مُعارضو “الرابعة” يتهمون ريم حقيقي بشتمهم ووصفهم بأبناء زنى!
تسببت صفحة “وان تو ثري فيفا لالجيري” على موقع التواصل الاجتماعي”فايسبوك”، في إثارة فتنة كبيرة بين عدد من زوّار الصفحة والفنانة التلمسانية ريم حقيقي، وذلك بعدما نُسبت للأخيرة تصريحات “خطيرة” في حق معارضي “العهدة الرابعة”، وصلت حد المطالبة بمحاسبتها وتصفيتها!، الأمر الذي دفعنا للاتصال بالفنانة هاتفيا قبل أن نجدها منهارة من كمّ الهجوم الذي لقيته جراء تصريحات أقسمت أنها لم تدل بها.
جاء في الصفحة التي يُديرها مجموعة من الشباب الجزائري أن “الفنانة ريم حقيقي قامت بشتم مُعارضي العُهدة الرابعة، واصفة إياهم بأبناء زنى”، ورغم أن الصفحة لم توّضح مصدر هذا التصريح، إلا أن المسؤولين عنها نصّبوا أنفسهم القاضي والجلاّد في نفس الوقت من خلال مطالبتهم بمحاسبة الفنانة مضيفين: “هل أصبح الشعب الجزائري سايب؟؟.. اللّي جا يسبو من هؤلاء المسعورين والفنانين بائعي الذمم ! ..كلّ من لديه ذرة غيرة أن يقاطع هذه الفنانة ويطالب بمُحاسبتها”.
وكما كان منتظرا، أشعل هذا التصريح موجة غضب عارمة ضد الفنانة طال سُمعتها ونال من كرامة عائلتها، ليُظهر اتصال”الشروق” بريم حقيقي أنها آخر من يعلم بما يدور حولها على “الفايسبوك”، إذ أقسمت الفنانة أنها لم تدل بذلك التصريح، مضيفة:”لم أشتم أحدا والبينّة على من ادعى، من لديه تسجيل أو فيديو فليواجهني به.. من غير المعقول أن نصّدق كل ما ينشر على”الفايسبوك”، خاصة وأنه اليوم كل من لديه خلاف مع أي كان بات يلجأ لهذا العالم الافتراضي الذي تحوّل بكل أسف إلى ساحة لتصفية الحسابات”.
ولم تستبعد الفنانة في حديثها إلى”الشروق” أمس، أن يكون أحدهم انتحل شخصيتها وقام بفبركة تصريحات لم تدل بها:”أنا جزائرية حتى النُخاع وأحب كل أبناء بلدي دون استثناء.. وليس معنى من هم مختلفين معي في الرأي هم من الأعداء.. أنا ابنة عائلة ولا يمكنني أن أشتم بهذه الطريقة.. سامح الله كل من أخطأ بحقي وحق عائلتي”.
وقالت الفنانة التي كانت ضمن المجموعة التي اشتركت في أغنية “تعاهدت مع الجزاير” إنها ليست نادمة على الغناء للرئيس بوتفليقة، معتبرة الأمر حرية شخصية وأن الرئيس بالنسبة لها في مقام الوالد قبل القائد:”علينا أن نتعلم احترام حرية الرأي والرأي الأخر” تختتم الفنانة ريم حقيقي تصريحها لـ”الشروق”.