نائب أمريكي يفضح رجل أعمال إماراتي.. ما قصة فيديو التعذيب وما علاقة بن زايد؟
كشف نائب في الكونغرس الأمريكي، تفاصيل صادمة متعلقة بقضية الملياردير الراحل جيفري إبستين، معلنا تمكنه من تحديد هوية شخصية إماراتية رفيعة وردت في التسريبات الأخيرة.
وقال النائب توماس ماسي، عبر حسابه على منصة إكس بعد مراجعته للوثائق في وزارة العدل الأمريكية، إن الشخص المتورط بإرسال “فيديو تعذيب” إلى إبستين، هو سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي.
وأوضح ماسي أنه استخدم تقنية البحث العكسي عن البريد الإلكتروني الذي كان محجوبا سابقا ليكتشف أن ابن سليم هو مرسل الرسالة المؤرخة في أفريل 2009، والتي رد عليها إبستين: “لقد أحببت فيديو التعذيب”.
🧵 In response to my posts on X today, DOJ
1) unredacted an FBI file that LABELS two individuals as co-conspirators
2) unredacted a file that lists several men who might be implicated
3) tacitly admitted that Sultan Ahmed Bin Sulayem was the sender of the torture video
— Thomas Massie (@RepThomasMassie) February 10, 2026
وقالت تقارير إخبارية إن “فيديو التعذيب” الذي ناقشه إبستين مع بن سليم يشير إلى المقطع الشهير الذي سربته قناة (ABC News) في أفريل 2009، أي قبل يومين فقط من المراسلة الإلكترونية المذكورة، حيث يظهر الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان ـ أخ غير شقيق للرئيس محمد بن زايد ـ وهو يمارس تعذيبا وحشيا (صعق بالكهرباء ودهس بالسيارة) ضد تاجر أفغاني بسبب خلاف مالي.
وكشفت الوثائق المفرج عنها من وزارة العدل الأمريكية وجود علاقة طويلة الأمد بين سلطان بن سليم وإبستين امتدت لأكثر من عقد، شملت مراسلات تجارية وسياسية، وعلاقة مرتبطة بالجنس.
وقال نشطاء إن الإمارات متورطة على مستوى عال في فضيحة “دعارة الأطفال”، حيث تم الكشف عن رسالة بتاريخ 2011 من الملياردير بن سليم”، المقرب من الشيخ محمد بن زايد، موجهة إلى “ابستين” يعرض عليه أن يوفر له أحذية مدمج بها نظام تحديد المواقع (GPS)، لتتبع “الأطفال” والعملاء، فرد عليه “إيبستين” شاكرا، وقال له “إنها فكرة رائعة”، حسب الرسالة.
عرض هذا المنشور على Instagram