-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعضهم يتبادلها مع جيرانه وآخرون يضعونها في السيارات

مواطنون يلجؤون إلى طرق احتيالية للاحتفاظ بزكاة الفطر

الشروق أونلاين
  • 6654
  • 20
مواطنون يلجؤون إلى طرق احتيالية للاحتفاظ بزكاة الفطر
الأرشيف

لا ينقضي شهر رمضان المعظم إلا بعد أن يقوم المسلمون بشعيرة عظيمة هي الأخرى ألا وهي إخراج زكاة الفطر، فهي طُهرة للصائم عن اللغو والرفث وطُعمة للمساكين، لذا يتوجب منحها قبل صلاة العيد للفقراء والمحتاجين، غير أن بعض المحتالين وضعاف النفوس وجدوا أساليب ماكرة حتى يستفيدوا من هذه الصدقات، وهم يتوهمون أنهم يخادعون الله وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون.

أوجد بعض المواطنين سبلا ماكرة حتى لا يُخرجوا زكاة الفطر ويستفيدوا منها بشكل آخر، خاصة وأن مبلغ الزكاة كما حددته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف هو 100 دج، وهو مبلغ قد يتضاعف بالنسبة للعائلات الكبيرة، ورغم أنها واجبة ولا يصح صيام المسلم إلا بإخراجها، لكن بعض من لا يخشى الله يحرص على استعادتها بطرق ماكرة، فبدلا من منحها للفقراء والمحتاجين يفضلون عقد اتفاقات مسبقة مع جيرانهم أو أقاربهم على أن يتبادلوا زكاة الفطر، فهذه تمنحها زكاة الفطر الخاصة بها والأخرى تقوم بالمثل بغض النظر عما إذا كان في حاجة إلى هذه الزكاة أو في غنى عنها، أما بعضهم فيلجأ إلى طرق شيطانية ويستغلون حاجة الفقراء أبشع استغلال.

 تحكي لنا السيدةف، وهي أرملة من حي المقرية بحسين داي، ما وقع لها مع إحدى السيدات فقد اتجهت إلى أحد الأحياء القريبة من مقر سكناها لتطلب من السكان أن يجمعوا لها زكاة الفطر، لكن بعضهم تحجج بإخراجها لصناديق الزكاة الموجودة في المساجد، ومنهم من ادعى أنه وعد أقاربه بمنحهم إياها باستثناء سيدة طلبت منها العودة في اليوم الموالي ففرحت واعتقدت أنها ستمنحنها زكاة عيد الفطر وتكرمها نظرا لمظاهر الترف التي كانت تعيش فيها، إلا أنها في اليوم الموالي طلبت مني الدخول ومنحتها دلوا من المياه وطلبت منها مسح الأرضية والزجاج والغبار تحضيراً لعيد الفطر حتى تمنحها الزكاة، وما كان منها إلا أن استجابت لطلبها لتمنحها بعدها زكاة الفطر دون زيادة أو احتساب للمجهودات التي بذلتها.

 والغريب أننا كلما خضنا في الحديث مع المواطنين إلا واكتشفنا بدعا جديدة استحدثوها فمنهم من يعتقد أنه من الواجب إخراج الزكاة من المنزل فقط دون أن يدفعها للمحتاجين، ومنهم من يضعها في السيارة أو داخل صندوق البريد ليعيد أخذها في ثاني أيام العيد، وهناك من يحتفظ بها ليوزعها كعيدية على أبناء عائلته.

وحول الموضوع، أفاد الشيخ نسيم بوعافية إمام مسجد فرجيوة بولاية ميلة، أن هذه الطرق والأساليب نوع من التحايل على الشرع وهي لا تجوز، فمن أقدم على فعل ذلك فهو آثم ومقصّر ومن حق ولي الأمر أن يأخذها عنوة ممن يتهرب منها لأنها حق الفقراء في أموال المسلمين، وقد شرّعها المولى عز وجل لتطهير الأنفس من الشح والبغض، لذا يظل صيام المرء معلّقا ما لم يقم بإخراجها. وطالب الشيخ بوعافية المواطنين المعتادين على القيام بهذه السلوكات بعدم التهاون والتقصير في الفريضة، داعيا إياهم للمسارعة إلى التوبة وإخراج الزكاة المتأخرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • محمد

    أنا أعيش حاجة إجتماعية متوسطة ، كنت ألوم الأغنياء
    على زكاة أموالهم
    لكن بعدما قرأت هذا الموضوع حتى الفقراء يتحايلون لاحول ولا قوة إلا بالله

  • بدون اسم

    شاد او لا المهم انها صفة موجودة انها النفوس المريضة التي تتحايل على الدين و الادعاء بالجهالة الواحد يحرقو قلبو على 100 د ج الي مقابلها اجرا عظيم يلقاه يوم القيامة بينما يدفع الالاف الدينارات مقابل سروال يتفاخر بيه امام الناس و في الاخير مصيره المزبلة و الفناء رحماك يا ربي

  • عادل

    اقسم بالله الفا ان هؤلاء العباد مجانين............اين المفر من عقاب الله............والله لم اجد تعليق يناسب هؤلاء المعتوهين الاغبياء

  • MORRE

    C'est du n'importe quoi car l'Algérien est généreux de nature
    Même si ce comportement est pratiqué par une minorité cela ne justifie pas votre article qui présente les algériens comme des radins et des crapules qui trichent avec Allah
    Dites plutôt que les MASSAJEDS en Algérie sont construit avec les dons des Algériens mêmes ceux qui ne pratiquent la prière

  • بدون اسم

    هكذا محقت البركه من البلاد و ابتلي الناس بالفساد حتى اصبحت ترى الشاب خنيث سرواله يسحب وراه و البنت تكشف و تزير على جسمها الا الراس تغطيه و تقلك محجبه اما الغلاء و الغش و التزوير كلها بلاوي ما كنا لنبتلي بها لولا احسنا الظن بالله و اخلصنا في عبادته

  • nabil

    حكايات قريبة من الخيال اظن انها من اختراع كاتبة "المقال"!

  • جللللللللول

    لا أظن وقوع مثل هذه الأفعال والله أعلم

  • بدون اسم

    و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

  • حسان

    مقال لا معنى له

  • tyfa

    الموضوع لا حدث و أعتقد أن غالبية الجزائريين أرفع من أن يكونوا على شاكلة ما دكرت كاتبة المقال.

  • بدون اسم

    صدق الله العظيم

  • بدون اسم

    هذا كله ناتج عن نقص التوعية الدينية لازم الشيوخ مايسكتوش ويظنو ان الناس فاهمة هاذي الابجديات لالا راه كاين اللي مش فاهم , ولا أظن ان السبب هو البخل فأصلا فمبلغ الزكاة جد جد زهيد لا يسمن ولا يغني من جوع

  • هرمنااا وكرهنا

    يا شروق إن الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه لا تعممي سلوك شاذ وتجعليه هالة أو صفة للجزائريين لتملئي صفحات الجريدة والله ماعرفت عن الجزائريين الا سخائهم وكرمهم عكس ماقيل في المقال فلانقيس على واحدة من هنا أو ثانية من هناك ربما تكونان مرضى نفسيا فالعيينة غير كافية لتحكمي عل شعب ب40 مليون هناك شعوب أخرى من دول أخرى قد تقرأ المقال فتسوء سمعتنا الرجاء لاداعي للخوض في حديث ليس له معني سوى ملىء صفحة الجريدة فهذا صراحة حديث عجائز الحمام وليس حديث محترف أنشري رجاءا

  • خالد تيارتي

    بلاد ميكي يا خي على 100 دج يصرا كل هذا الشيء يا خي بلاد ميكي يا خي

  • Abou Anes

    عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدها بعد الصلاة في صدقة من الصدقات" أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند حسن.

  • بدون اسم

    رجاء هذا ليس تعليق إنما هو تصويب_ إن صح التعبير _ لكاتبة المقال التي أحترمها كثيرا:
    كلمة الرفث في غير محلها سيدتي فإن كانت في النهار فهي تبطل الصيام ولا تكفيه زكاة لتطهيره ولا حتى قضاء إنما القضاء والكفارة." أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم"

  • محمد بلغيث

    تحية طيبة وبعد:
    موقع الجزيرة نت قدم تقريرا عن كرم وتضامن الجزائريين بعضهم ببعض،
    وأنتم تبحثون عن النشاز والشاذ لتكتبواعنه ، وكأن مئة دينار أو 1000 دينار مال يعتد به.

  • بدون اسم

    هؤلاء الناس الذين تحدّث عنهم المقال يجب أن يساقوا إلى مستشفيات الأمراض العقلية لأنه حتى المجنون يعلم أن الله يسمع و يرى و لا تخدعه أساليب البشر الصبيانية....و المصيبة الكبرى أن هناك أشخاص أصحّاء لا يعانون من أي مرض يذهبون إلى الطبيب عند كل رمضان و يدفعون له أضعاف ثمن الفحص الطبّي ليخرج لهم شهادة طبية تثبت بأنهم غير قادرين على الصيام يتحايلون بها على الله حسب اعتقادهم

  • بدون اسم

    عجب والله عجب اخراج 100 دج يتحايلون و يتفننون في التحايل على 100 دج
    والله لا حيلة مع الخالق

  • لا للظلم

    اتقوا الله.هذه خيانة.
    قال الله تعالى:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ* وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ*)
    صدق الله الغظيم (الانفال:27- 28)