-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقطنون داخل مساكن هشة بمحاذاة البناية المنهارة

مواطنون ينجون من الموت إثر عملية هدم عمارة شاغرة بوهران

الشروق أونلاين
  • 1869
  • 0
مواطنون ينجون من الموت إثر عملية هدم عمارة شاغرة بوهران
ح.م

كادت إحدى المقاولات التي أوكلت لها مهمة هدم بناية هشة بأحد أحياء مدينة وهران، الخميس، أن تتسبب في هلاك أرواح عائلات كانت في البناية المحاذية التي يجمع بينهما أساس واحد، وهو ما أضر بالبناية الآهلة بالسكان والتي مالت جدرانها منذرة بانهيار وشيك، قد يحدث في أية لحظة ما يتطلب أن تتدخل الجهات الوصية وتعجل بترحيل العائلات الست التي تقطن في تلك البناية.

الأمر يتعلّق بالبناية رقم 22 الكائنة  بشارع  زوقار عمر المتواجد بحي الكميل، وحسب ممثل السكان فإن هدم حوش مجاور لبنايتهم وترحيل القاطنين فيها، ثم حرمان ما تبقى من أسر من الترحيل يعد بحد ذاته تصرف غير عقلاني من شأنه أن ينتهي بتبعات سلبية، أهمها انهيار البناية الهشة التي لم تعد قادرة على  الصمود أكثر، في ظل حالتها المزرية كونها تعود للحقبة الكولونيالية وبفعل العوامل الطبيعية المختلفة تآكلت الجدران وتهاوت الأسقف بشكل متتالي وفي كل مرة يتم النجاة بأعجوبة، كما تساءل نفس المتحدث عن سبب ترحيل سكان بناية وترك آخرين رغم أن البنايتين تحملان نفس الأساسات والبنى التحتية ويتواجدان على نفس الرصيف، وهو سيناريو طبق الأصل لما جرى بحي بن سينا (فيكتور إيغو سابقا) حين تم ترحيل البعض وترك السواد الأعظم  يتخبطون في أزمات كثيرة وهو ما انتهى باندلاع حركات احتجاجية دامت لأيام.

كما ذكرت سيدة تعاني الأمرين بعد إصابة ابنها بداء الربو نتيجة الرطوبة العالية في تلك الشقق المتواجدة بالبناية، انهم ذهبوا لمقابلة الوالي بمكتبه، لكن استحال عليهم ذلك واقتصر الأمر على “بروتكوله” الذي وعدهم بنقل عريضتهم الاحتجاجية، خاصة بعد أن كشفوا له بالصور والفيديو حالة البناية لاسيما بعد هدم الحوش المحاذي لهم، وخوفهم كبير من أن يتم غلق ملفهم نهائيا وامتصاص حماسهم ليجدوا أنفسهم يقضون ما تبقى من أعمارهم في تلك البناية المهددة بالانهيار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!