موسى يسجل “تقدما” في احترام آجال إنجاز المشاريع السكنية
سجل وزير السكن والعمران نور الدين موسى، تحسنا خلال السنوات الأخيرة، على صعيد احترام آجال إنجاز المشاريع السكنية، ومختلف المرافق العمومية التي تتولى دائرته الوزارية إنجازها لفائدة مختلف القطاعات.
-
وقال: “لم يعد ثمة تأخرات مثلما كانت عليه الحال في السابق، لما كان استلام المشاريع يتأخر أحيانا لفترات قد تمتد لأكثر من خمس سنوات”، لكنه أقر مقابل ذلك بتسجيل تعطل مشاريع أخرى “لأن كل عمل بشري لا بد أن تشوبه النقائص”، على حد تعبيره. ومن “النقائص” التي توقف عندها الوزير، مشكلة “نقص اليد العاملة الفنية والبسيطة على حد سواء”.
-
جاء هذا ضمن تصريحات أدلى بها موسى أمس للصحافة خلال زيارة قادته إلى ولاية النعامة، أين تفقد عددا من المشاريع السكنية والخدماتية، وكشف بالمناسبة عن توجه الوزارة، إلى تعميم نمط بناء بالمناطق السهبية والصحراوية “يراعي خصوصيات هذه المناطق، ويلائم ظروفها المناخية”، ليدعو القائمين على شؤون قطاعه إلى إنجاز سكنات “تضم طابقا أرضيا وطابقا علويا واحدا”، لأن هذا النوع من البنايات “هو الأنسب للمناطق الجافة وشبه الجافة”، كما دعا موسى شباب تلك المناطق إلى إنشاء مقاولات بناء تتولى إنجاز مشاريع سكنية وفق هذا النمط “لأنها مشاريع بسيطة ولا تتطلب تقنيات عالية ووسائل ضخمة”.
-
وأبدى الوزير رضاه عن واقع قطاعه بولاية النعامة، حيث أكد أن مختلف البرامج “تسير بوتيرة جيدة”، والمشاريع “تنجز بطريقة جيدة قياسا بولايات أخرى، خاصة مشاريع البناء الريفي التي تكتسي أهمية كبيرة بالنعامة نظرا لطابعها الفلاحي – الدعوي”. وأعلن موسى عن وجود مشاريع مسجلة لفائدة ولاية النعامة، تضم ما بين 4000 إلى6000 مسكن ريفي “سيتم إطلاقها قريبا”، وأخرى تضم 1000 مسكن اجتماعي إيجاري “ستنطلق قبل نهاية العام الجاري”.