مُنشد شهير يرفض “ألحان وشباب” مخافة انتقاده
بعدما تعوٌد الجمهور المُتابع لـ”ألحان وشباب” على حضور فنانين ومُغنين إلى “البلاتو”، فوجئ المُتتبعون للبرايم الخامس من البرنامج – الذي خُصّص لذكرى المولد النبوي الشريف-، بخروج الأخير عن هذه القاعدة، فبعد الشاب طاريق وحسيبة عمروش وحسنة الترقية وراضية منال، اضطر القائمون على “ألحان وشباب4” إلى الاستنجاد بأغنية أداها عضو لجنة التحكيم، الفنان التونسي لطفي بوشناق، من أرشيفه حول الرسول “ص”، وهو ما تأكدنا أنه لم يكن مبرمجا من قبل.
ويبدو أنه لولا الخطأ الذي وقعت فيه منشطة البرنامج منال غربي، حين قالت لبوشناق “نأسف على هذا التغيير الفُجائي” لما تفطن أحد للورطة الكبيرة التي عاشها منتج البرنامج، إذ فهم المشاهدون أن ضيف ما كان مبرمجا للبرايم الخامس لكنه تعذٌر حضوره، وهو أمر ليس بالغريب على برنامج “ألحان وشباب” الذي لا يزال يواصل الأخطاء والسقطات تلوى الأخرى بعدما حدث شبه إجماع على فشله هذا الموسم.
المعلومات الشحيحة التي تسرٌبت من داخل إدارة البرنامج أكدت لـ”الشروق”، أن المنتج عامر بهلول، كان من المفترض أن يتعاقد مع أحد المنشدين العرب، وأنه تم الاتفاق معه على إحياء البرايم لكن في آخر لحظة اعتذر هذا المنشد بسبب الظروف التي تمر بها بلاده، وهو ما يؤكد أن المنشد “سوري”، خصوصا وأن مصدرنا من داخل البرنامج -الذي رفض إعطاءنا اسم الضيف- قال لنا أن المنشد اعتذر عن الحضور خوفا على صورته، بينما قال لنا مصدر آخر أن المنشد الضيف رفض الحضور إلى البرنامج مخافة انتقاده إذا ظهر في برنامج استحق، ليلة أول أمس، أن يحمل لقب أول برنامج “مختلط” بين الغناء والأناشيد الدينية؟
إلى ذلك تواصلت الأخطاء في البرايم الخامس من “ألحان وشباب” الذي أدى فيه الطلبة أناشيد وأغاني دينية على غرار “طلع البدر علينا” و”زاد النبي وفرحنا بيه”، و”يا إمام الرسل” وغيرها. وتواصلت معه أخطاء المنشطة منال غربي، التي تحوٌل “المديح” في قاموس كلماتها إلى “مدياح”، كما جاء أداء الطلبة متفاوتا بين مقبول وضعيف وكارثي، كما شهد شاهد من برنامج “ألحان وشباب وغياب” –على رأي عبد الرحمن جلطي– هو الموسيقي صافي بوتلة.