موالون يتاجرون بمحجوزات فاسدة موجهة للمواشي لإعادة تسويقها!
أضحت محجوزات الجمارك من المواد الغذائية خاصة منها منتهية الصلاحية، تثير الكثير من الجدل بعدما انحرفت عن وجهتها خاصة منها الموجهة للمواشي حيث اهتدى بعض الموالين ممن يملكون بطاقات التعامل مع الجمارك لاقتناء محجوزات منتهية الصلاحية، إلى طرق وحيل للربح السريع بمشاركة بعض التجار عن طريق وضع تلك المواد في أكياس جديدة وإعادة بيعها للتجار وبالتالي وصولها إلى المستهلك على أنها مواد سليمة مثلما حل مع مادة الأرز الفاسد السنة الماضية.
وقال المنسق الولائي لاتحاد التجار سيد علي بوكروش، لـ”الشروق”، أن محجوزات الجمارك منها السليمة تذهب إلى الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية في حين الفاسدة منها تتجه كغذاء للمواشي والحيوانات عن طريق بطاقة يحوزها الموال تماشيا والقوانين المعمول بها في المجال، مشيرا إلى انه تم اكتشاف في هذا الشأن أن أغلبية السلع الفاسدة يقتنيها الموالون ويعيدون ترتيبها داخل أكياس من اجل تغيير وجهتها وإعادة بيعها بأبخص الأثمان لبعض التجار الذين وصفهم –بوكروش – بالفاسدين، ما يتطلب –حسبه – تدخل إدارة الجمارك لتلف تلك المواد أو فرض رقابة صارمة على الموالين.
وفي السياق، تطرّق منسق اتحاد التجار إلى الفيديو الذي صوره احد المواطنين منتصف الشهر الجاري ويحوزه الاتحاد، يكشف تلاعب احد تجار الجملة للمواد الغذائية بسوق السمار حيث يظهر من خلاله حاويتين تبدو قديمة، يقوم بعض الأشخاص بتغيير وسم موادها وهو ما يؤكد فرضية تغيير تاريخ الصلاحية ما يتطلب – يقول بوكروش – تدخل مديرية التجارة لفتح تحقيق في أصل الحاويات، الوجهة التي أتت منها، نوعية السلع المستوردة ومن هو صاحب المحل الذي يظهره الفيديو بسوق السمار.