-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد شغور 500 مساحة تجارية غير مستغلة.. بولنوار:

مواد غذائية مغشوشة بسوق السمار.. والبارونات أول المستفيدين

الشروق أونلاين
  • 5803
  • 5
مواد غذائية مغشوشة بسوق السمار.. والبارونات أول المستفيدين
ح.م
سوق السمار

كشف الناطق الرسمي لاتحاد التجار الجزائريين، الحاج طاهر بولنوار، أمس، عن وجود أكثر من 500 هيكل ومساحة تجارية غير مستغلّة على المستوى الوطني، مبرزا وجود بارونات وأطراف خفية تقف وراء استمرار نشاط الأسواق الفوضوية.

وأوضح الحاج طاهر بولنوار، على هامش الندوة الصحفية التي نشطتها جمعية “المستقبل” الممثّلة لتجار الجملة حول الأسواق غير المستغلة بالجزائر، بأنّ العديد من المساحات التجارية في الجزائر تحوّلت عن مهامها مثلما هو الأمر لسوق التجزئة للمواد الغذائية بالحراش، والذي تمّ تدشينه من قبل وزير التجارة سنة 2010، لتعويض السوق الفوضوي للسمار، غير أنّه سرعان ما تحوّل الى مخزن للمواد الغذائية بدون نشاط. 

وأضاف المتحدّث بأنّ سوق السمّار للمواد الغذائية أضحى مرتعا “للمافيا” التي تتحكّم في سوق المواد الغذائية والمضاربة في أسعارها، مشدّدا على أنّ الحكومة عاجزة عن توقيف نشاط هذا السوق خوفا من الاحتجاجات التي قد يفتعلها هؤلاء، مشيرا إلى الفارق في معدّل قيمة إيجار المحلاّت بين سوق السمّار الفوضوي وسوق الحراش، حيث يتجاوز سعر الأوّل 25 مليون سنتيم في حين لا يتعدّى سعر الثاني 3 ملايين سنتيم، وبالرّغم من ذلك فإنّ التجار رفضوا الالتحاق بالسوق الجديد. 

ودقّ بولنوار ناقوس الخطر من انتشار المواد الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية بسوق السمار، والتي تباع للمواطنين على أنّها صالحة للاستهلاك مثلما هو الحال بالنسبة لمادة الأرز الفاسد، والتوابل المغشوشة التي تباع دون أخذ الخطر الناجم عنها على صحة المواطن بعين الاعتبار. ودعا الناطق الرسمي لاتحاد التجار الجزائريين، السلطات المعنية إلى ضرورة القضاء على مثل هذه التجاوزات للمحافظة على استقرار الأسعار ودفع التجار إلى الالتحاق بالهياكل التجارية الجديدة التي شيّدتها السلطات، من أجل تسهيل مراقبة نشاطهم لضمان سلامة المستهلك أوّلا والتاجر ثانيا، وهو الأمر الذي من شأنه خلق مناصب شغل عديدة واستغلال الهياكل التجارية المنجزة وغير المستغلة.    

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    واش من سوق يرحم باباك.. ما شفتوش كيفاش خادمة البلاصا.. والله تقوشي راك في قندهار.. الغبار الطين الحفر.. وكي تصب الشتا تولي لا بيسين.. بصحتك يا مواطن الكوليرا.. ومن بعد تروح لسوبيرات زعما تخير السلعة وتقعد تقرا واش مكتوب فيها...

  • مراد

    معظم ما قيل في هذا المقال صحيح، أنا أقطن في تلك المنطقة.
    أقول لكن و الله شهيد على ما أقول، ظروف النقل و التخزين في العديد من تلك المخازن لا تصلح حتى لأغذية الانعام .

  • صالح

    الحل الأنجع الذي يوقف هذه السرقات والرشاوي والتجاوزات والفساد هو : تطبيق مبدأ أو قانون من أين لك هذا و بأثر رجعي على جميع الجزائريين والجزائريات سواء مارسوا المسؤولية أو لم يمارسوها وحينها سيكتشف المختلس والراشي والمستحوذ على حقوق الآخرين والمتورط في النصب والاحتيال والمتهرب من دفع الضريبة وكل التجاوزات .وإذا طبق هذا المبدأ أو القانون فستختفي كل المشاكل وسيسود العدل والاحترام بين الناس وتقوى الثقة في الدولة ويشعر الجزائري حينها بروح المواطنة والغيرة على الوطن والتفاني في خدمته والدفاع عنه .

  • عبد الرحمان

    يا الأخت... أنت لا تتقنين حتى لغتك فكيف أمكن لك التعليق ؟

  • امازيغية حرة

    الهواء لي نتنفسوه راه مغشوش ....والنتيجة كثرة الامراض والسرطانات ...جاتنا غير في الماكلة .........حسبي الله ونعم الوكيل