-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
علامات قدوم الخريف

مُصوّر الفاف “يستفزّ” منصوري!

الشروق أونلاين
  • 7573
  • 0
مُصوّر الفاف “يستفزّ” منصوري!
ح. م
منصوري (أقصى اليسار) - بوقرة (أقصى اليمين)

حملت الصورة التي التقطتها الفاف عن الحصّة التدريبية الأولى للمنتخب الوطني، كثيرا من الرموز والدلالات حول التقني يزيد منصوري.

وأُجري هذا المران بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى، مساء الإثنين الماضي. ضمن إطار تحضيرات “الخضر” لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.

وبدا منصوري بِملامح يمتزج فيها التبرّم بِالإستياء من شيء ما، أو كأنه يقول للمصوّر: “ماذا تُريد؟ّ”، خاصة وأن الصورة حملت – أيضا – في الطرف النقيض “طيف” مجيد بوقرة، الذي ظهر بِنفسية الشخص المرتاح والمتفائل (الصورة المُرفقة أعلاه).

ويمكن للمختصّين في علم النفس أو خبراء إضاءة ظلال الصور وقراءة “طلاسمها” أو حتى “استنطاقها” كشف المزيد ممّا يدور في فلك منصوري.

ويكون منصوري قد بدأ يشعر بإقتراب موعد إعادة المئزر إلى محمد روراوة، المرادف لإنتهاء مهمّته. ذلك أن استعانة رئيس الفاف بِاللاعب السابق لـ “محاربي الصحراء” مجيد بوقرة من أجل تدعيم الجهاز الفني الحالي لـ “الخضر”، وجلب الناخب الوطني جورج ليكنس مواطنه التقني باتريك دو ويلد، بِمثابة إشارتين قوّيتين على انتهاء مهمّة منصوري.

فإذا كان منصوري يشغل منصب مساعد مدرب، فإن التقني البلجيكي دي ويلد سيُكلّف بهذه المهمّة. وأمّا إذا كانت الفاف ستُعيّن منصوري في منصب “مناجير”، فإن بوقرة بإمكانه تأدية نفس الدور وربما أحسن منه.

.. على خطى حناشي  

وكان روراوة قد جلب منصوري صيف 2014 بعد نهاية مونديال البرازيل، أولا، لأنه يعرف جيّدا الناخب الوطني الجديد (آنذاك) كريستيان غوركوف، فقد سبق أن لعب منصوري تحت إمرته في فريق لوريون الفرنسي. وثانيا، لِكون رئيس الفاف أراد “تكريم” منصوري بِتوظيفه في الجهاز الفني، بعد أن “عوقب” في مونديال جنوب إفريقيا 2010، فَأُجبر على متابعة المقابلات الثلاث لِأشبال رابح سعدان من دكّة البدلاء، وهو الذي يرتدي زي” الخضر” منذ 9 أعوام سبقت هذه التظاهرة العالمية. الأمر الذي دفع منصوري إلى اعتزال اللعب الدولي بعد كأس العالم 2010. وأخيرا، لأن روراوة يقتدي بِمُسيّر كروي آخر له تقاليد عريقة آلا وهو محمد الشريف حناشي رئيس نادي شبيبة القبائل، وفحوى التقليد أن روراوة يستعين بِقدماء “الخضر” لِتأدية دور معيّن ولِمدّة معيّنة ثم يتخلّص منهم ويستمرّ هو في منصبه. فقد كان حناشي – ومازال – يستعمل المدربين المساعدين من قدماء “الكناري” كـ “فاصمة” Fusible  يحترق هذا الأخير (لاعبون قدماء/ مساعد مدرب) عندما يمرّ تيّار كهربائي قوّي (سخط الأنصار، الشغب، النتائج السلبية…)، ويبقى العدّاد الكهربائي (حناشي) سليما!

ومنذ إمساكه بِالزمام الإداري لفريق شبيبة القبائل مطلع التسعينيات، استعان حناشي بِعديد اللاعبين القدماء للفريق، أمثال عمارة، كاروف، بن حملات، لعجاج، مدان، حمناد، موسوني…ولكن لم يلبثوا أن استغنى عنهم، مقابل تشبّثه بِمنصب الرجل الإداري الأول في النادي.

ودون استباق الأحداث، قد تلجأ الفاف إلى “غربلة” طاقم الجهاز الفني لـ “الخضر”، خاصة إذا تورّط أشبال ليكنس في مصيدة الإخفاق خلال خوضهم نهائيات كأس أمم إفريقيا، المُبرمجة بِالغابون ما بين الـ 14 من جانفي الحالي والـ 5 من فيفري المقبلين. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مرضتونا

    وأين رآه المشكل كي يجي بوفرة ويروح منصوري كل واحد أوقتو منصوري كي روح ربي اعونو في خدما أخر و بوقرة نتما له التوفيق مع الفريق الوطني الجزائري حبيت نقلكم راكم أمراض تشغلو بناس مع تحياتي لمنصوري الذي كان دائما مولبي نداء الفريق الوطني مع أنه لم يكن يتمتع بفنيات عليا و لكن كان مقتلا فوق الميدان يجب ان مشكوره تمنياتي له بتوفيق في المستقبل

  • العيد

    الصورة جميلة حقا ودلالتها هي ان منصوري...degage....مرحبا بالرجل بوقرة