-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد بث الوثائقي "نساء داعش" على شاشة "الشروق نيوز"

ناهد زرواطي: تعبت نفسيا وأنا أرى جزائريات يفجرن أنفسهن طمعا في الجنة!

رابح. ع
  • 18997
  • 2
ناهد زرواطي: تعبت نفسيا وأنا أرى جزائريات يفجرن أنفسهن طمعا في الجنة!
ح م

بثت قناة “الشروق نيوز” سهرة الخميس، فيلما وثائقيا بعنوان “نساء داعش” من انجاز الصحفية – المحققة “ناهد زرواطي”، المعروفة بالتحقيقات الميدانية الجريئة، وبتغطية المواضيع غير المألوفة في أكثر الأماكن التي ينعدم فيها الأمن.. لدرجة أن الكثير من المشاهدين وصفوها بالصحفية “الحديدية” بعد بث الوثائقي الأخير “نساء داعش” الذي رصد قصصا “مؤلمة” لجزائريات التحقن بداعش.

“صُدمت لوجود جزائريات في صفوف داعش رغم أنهن جامعيات ومتفوقات”.. هكذا استهلت ناهد زرواطي حديثها إلى موقع قنوات “الشروقTV”، كاشفة بأنها وجدت فتيات في سن الـ15 من العمر حوامل من رجال داعش!. لتضيف: “تأثرت نفسيا وتعبت فعلا وأنا أرى بناتنا يفجرن أنفسهن طمعا في الجنة.. نساء داعش أصبحن فعلا رقما يشكل خطرا على المجتمعات العربية” تقول زرواطي.
ويحمل “الوثائقي” الذي بثته “الشروق الإخبارية” حصريا، وبالصوت والصورة، شهادات نساء داعش الناجيات من الحريق المفتعل من قبل أمراء التنظيم، أسماه التحقيق بالعلبة السوداء لما يمتلكنه من معلومات جعلت منهن مصدر خطر وُجب التخلص منه، وذلك عن طريق حرقهن أحياء.
وعن السبب الذي يدفع بعض الجزائريات للالتحاق بـ “داعش”؟.. تقول ناهد: “إنه
الفراغ الذي نعيشه سياسيا ودينيا وثقافيا وغيرها من الأمور التي سهّلت من غسيل دماغ شبكة المجندات الداعشيات نحو بناتنا في الجزائر، كذلك عدم الرقابة الأسرية لأن الجزائريات اللاتي التقيت بهن خرجن دون علم الأهل”.
وكشفت زرواطي ما هو أخطر بقولها: “يوجد عدد معتبر من الجزائريات
اللواتي التحقن بتنظيم داعش داخل المعتقلات الليبية، كما توجد جثث جزائريات داخل مصلحة حفظ الجثث تنتظر الدفن أيضا، كل هذا لأنه لاتوجد لدينا سفارة جزائرية في ليبيا.. أعتقد أن الموضوع أكبر من السفارة، إذ لا بد أن يعالج من قبل الخارجية الجزائرية وبعض الأجهزة الأمنية”.
وقف التحقيق أيضا على تصريحات خطيرة لشبكات المجندين المنتشرة في العديد من الدول الغربية، والأخطر كما يكشفه الوثائقي، أن تمرر تلك الشبكات المنتسبين الجدد إليها عبر البحر والبر دون أية عراقيل، حتى تدريب النساء كان يتم على يد أجانب لم يعرف سبب تعاونهم في هذا الأمر، وهو ما يفسر في بداية الوثائقي بجملة “تمويل مشبوه” التي تشرح نفسها بنفسها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    28 واشي هو ؟

  • بدون اسم

    لاتقولي هذا الكلام