-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد استفادتهم من سكنات من مختلف الصيغ

مواطنون متخوّفون أن يطال التقشف مشاريعهم السكنية التي لم تنطلق بعدُ

الشروق أونلاين
  • 4090
  • 0
مواطنون متخوّفون أن يطال التقشف مشاريعهم السكنية التي لم تنطلق بعدُ
ح. م

أثارت دعوة الحكومة الجزائريين والمؤسسات للتقشف في ظل انهيار أسعار البترول، رعبا كبيرا لدى المواطنين المسجلين في مشاريع سكنية من مختلف الصيغ، والذين لم تنطلق مشاريعهم بعدُ أو انطلقت وهي في مراحلها الأولى، حاملين شعارات “لا نريد لا أكلا ولا شربا ولا سيارات جديدة…نريد إنهاء مشاريعنا السكنية”.

دخلت البهجة مؤخرا قلب الكثير من الجزائريين، ممّن قُبلت ملفات طلباتهم السكن في مختلف الصيغ، سواء السكن الاجتماعي، الترقوي العمومي LPP ، الترقوي المدعم LSP، السكن العمومي المدعم AADL ، لكن فرحتهم لم تدم طويلا في ظل أخبار عن تجميد المشاريع السكنية في ظل سياسة التقشف، فبينما كان هؤلاء ينتظرون إكمال ملفاتهم ودفع الأقساط الأولى قبل تسلم سكناتهم في أجال لا تتعدى العامين على أقصى تقدير، خاصة للمستفيدين من صيغة السكن الترقوي المدعم، تفاجأوا بتداول أخبار عن توجيه وزارة المالية تعليمات للولاة بتجميد جميع المشاريع السكنية التي لم تنطلق بعدُ، وما على أصحابها إلا الانتظار، فكم سيدوم هذا الانتظار؟ هذا هو التساؤل الذي طرحه الجزائريون في حديثهم معالشروق، كمال في 39 من عمره أعزب من باش جراح، استفاد من سكن في صيغة الترقوي المدعم ودفع الشطر الأول منذ أكثر من 5 أشهر، لكنه كلما يقصد ديوان الترقية والتسيير العقاري للسؤال عن موعد دفع الشطر الثاني وعن موعد الانطلاق في المشروع، يتفاجأ بإخباره بأن ملفات المقبولين في هذا المشروع لم تُرسل إلى اليوم لمصلحة التحقيق أو الحفظ العقاري، لإعطاء الموافقة النهائية حول أحقيتهم في السكن.

محدثنا متخوّف من تجميد المشروع الذي لم ينطلق بعدُ بسبب سياسة الحكومة التقشفية، يقولأعيش رعبا يوميا من توقيف المشروع، لأنني أبني آمالا كبيرة على هذا السكن..فإذا تحصلت عليه يمكنني إتمام مشروع زواجي المعطل منذ سنوات بسبب ضيق مسكن عائلتي، كما يمكنني تحويل إحدى الغرف لمكتب محاماة، بعدما ذهبت كل أموالي في تسديد إيجار مكاتب لمزاولة مهنتي، وأقسم كمال أنه في حال تم تجميد المشروعسيهاجر إلى أوروبا عن طريق الحرڤةواش نقعد أندير أهْنا لا دار لا خدمة لا زواج وزادولنا التقشف !!”.

على العكس منه يعيش المستفيدون من السكنات العمومية المدعمةAADL خاصة مكتتبو أعوام 2001 و2002 نوعا من الأرْيحية النسبية، فأملهم كبير للظفر بشقتهم في الآجال القريبة، وتفاؤلهم مبعثه التطمينات المتكررة من وزير السكن تبون وقرب انتهاء مشاريع سكناتهم.

أما مكتتبو عدل 3 فيمسكون بطونهم لعدم انطلاق معظم المشاريع السكينة، ومثلهم تبخرت أحلام كثير من العائلات التي تعيش في الأقبية وبالبيوت القصديرية وبمنازل هشة للظفر بسكن اجتماعي، وغالبية من تحدثنا معه أجمعوا على القول”من لم يستفد من سكن وقت البحبوحة المالية، لن يحلم به مستقبلا”، وبدل توجيه التقشف نحو مشاريعهم السكنية يقولون “الأولى أن يطال الأجور الخيالية لنواب الشعب والوزراء ومديري بعض المؤسسات الاقتصادية، ومصاريف حمايتهم وعيشهم الرغيد مع عائلاتهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    نداء إلى جريدة الشروق للنزول من برجها العاجي و تأتي إلى مدينة دلس حيث الفضيحة و التلاعب بمشاعر المستفيدين من سكنات اجتماعية و لم يتم تسليمها إياهم رغم جاهزيتها؟؟؟ ففي كل مرة يقال هذا الأسبوع و يحل الأسبوع و ينتهي و يحل أسبوع آخر و هكذا يتلاعب المسؤولين بمشاعر الناس؟؟؟ أين الحقيقة في بلد الكذب؟؟ نرجو من الشروق الوقوف عن حجم المعاناة التي يعانيها الناس في مدينة دلس؟؟؟ و تجبر المسوؤلين بدءا من الوالي إلى رئيس البلدية و رئيس الدائرة الذي لم يعد يملك من كلام يواجه به الناس سوى الكذب عليهم؟؟؟؟

  • عمار

    هل صحيح ما تداولته بعض الاوساط الصحفية من ان الدولة استغنت عن مشاريعLPP التي دفعت فيها الاقساط الاولى

  • حكيم

    أرجو من الشروق تسليط الضوء على المشاريع السكنية التساهمية بالمدية و التي تشرف عليها الوكالة الولائية العقارية فمثلا مشروع 400 مسكن تساهمي بالشراشرية بالمدية منذ 2009 و نسبة الإنجاز لم تتجاوز 20 في المائة أين هي مدة الإنجاز ................

  • عبدالرحيم

    كل الأزمات يصير عليها المواطن إلا حرمانه من السكن فلن يصبر عليه وسيثور حتما والواقع أن حياة المواطن أصبحت سلسلة من الأزمات الخانقة التي كدرت ونغصت حياته والسؤال المطروح لماذا جيراننا لا يعانون مثلما نعاني نحن ونتألم ؟ هل الأزمات صارت عندنا قدرا محتوما ؟

  • SoloDZ

    نصيحة لأصاب عدل2013 سواء المكتتبون أو القائمون على المشروع الحلم والامل بالنسبة للشباب والعائلات فبالنسبة للقائمون على المشروع (مسؤولي الدولة) نصيحتي لهم أن يتقوا الله تعالى ويبتعدوا عن الذنب العظيم الذي وقع فيه اسلافهم بالنسبة لعدل1 حتى يتفادوا ذنوب المكتتبين ودعواتهم عليهم لأنهم تسببوا لهم وللمجتمع في مشاكل اجتماعية واخلاقية فظيعة وأن ينجزوا هذا المشروع (عدل2) أما مكتتبي عدل2 نصيحتي لهم هي ان لا ينتظروا فقط هذا السكن وأن يستقروا بأي شكل او ثمن ريثما ينتهي المشروع كي لا يضيعوا وقتهم في الانتظار

  • عبد الحكيم من سطيف

    اعتقد ان سبب المخاوف-ليس فقط فى السكن- مرده الى اعتقاد المواطن ان الحكومات التى لم تستطع تحقيق النمو بدولار يفوق100 لا يمكنها ان تفى بوعودها وهو تحت 50دولار. لذا على الدولة الاسراع فى طمانة المواطن لان هذا الاخير يمكنه ان يتحمل الصبر
    الا فى مسالتين :السكن والتوظيف .ولامناص من التذكير ان من يريد ضرب الدولة فى الصميم يستعمل دائما هذين السلاحين