ناصري يشارك في مؤتمر دولي بأكرا حول العدالة والتعويضات التاريخية لتجارة الرقيق
شارك رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ممثلاً للرئيس عبد المجيد تبون، أمس الجمعة 19 جوان، بالعاصمة الغانية أكرا، في الفعاليات الاختتامية للمؤتمر الاستشاري رفيع المستوى حول العدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية المتعلقة بالاتجار عبر المحيط الأطلسي بالعبيد.
ووفقا لما افاد به مجلس الامة في بيان، تضمنت الفعاليات جلسات تناولت المحاور الأساسية للمؤتمر، لاسيما قضايا العدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية، واسترداد التراث الثقافي المنهوب، والأطر القانونية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الإنصاف وجبر الضرر، فضلاً عن بحث آليات التنفيذ والمتابعة.
ليتم تتويج الاشغال باعتماد الوثيقة الختامية للمؤتمر و”الإطار العالمي لما بعد اعتماد القرار”، وهو ما يعكس، حسب ذات البيان، “الإرادة المشتركة للدول المشاركة في تعزيز مسار العدالة التاريخية وحفظ الذاكرة الجماعية للشعوب المتضررة.”
وعقب أشغال الاختتام، تم تنظيم احتفال تقليدي احتضنته قلعة أوسو التاريخية، التي تُعد أحد أبرز الشواهد على تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي وما خلفته من مآسٍ إنسانية وآثار ممتدة عبر الأجيال.
حيث تم “تكريم ذكرى الملايين الذين نُقلوا قسراً من القارة الإفريقية، والتأكيد على الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمعهم بشعوب إفريقيا، في رسالة رمزية تدعو إلى ترسيخ قيم العدالة والكرامة والمصالحة.”
كما شهدت المناسبة إحياء ذكرى يوم التحرير “جوانتينث”، الذي يرمز إلى التحرير النهائي للأمريكيين الأفارقة المستعبدين. وتم التأكيد بالمناسبة “على أهمية صون الذاكرة التاريخية وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية، وبناء مستقبل قائم على الإنصاف والاعتراف بالحقوق والعدالة بين الشعوب.”
وعلى هامش أشغال المؤتمر، أقيم حفل تقليدي تم خلاله تكريم عدد من كبار المسؤولين والشخصيات المشاركة، من بينهم رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، والوزيرة الأولى لباربادوس، ميا أمور موتلي.