-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يبرز تاريخ العلاقة بين الطرفين ودور فرنسا في تكسيرها

مولود عويمر يصدر “العلاقات الثقافية بين الجزائر والمشرق العربي في القرن العشرين”

الشروق أونلاين
  • 3613
  • 4
مولود عويمر يصدر “العلاقات الثقافية بين الجزائر والمشرق العربي في القرن العشرين”
ح م

صدر حديثا للكاتب والباحث في التاريخ مولود عويمر مؤلف جديد عن منشورات “دار الهدى” بالجزائر، تحت عنوان “العلاقات الثقافية بين الجزائر والمشرق العربي في القرن الـ20″، يسلط فيه الضوء على تاريخ التواصل بين الجزائر والمشرق الذي يمتد لمئات السنين وكذا ما ميز التواصل بين الطرفين وأصعب محطاته.

يرتقب أن تدخل منشورات “دار الهدى” صالون الكتاب الدولي الـ21 المزمع تنظيمه نهاية أكتوبر الداخل، بهذا العمل ومؤلفات أخرى في التاريخ والأدب والثقافة ومجالات أخرى، فالكتاب يسعى لأن ينير كيف كان التواصل والعلاقة بين الجزائر  والمشرق العربي الإسلامي الذي لم ينقطع أبدا رغم جملة من الصعاب والظروف التي وقفت حاجزا بين الطرفين حسب ما ذكره الكاتب.

ولفت مولود عويمر حسب ما جاء في مقال نشرته جريدة “الوطن العمانية” أنّ الاستعمار الفرنسي سعى إلى فصل المغرب عن المشرق باستعمال مختلف الأساليب والطرق التي تؤدي إلى تحقيق ذلك، خاصة بوجود علماء الدين والإصلاح من الجانبين.

وذكر في مؤلفه ثلة من الشخصيات على غرار عبد القادر المغربي، محمد نصيف، محمد عبد اللطيف دراز، محمد بهجت البيطار، محمد عبد الله دراز، محمد أمين الحسيني، مسعود عالم الندوي، محمد المبارك، عمر بهاء الدين الأميري، محمد الغزالي، علي عبد الرازق، محب الدين الخطيب، أحمد حسن الزيات، مصطفى السباعي.

ويشير الباحث في مؤلفه إلى الظروف التي كان يستقبل بها العلماء والباحثون الجزائريون في ديار المشرق، فكان علماء المنطقة لا يتوانون للحظة في استقبال نظرائهم الجزائريين ومساعدتهم في دخول المعاهد الشرقية، كما يفتحون لهم أبواب النوادي والجمعيات التي يُشرفون عليها للحديث عن الجزائر وتوعية الرأي العام العربي والإسلامي بعدالة كفاح الجزائريين من أجل الاستقلال.

كما يحمل الكتاب إشارة إلى أن هذا التعايش الحاصل قابله الجزائريون بالتفتح وتعزيز الاتصال بنظرائهم من المشرق، فلم يكونوا منغلقين على أنفسهم وهذا ما ساعدهم على الاستلهام من المشرق سواء في الفكر أو الثقافة أو العلوم الدينية وغيرها.

ولم يخف عويمر أنّ السلطات الاستعمارية الفرنسية تفطنت إلى التواصل الواقع بين الجزائر والمشرق وأدركت خطورته، ما أدى بفرنسا المحتلة إلى إصدار قرارات وقوانين تمنع دخول مجموعة من الكتب والمجلّات إلى الجزائر ومعاقبة الجزائريين الذين يطّلعون عليها.

من الكتب التي منعتها فرنسا آنذاك: “لماذا تأخر المسلمون وتقدّم غيرهم؟” للأمير شكيب أرسلان، ومجلة “الفتح” لمحب الدين الخطيب، وصحيفة “الشورى” لمحمد علي الطاهر وأخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمود

    هل قرأتم الكتاب يا أيها الكسالى القانطون؟ ما هده السلبية؟ لا تكتبون ولا تقرؤون، وإنما تجترون كلاما جاهزا في القدح. احترموا علماءكم الذين يكتبون -وهم قلة قليلة في هذا البلد- رغم كل العراقيل والمثبطات، واحترموا تخصصات الناس. ناقشوا المؤلف في محتوى الكتاب الغني بالمعلومات الجديدة والأفكار العميقة وكفى ثرثرة وجدلا عقيما.
    تحياتي وتقديري الخالص إلى البروفيسور عويمر الذي أقدره كثيرا، وأتمنى أن يواصل مشروعه الفكري دون الالتفات إلى المشوشين والكسالى الحاقدين.

  • Alilo

    و كأن الأمر يحتاج الى برهان. و أكثر ملتقياتنا تدور حول فكر مالك بن نبي. و لو كان الرجل حيا اليوم لنصحنا بالاهتمام بأمور أخرى ففكره كان ينتاسب مع زمانه أي سنوات 50 60 و 70. أما اليوم فالتحديات الجديدة تفرض علينا التفكير الجدي و ليس الاجترار و الفخر الجايح بماضينا. مع كل احترامي للكتاب و المؤلفين لا أرى فائدة في تمجيد الماضي: فلان كان عظيما و فلتان كان بحرا في العلم و و و.
    هذا رأيي في مثل هذه الكتب التي تبرهن لنا أن الماء سائل و أن العسل حلو و الليمون حامض... و شكرا.

  • Alilo

    علاقات كبيعية لا تحتاج الى برهنة في كتاب. ما الغريب في كون علماء الجزائر يستقبلون في الشرق و علماء الشرق في الجزائر. و هل تعد محاولات فرنسا للتفريق بيننا و بين الشرق الأسلامي مفاجأة يخصص لها كتاب؟ الأمر طبيعي يعلمه الخاص و العام. كان على الباحث أن يكتب عن علاقة علماء الجزائر بدول افريقيا كمالي و النيجر و السنغال مثلا. او آسيا أو غيرها من المناطق التي نجهل عنها الكثير... تكرار البديهيات و اجترار نفس الأكلة أصبح يطبع بحوثنا. أكثر ما يكتب عندنا اليوم حول سوء معاملة فرنسا للجزائريين اثناء الاحتلال

  • استاذ

    لا علاقة ولا هم يحزنون بل نحن تابعين لهم بامتياز وكفى : نشتري ونتفرج أفلامهم وأفلامنا لم تحط رحالها أبدا عندهم - مطربون بالمآت يقلدون بل يعيدون بل يغنون أغاني المشارقة أو يؤلفون باللهجة المشرقية - نقلد تسميات الأطفال في وقت تحارب بل ترفض تسميات أبطالنا وزعمائنا فمثلا تقبل تسمية ممثلوا أفلام تركية في بلدياتنا في حين ترفض تسمية كوسيلا أو ماصيليا.... ولن أنسى أن أستاذ مصري ذات يوم في سنوات الثمانينات قال لنا لولا أفلامنا فالتلفزيون الجزائري سيرصد اي سوف يغلق ابوابه بمعنى ليس لنا إنتاج يذكر