نادية شرابي تشارك في مهرجان الفيلم الشرقي بجنيف
ينتظر أن تطير المخرجة نادية شرابي إلى جنيف للمشاركة بفيلمها “وراء المرآة” ليشارك في مهرجان الفيلم الشرقي الذي يشهد حضورا قويا للسينما الجزائرية بعرض 7 أفلام منها 5 روائية طويلة، وهذا لعدد الإقبال النقدي الطيب الذي لقيه الفيلم في المغرب في مهرجان تطوان. وعن هذا النجاح قالت المخرجة لـ “الشروق” ان هذه التجربة الروائية التي خاضتها متصدية بنجاح لموضوع محرم والذي عالج أوضاع المرأة الاجتماعية والخاصة في رؤية جديدة تصدى للمحرمات بجرأة لا تخلو من الحساسية، وهو شريط تبدو فيه المرأة ضحية لقسوة المجتمع وهيمنة الرج،ل لكنها في الحالتين تظل تعمل بإيجابية وتتحدى لتتجاوز وضعها وتغير ظروفها للانتقال من خانة الضحية إلى خانة المؤثر في الأحداث المحيطة، بحيث يتعرض الفيلم لقضية اغتصاب شابة وما ينتج عن هذه الفعلة من تدمير وقهر، خاصة حين يتنكر المجتمع للضحية ويشجع الجاني، وهي صورة جريئة في الطرح قياسا إلى سينما المغرب العربي التي قليلا ما عالجت المشاكل الخاصة بالمرأة وخصوصا في المغرب والجزائر.
ومن جهة أخرى، تحدثت شرابي عن اهتمامات الجمهور المغربي بالثقافة الجزائرية من خلال الترحاب الذي لاقوه أثناء نزولهم ضيوفا مشاركين بالمهرجان، ومن خلال التفاعل المثير الذي لاحظته خلال عرض الفيلم الذي رأى فيه الأغلبية فضحا للمسكوت عنه في المجتمعين الجزائري والمغربي عبر معالجة سلسلة حساسة وذكية تكشف وتعري الحقائق لتدع المشاهد يأخذ موقفا مما يحدث أمامه على الشاشة، كما تحدثت في المقابل عن إعجابها الكبير بفيلم “القلوب المحترقة” للمخرج المغربي احمد المعموني وبكل الجوانب التي تتعلق بطريقة الطرح، طريقة الرد المستعملة الجديدة من نوعها جمع فيها أفكار المغرب العربي، حيث تدور أحداثه حول حياة إنسان مغترب، يتذكر طفولته بعد العودة إلى ارض الوطن، وتسرد الأحداث بعد ذلك بمعالجة واقعية تقربنا من محيطنا الثقافي.