-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حيلة التانزانيين ستنقلب عليهم

موعد مواجهتي تانزانيا يخدم “محاربي الصحراء”

الشروق أونلاين
  • 7132
  • 0
موعد مواجهتي تانزانيا يخدم “محاربي الصحراء”
الشروق

قدمت الاتحادية التانزانية لكرة القدم خدمة جليلة لنظيرتها الجزائرية، عندما قامت ببرمجة مباراة ذهاب تصفيات الدور الثاني المؤهلة لمونديال روسيا 2018، يوم 14 نوفمبر أي 3 أيام فقط قبل موعد مباراة العودة المقررة في الـ17 من نفس الشهر بالجزائر، ورغم الحيلة التي انتهجها الاتحاد التانزاني بـ”التضييق” ومحاولة التأثير على “الخضر” باختياره لآخر يوم من الموعد القانوني الذي تشترطه لوائح الفيفا (تشترط ألا يقل الفاصل الزمني بين مباراتين رسميتين عن 72 ساعة أي 3 أيام).

وتمتد الفترة الزمنية التي حددتها الفيفا لشهر نوفمبر المقبل بين 9 و17 نوفمبر، وتمنع أن تجري أي مباراة في اليومين الأولين من الفترة الدولية، أي إن أول يوم يمكن لأي اتحاد أن يبرمج فيه مباراة هو اليوم الثالث من الفترة، لكن الاتحاد التانزاني أخطأ التقدير تماما ببرمجته مباراة الذهاب على أرضه يوم 14 نوفمبر عوض 11 نوفمبر مثلا أين كان سيحرمالخضرمن القيام بالتحضيرات اللازمة، بما أنهم مطالبون بالسفر يوم 12 نوفمبر إلى دار السلام لخوض اللقاء يومين بعدها في ظروف شاقة، لكنه بالعكس، فقد منح فرصة ثمينة لعناصر المنتخب الوطني بالتحضير الجيد للقاء الذهاب.

 ويرتقب أن يلتحق اللاعبون يوم الاثنين 9 نوفمبر بالمركز التقني لسيدي موسى، وسيخوضون 4 حصص تدريبية على الأقل، على أن يستفيدوا من أقصى حد من الراحة والاسترجاع، بينما سيسافرون إلى دار السلام يوم 12 من ذات الشهر على متن رحلة خاصة مباشرة، تنقص عنهم التعب والإرهاق الناجم عن السفر في رحلة عادية، وسيستفيدون من قضاء ليلتين بالفندق، مع إجراء حصة استرجاعية، وأخرى رئيسية على أرضية الملعب الذي سيحتضن اللقاء، كما سيستفيدمحاربو الصحراءمن عودتهم في ذات اليوم إلى الجزائر عبر نفس الرحلة الخاصة، حيث قررت الفاف بقاء الطائرة بمطار دار السلام، إلى غاية موعد الرحيل، والأدهى من كل هذا أن الحفرة التي حفرها التانزانيون سيقعون فيها تحضيرا للقاء الإياب، لأنهم سيضطرون إلى السفر إلى الجزائر مباشرة بعد المباراة عبر مدينة دبي الإماراتية وعلى متن رحلة عادية، وسيصلون إلى الجزائر منهكين من كل النواحي مساء الـ15 من نوفمبر، ولن يستفيدوا من سوى حصة تدريبية وحيدة على الملعب الذي سيحتضن المباراة، في وقت يكون فيهالخضرقد وصلوا قبلهم بساعات، وأقاموا بالمركز التقني لسيدي موسى، الذي يتوفر على كل وسائل الراحة والاسترجاع، بينما سيقيم التانزانيون بفندقالشيراتون“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ali

    tanzanie 2algerie0 algerie1tanzani1 et c la fin

  • المهندس

    راك غالط يا سي علال ....المنتخب التنزاني يسافر مرة واحدة و هي الجزائر و المنتخب الجزائري مجبر على السفر الى تنزانيا و العودة للجزائر في ضرف 4 ايام .....شوفا انت يا سي علال منتخب مرهق من السفر مرتين + عدم الانضباط للاعبين المنتخب الجزائري +خطة فاشلة تاع 4+4+2 تاع المدرب + محدودية هذا المدرب الفاشل + دفاع مفتوح في المحور هذا الكل = الاقصاء ..... كيما يقول المثل ليحسب يشيطلوا

  • رياضي فاهم شوية

    تابع توترالاعصاب وعدم التحكم في زمام الامور الانضباط غائب تماما في صفوف اللاعبين - اذن الفارق الزمني للمقابلة يخدم التنزانيين اللهم اذا تعادلا الفريقان او انهزمت تنزانيا فهذا يخدم الفريق الوطني لأنه يلعب براحة تامة لكن الخوف هوالخسارة ونحن تعودنا عندما نخسر خارج الديار واثناء العودة يصعب علينا التسجيل ولوهدف التعادل لأسترجاع الانفاس والامل ولا ننسى دور التحكيم الذي يحمل رقم12كثرة المخالفات والبطاقات وضربات الجزاء الوهمية وتوتر اعصاب اللاعبين وخاصة في الربع الساعة الاخيرة نسأل الله العفو والعافية

  • رياضي فاهم شوية

    الفارق الزمني بين المقابلتين ضئيل جدا لايخدم الفريق الوطني بتاتا ولنفرض انهم فازوا علينا اكثر من هدفين فكيف يكون الحل والفوز بنتيجة عريضة لتسمح لهم بالتأهل وهم منهمكون من المبارة الاولى والسفروالعودة الى الديار يوم15 والراحة والتدريب في يوم16 والمبارة الفاصلة يوم 17 هذه يعتبر تعذيب الفريق الجزائري وتبلبل اعصابه انظروا الى نتيجة مبارة غينيا والسنيغال بالرغم من الراحة والتدريبات والاقامة في مركز سيدي موسى أنهم ادوا نتيجة مؤسفة للغاية ونتجت عنها ما سمعناه وما لم نسمعه من الاضطرابات وتوترالاعصاب

  • كمال

    الدجاجة تلد بيصة واحد وتبقى تقاقي طول اليوم والسمكة تلد100 بيضة في صمت هدا الكلام موجه لزارعي الفتنة من وراء الكامرات همهم الوحيدانتقاد كل شئ جميل في هدا البلد والفاشلون مثلهم يأكلون الخبز بشتم وسب وموعايرت الاخرين .الجزائر اكبر منكم وسيأتي اليوم وتندمون على الحاج روراوة وأمثاله من مسيرين الاكفاء.اما جملة نلعب والا نحرم معروفة مند القدم و الفوز دائما للأجدر والأحسن.

  • hamza

    الي يحسب وحدو يلقى الزايد.