-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المستشار الأمني لرئيس الوزراء الفرنسي الأسبق يعترف :

“نادم لانني ساهمت في العنف الفرنسي ضد الجزائريين”!

الشروق أونلاين
  • 14717
  • 17
“نادم لانني ساهمت في العنف الفرنسي ضد الجزائريين”!

كشف الكولونيل “كونستانتان ميلنيك” مستشار المسائل الأمنية والاستخباراتية لرئيس الوزراء الفرنسي خلال سنوات 1959 ـ 1962، ميشيل دوبريه، اعترافات خطيرة حول محاولة اختراق الأجهزة السرية الفرنسية لصفوف ثوار جبهة التحرير الوطني الجزائرية، حيث أصدر كتابا بعنوان ديغول والأجهزة السرية والجزائر .

الكماب يروي الشهادات الشخصية ميشيل دوبريه حول عمليات التجسس الهاتفي على عدد من المسؤولين السياسيين في شمال إفريقيا ومن بينهم الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة، كما يتعرض فيه للعمليات التي قام بها مناهضو استقلال الجزائر من الجنرالات الفرنسيين، وأيضاً للأجواء التي مهّدت ورافقت المفاوضات السرية مع جبهة التحرير قبل فترة من التوصل إلى اتفاقايات ايفيان وحصول الجزائر على استقلالها الوطني.

وأكد المؤلف الذي يبلغ من العمر اليوم 82 سنة أن الجزائر شكلت “الوجه القاتم” في مسار الجنرال ديغول مقابل “الوجه المضيء” الذي شكّله نداءه لمقاومة النازيين بتاريخ 18 جويلية من عام 1940.

وأدرج في كتابه ثلاث وثائق جديدة، الأولى هي عبارة عن مقدمة كتبها أستاذ التاريخ أوليفييه فوركار الذي قام بالمقارنة بين محتويات هذا العمل وبين المعلومات الموجودة في أرشيف ميشيل دوبريه، رئيس وزراء فرنسا الأسبق، والوثيقة الجديدة الثانية المرفقة مع الكتاب هي حوار أجراه المؤلف مع المؤرخ سيباستيان لوران تخص القمع التي قامت بها الأجهزة الخاصة الفرنسية والجيش الفرنسي أثناء حرب الجزائر. ولا يتردد المؤلف في القول إن الجنرال ديغول استخدم السياسة بحماس أكبر، ومع ذلك، كان له ميول لقبول عنف الدولة، وهذا ما أجده مع مرور الزمن أمراً مثيراً للرعب”.

ثم يضيف: “إن مساهمتي في ذلك العنف الذي مارسته الدولة الفرنسية ضد الجزائريين تثير لدي نوعاً من الندم المستمر”..لكن المؤلف يؤكد بالمقابل في نفس السياق أن الجنرال ديغول منع اللجوء إلى التعذيب، لكن كانت هناك ظنون أن التعذيب كان يُمارس أيضاً من قبل الأجهزة الفرنسية المختصة في الجزائر، ولكن ليس من قبل جهاز الأمن الخارجي ولا من قبل باريس، بل من طرف قيادة الجيش الفرنسي في الجزائر” .

ويحاول المؤلف الإجابة على أسئلة من نوع: هل كان من الممكن تقصير مدة حرب الجزائر؟ هل استخدم الجنرال ديغول معلومات الأجهزة السرية الفرنسية بعد عودته إلى السلطة عام 1958؟ وهل كان بالمستطاع القضاء على إرهاب منظمة العمل السري، المناهضة لاستقلال الجزائر آنذاك، في زمن أقل؟

وقد أطلقت عليه الصحافة الفرنسية خلال سنوات حرب التحرير الجزائرية صفة “أحد أكثر الرجال نفوذاً في فرنسا”.

ويتراجع المؤلف عن بعض شهاداته التي قدمها في مؤلف سابق له حيث يؤكد بأن القول بأن عام 1961 وحده عرف مقتل 103 من تجار الأسلحة لصالح جبهة التحرير الجزائرية وتدمير طائرتين تابعتين لهم وكذلك سبعة من سفنهم كمحصلة لـ “نشاط” الأجهزة السرية الفرنسية في الجزائر هو “قول مغلوط” ولا يدل على الحقيقة.

ويؤكد بالمقابل أن الجنرال ديغول حدد ثلاث قواعد طالب بتطبيقها بشكل صارم، وهي عدم اللجوء إلى عمليات اغتيال في فرنسا وعدم القيام بها ضد مواطنين فرنسيين، كما طلب الموافقة المسبقة للرئيس الفرنسي قبل أية عملية من هذا النوع، غير أن هذه التعليمات والقواعد لا وجود لها في الأرشيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • rahma

    و حتى لوكان يندم ومبعد رايح يرجع الشهداء تعنا الي ماتو و لا رايح يعوضنا أنا نغول بلي هادوما ما يندموش على خاتر ماشي عباد وزيد نأكد لوكان دركا يرجع بيناالزمان رايح يعمل كيما عمل يكري سلام.

  • عبد القادر كرميش مجاهد في حرب التّحرير

    بسم الله الرّحمن الرحيم.
    إن أقذر تعذيب عرفه البشرفي التّاريخ الحديث ، عرف في الجزائر ، أثناء ثورتها المظفّرة المباركة ، والتي لم يسبق ولم يلحق بها من تشابه في ثورات لحقت إلى حدّ السّّاعة ، ولم يكن لها مثيل ولا أعتقد ذلك لتباين الفرص وآختلاف التّركيبات البشرية ، لأنّ نشيج الشّعب الجزائري وحده بالنّسبة للهوية والتّرابط الإجتماعي ، فهو مخلوق خصيصا للفداء والتّضحيات والجهاد ،وبكلّ ألوجه فلا يماثل ولا يقارن ،فرغم القلّة التي لا تكاد تذكر بالمقارنة في السلاح والتّموين والتّجيش العددي، والذي هو أقل من ثلاثين الف مقاتل ثوري ضدّ 1400000 مليون وأربعماْئة الف اويزيدون جندي آستعماري .
    سلاح بسيط معظمه بنادق الصّيد وبعض القطع من بنادقة مستوردة معظمها من بقايا الحرب الكونية الأولى وقبلها مع بعض الرّشاشات وفيها المتآكل، وذخيرته لا تكاد تذكر، مقابل مدافع عيار 105ــ 120ـ220 ـ إلى قنابل طائرات وصلت أحيانا إلى 500 كيلو زائد صفئح ضخمة من النّبالم مع قنابل الرّوكِيت والتى تعرف اليوم بالصّواريخ والصّواعق مع رشاشات من جميع الأحجام والعيارات المعروفة إلى الان مع طائرات الهيركليس الضّخمة للتّموين والإمداد وإسقاط رجال المظلاّة عند الحصار، وطائرات الهيلكبتر من جميع النواع المعروفة آنذاك . مقابل الدّواب والبغال والجمال لتمويل الثّورة ، ولم تسلم هذه الحيوانات المسكينة من التّصفية الجسدية ،من قبل الطّائرت ، حتّى صار البعض منها يجثم في الأورض خوفاً أو يختفي في الغابة حينما يسمع أزيز الطائرت . ولها (فرنساالعدو) مآت الطأئرات القاذفة والمقنبلة والكاشف والمطاردة والإستتراتجية منها لذلك التّاريخ مثل ال ب 26 التي قنبلت هيروشيما ونقزاكي بالقنبلة الذّرّية 1945م
    فرنسا لم تحارب الجزائريين فقط بهذا السّّلاح الضخم والذي لم يكن لديها منه في الحرب العالمية الثّانية لأنّها أستنجدت كثيراً بهذه العدّة ضدّنا من الحلف الأطلسي التي كانت ضالعة فيه، ومنها طائرات السبايت فير الإبرطانية ومصفحات وحاملات جنود أمريكية مثل الج يميسي وأعداد هائلة من السّيارات الرّباعية الدّفع . بل إنّ الحرب القذرةوالقذرة جدّاً والتي لن يغسل عارها بمجرّد جرّت قلم؛ أو آعتراف من أحدهم أو خنوع بعضهم من المتاجرين بالسّياسة، على هامة الشّعب الأبي الذي سقط عشره فداء وتضحية . فهو عارعميق ومن الصّعب جدّاً أن ينسى ، وإن نسي في آعتقاد البعض ، من الذين ما شاركوا ولا ماتوا ولا عذّبوا ،والذين هم من المعركة فرّوا وآنسحبوا ، فسينسى عار فرعون موسى كذلك .
    إنّ الجيش الفرنسي والمرتزقة منه خاصّة آغتصب النّساء وعذبهم ومثّل بأجساد بعضهنّ ، وبقر بطونهنّ وهنّ حوامل وعلى نطاق واسع جداجدا، وتلك ظاهرة من أقذر التّصرّفات التي مارسها البشر المتوحّش ،ولم نسمع الى اليوم عليها من تنديد سواء على المستوى المحلّي أومستوى عقوق الإنسان .
    عذاب الرّجال إلى درجات القتل، وبكلّ الوسائل في القتل وبالآلاف وبجميع أنواع التّعذيب المعروفة والغير المعروفة لكثير من الشّعوب.عذّب الجزائريين بآلاف المرّات أكثر مما عذب الفيتناميين ، ولنا شهود في القصّة من طرف الذين حاربوا في الجزائر وفي الفيتنام معاً من الجزائريين ، ولعلّ هذا التّباين مردّه إلى عقيدة الشّعبين .
    إنّ فرنسا لولم تستعمل التّعذيب القذر لما عمّرت مع الثّورة سنة واحدة ، فالذي ساعدها وأمدّ في عمرها سبع سنوات ونصف هو التّعذيب .
    هناك انواع من التّعذيب تخلّى عنها ديقول ولكنّاقليلة جدّاً ؛ فديقول ألغى حكم الإعدام بالمقصلة ، ولكنّه لم يراقب المعتقلات حينما كان المعتقلون يعذّبون ويقتلون ويرمون في الشّعاب تحت جنح الظّلام وعلى سعة مساحة الجزائر .
    آعترف أولا تعترف فأنتم عذّبتمونا وسينتقم منكم الله ، ولن ننسى هذا وسيبقى مدرجاً في التّاريخ رغم تقليب الصّفحات مرّة بعد مرّة من طرف بعض المهزوزين والمدزوزين ، فالتّاريخ في الوجود يستعذب من صانعيه وممن جاء على شاكلتهم في الوجود وفقط.

  • زوبير

    ربي يخلص من كل واحد جرح هذي البلاد.

  • حمزة

    انشاء الله يسرالك مثلما سرى لشارون.

  • ياسين عاشق الجزائر حتى النخاع

    المهم أن الجزائر الآن حرة مستقلة......

  • جيهاد

    لهذا انا احترم الاوربيين

  • محمد / السعودية

    اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يعز الجزائر بتطبيق دينك و سنة نبيك وان يحفظها من كل سوء وينعم عليها نعمة الامن والرخاء اللهم اجمع شملهم واجعلهم ذخرا للمسلمين
    (تحيا الجزائر)

  • taif mohamed sedik

    يا اخي العزيز فرنسا الاستعمارية هي فرنسا الاستعمارية مهما طال الزمان او قصر تنعت لك من الربح قنطار وتخسرك في راس المال

  • Hero

    Bande de criminels, partout où vous allez, la mémoire et l'ame des martyrs vous rattrape. Quant à votre pays la France qui ne cesse de décrêter les lois pour vous protéger, elle reconnaitra tôt ou tard les crimes de guerre commises pendant la période coloniale

  • salin

    voir avec le fetur et lesse le passe

  • ياسين

    ما تم ستره لن يعبر و لو ب واحد من الف او من ملايير من الحقيقة امرة
    ها هم اعداء الدين اعداء الانسانية و ليس اخوتنا بمصر او السعودية
    اللله يهدينا

  • mohamed abbasi

    rabi yarham chohada... mankom lilah tahya eljazayar

  • rabah

    -، لا تحاوروا هؤلاء الوحوش و إنّما الواجب رفع دعوى ضد هؤلاء الهمج و فرنسا إلى محكمة العدل الدولية بتهمة جرائم ضد الإنسانية و الإبادة، فأين الرّجال من الجزائر الذين يغرّمون فرنسا و وحوشها على ما فعلوا بالشعب الجزائري، فلنسترجع حقوقنا

  • rea londre

    jahname wa bi esa al masir [katlana fi jana wa katlakom fi nar ,rabi yarham chouhad 123 viva lagerie

  • kouider

    je vais acheter le livre pour voir plus et lire en les lignes!!!!!!!!!!!!

  • تيزيري

    c'est l'hypochrésie totale ils tuent ,violent ,massacrent,et ont réduit tout un peuple à un état d'esclave ensuite ils viennent nous dire qu'ils eprouvent du remord.
    mais leur haine envers l'Algerie ne s'arrête pas là ,maintenant ils ont en train de financer le terrorisme à travers la rançon qu'ils donnent au sahara et avec cette même rançon les algeriens continuent à mourir chaque jour

    هو النفاق يقتلون ، ويغتصبون ، يرتكبون مجزرة ، وحولوا شعبا بأكمله إلى حالة من العبودية ثم يقولون لنا أنهم تشعر بالندم.
    لكن كراهيتهم للجزائر لا تتوقف عند هذا الحد ، والآن هم يحاولون تمويل الإرهاب من خلال الفدية التي يعطونها و التي هي سبب الجزائريين ما زالوا يموتون كل يوم

  • hamma_moh17000

    لم افهم حتى الان قصة المرحومة سارة الخطيب ......رحمك الله ياسارة وحسبنا الله ونعما الوكيل