مواطنون أدوا صلاة العيد خلسة في مصليات وساحات بقسنطينة
لم يتردد المئات من المواطنين في ولاية قسنطينة، منذ الساعات الأولى ليوم الأحد، في وقت الحجر الصحي، أي قبل السادسة صباحا، عن التوجه إلى مصليات ومساجد وساحات عمومية بمدينة قسنطينة وبعض بلدياتها، لأجل أداء صلاة العيد جماعيا من دون خطبة.
شهد مسجد أبوعمار بحي بكيرة التابع إداريا لبلدية حامة بوزيان بولاية قسنطينة أداء صلاة العيد بحضور أكثر من ثلاثين فردا، من مختلف الأعمار، من القاطنين في الحي، وصلى بهم إمام متطوع، ومن دون إجراءات الوقاية الضرورية بسبب الجائحة الوبائية.
وكان المسجد قد شهد في النصف الثاني من شهر رمضان المعظم عملية تنظيف وطلاء لجدرانه، وتم الاتفاق خلسة على إقامة صلاة العيد فيه، وتحقق ذلك من دون إذن ولا علم نظارة الشؤون الدينية لولاية قسنطينة، كما شهدت إحدى الساحات العمومية بين عمارات حي دقسي عبد السلام الذي لا يبعد عن مقر ولاية قسنطينة إلا ببضعة أمتار فقط، أداء ما لا يقل عن ثلاثين فردا لصلاة العيد المبارك، ولكن باحترام مسافات الأمان الصحي، حيث قام الشباب في آخر سهرة رمضانية برسم خطوط بالطلاء، لأجل تحقيق التباعد الاجتماعي وترك ما بين المصلين مسافة تزيد عن المتر، وارتدوا الكمامات، وأقاموا الصلاة في حدود السادسة والنصف صباحا، وهو توقيت داخل ضمن زمن الحجر الصحي، وتم بث الصلاة على المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من طرف سكان الحي من الشرفات، ومن نوافذ مساكنهم.
كما أقيمت الصلاة في أماكن أخرى في بونوارة بالخروب وأيضا بالمنطقة الصناعية بالما، وفي العديد من المناطق وغالبيتها من دون تباعد اجتماعي ومن دون وضع للكمامات من طرف المصلين في ولاية احتلت المرتبة الأولى في رمضان في انتشار الوباء، وبلغت أرقامها لإجمالية في أول أيام عيد الفطر أكثر من أربعمائة حالة من بينها 28 حالة مؤكدة في أول أيام عيد الفطر، وهو رقم قياسي في الولاية، حسب ما تفضلت به وزارة الصحة لتكون منطقة موبوءة والأولى على المستوى الوطني.
ب.ع