موجة سخط عارمة بسبب لقطات خادشة للحياء في “وليد ماما”
يثير المسلسل الفكاهي “وليد ماما” للمخرج السوري بشار أدهم الملا منذ بداية أولّ حلقة تم عرضها على القناة الجزائرية الثالثة ضجّة كبيرة وموجة سخط عارمة تتصاعد ضده شيئا فشيئا بسبب الموضوع الرئيسي للعمل والذي يروي قصصا اجتماعية بطريقة فكاهية وأبرزها ما يحدث مع “مينو” شاب يملك تصرفاته غريبة ومدلل كثيرا في عائلته.
السيتكوم سيناريو السوري حسين كناني وإنتاج نوال العرفاوي ويؤدي بطولته كل من الممثلة مليكة بلباي في دور الأم وعزيز بوكرومي في دور الأب وفايزة لوعيل وفايزة توقرتي وزينب عراس والابن عادل حراث “مينو” ذو التصرفات الغريبة البعيدة عن تصرفات الذكورة، بحيث منذ أن قدمت على القناة الجزائرية الثالثة أولّ حلقة اصطدم المشاهد الجزائري بمشاهد لا أخلاقية وبعيدة عن عادات وتقاليد الأسر الجزائرية المحافظة، من خلال شخصية “مينو” الفتى المدلل لدرجة كبيرة أدت به إلى تقديم شخصية “مخنثة” بدليل تصرفاته الأنثوية وحركاته المشبوهة وحتى معاملة الأم “مليكة بلباي” له تأتي في ذات السياق وبالتالي يلقى هذا العمل سخطا وموجة تنديد واسعة على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” فمن التعليقات التي اعتبرت العمل مهزلة والفضيحة نجد: “نحي علينا “الخماج” الواحد صايم” وعلّق أحدهم ساخطا:” هذه تفاهة نريد برامج تكون هادفة.. خلونا من الانحطاط هربنا من mbc لكن الظاهر أحسن” ووافقهم واحد من رواد الفايسبوك قائلا: “هذا صحيح“، ويعني في حديثه بضرورة الترفع عن مثل هذه “التفاهات” كما وصفها.
واستاء الجمهور من إسقاطات السيناريست السوري على المجتمع الجزائري الذي يرفض أن يقدم شبابه في صورة “مخنثين” ويصور العائلات الجزائرية على أنها عائلات منحلة.