الوثائقي للمخرج سعيد عولمي شهود الذاكرة كان فيلم رائع لو خدم مصلحة المنفين في العثور على اهاليهم هنا في الجزائر لكن الفيلم ذهب الى اشياء أخرى للمشاركة في مهرجانات مثل مهرجان القاهرة و حصل على الجائزة الذهبية و لم يخدم قضية المفين على العموم من يريد حقائق أخرى

  • noureddine

    ارجعو الى وطنكم انتم اولى معززين مكرمين هذا شرف عضيم انتم منا ونحن منكم اشتقنا رؤيتكم ونحلمو بها

  • samir

    منسيو التاريخ ...هدا مايخشاه كل جزائري فى المهجر انا احفادنا بعد 4 او 5 اجيال يلقون نفس المصير...فيصبحون منسيو الجزائر ليس لهم صلة بالجزائر لا من ناحية الدين ولا العادات ولاتقاليد ولا هوية ... سيقولون ان جدنا الاول جاء من دولة تقع فى شمال افريقيا اسمها الجزائر وفقط ...هد المشكل يشغل بال كل واحد عايش فالغربة وخاصة فى دول مسيحية الهم الطف بنا وبدريتنا يارب

  • ابن الجنوب

    هذه هي خيرات فرنسا التي منت وما تزال تمن بها على الجزائر والجزائريين ومع ذلك هناك من يحاول إقناعنا بأن لولا فرنسا لما سطعت الشمس على الجزائر ولما تنفسنا هواء محملا بالأكسجين وبأن لغة فرنسا هي غنيمة حرب وأن فرنسا أنعمت علينا باحتلالها للجزائر ويجب علينا الاعتدار منها لأن اجدادنا حملوا السلاح ضدها وأخرجوها عسكريا لتلتف حول رقابنا ثقافيا ولغويا لكي تنسينا جرائمها التي تفننت في ارتكابها ضدنا ومانزال تتفنن بعقول ابنائنا وبتوجيه من خماسيها أمس وأسيادنا اليوم

  • بشير

    لقد شاهدنا حلقات حول أجدادا الذين أهجروا الى كاليدونيا الجديدة مع المخرج الشهير عولمي، و بالنسبة للعيفا الحاكم فهو من بلدية القلتة الزرقاء التابعة لدائرة العلمة ولاية سطيف و ليس من البرج و هذا تعقيبا عما صدر من كاتب المقال، و فيما يخص الأيام الدراسية نتمنى أن تعطى لها كل العناية مع مطالبة أحفاد اجدادنا المهجرون التواصل معنا عبر المواقع الإجتماعية.

  • Solo16dz

    المنفيون الى كاليدونيا الجديدة لا يوجد منهم فقط من ذراع الميزان بل من مختلف مناطق الوطن مثل من الخروب و برج بوعريريج و سيعدة و تيارت و غيرها ثم إن الوطن لم ينسهم ابدا اعداء الوطن في الداخل هم الذين تجاهلوا امرهم خاصة في السنوات الاخيرة بعد ان قام التلفزيون الجزائري بالتطرق لمأساتهم من خلال وثائقي من عدة حلقات هو يبث حاليا على قناة الوطن الجزائرية و مع ذلك لم يلتفت اليهم احد ما عدى مبادرة واحدة قادت احفاد المجاهدين الى زيارة وطنهم الأم لكن على المستوى الرسمي لم يتحقق لهم اي حلم و منه جنسية بلادهم

  • Marjolaine

    شاهدت وثائقي رائع لسعيد عولمي منذ سنوات على القناة الوطنية تنقل اليهم ونقل همومهم وشوقهم الذي لم تمته السنون حتى أن أحدهم من ولاية بسكرة غرس نخلة هناك وعلم أحفاده حبها لأنها تمثل لهم الوطن والإنتماء كما أن بعضهم لا زال يحتفظ بلباس أجداده وحتى لديهم مدرسة لتعليم اللغة العربية وهم ينطقونها .. هذا هو حب الوطن والتمسك به.