-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنّ المعارضة أنقذت السلطة من أخطائها

نبو: الإجماع الوطني هو البديل لحماية أمن الجزائر

الشروق أونلاين
  • 1625
  • 0
نبو: الإجماع الوطني هو البديل لحماية أمن الجزائر
ح.م
لسكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية محمد نبو

برر السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية محمد نبو، الثلاثاء، مقاطعة حزبه مشروع تعديل الدستور المصادق عليه، بكونه “سيقضي على مستقبل الدولة وسيتحول إلى حلقة جديدة من حلقات العنف في الجزائر”. ويرى نبو في ندوة صحفية بوهران، أن مشروع تعديل الدستور سيهدد القدرة الشرائية للمواطن البسيط ويرهن المؤسسات الاقتصادية.

وقال نبو إن الأفافاس دعا ومازال يدعو إلى إجماع وطني لحماية أمن الجزائر، مضيفا أن الجزائر تعيش أزمة اقتصادية ولكن تصريحات المسؤولين كما قال متناقضة دائما مع الوضع الذي يعيشه الشعب، معتقدا أن المعارضة هي من أنقذت السلطة في العديد من المرات من أخطاء كارثية وهي التي حمته في عز الأزمات أهمها العشرية السوداء.

وأشار نبو إلى ضرورة وضع تقييم شامل ومشروع جماعي سماه بـ”الإجماع الوطني” بمشاركة الأحزاب السياسية وكذا المجتمع المدني لأن النظام لا يملك الإرادة الوطنية للتغيير الإيجابي حسبه لصالح الوطن وقراراته ستدفع بالجزائر إلى الهاوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بجاية

    الا جماع الوطني هو مشروع لي الفيلسوف هبرماس والاطلاع عليه في المدربسة الفرنكفونية النقدية الامريكية

  • بدون اسم

    .....والعودة للشرعية .... هي شرع الله..........روح احكيها الناناك.....هذا يصلح بعد حل الأحزاب الإسلامية.....

  • بلقاسم

    الإجماع الوطني يكون مع الوطنيين وهؤلاء أعداء الإنسانية والوطن......لا يكون الإجاع إلا بعد التغيير...

  • الوطني

    يا سي نبو الإجماع الوطني والمصالحة الوطنية وجهان لعملة واحدة مع من الاجماع الوطني مع من انقلب من كابرانات ومدنيين عملاء فغنسا سنة 1992 انت كذلك يكفيك مسك للعصى من النصف دون عودة للشرعية وانصاف كل ضحايا الانقلاب الدموي 1992 واعطاء معلومات كافية عن المختطفين والذين تم سجنهم في الصحاري وتعرضو لاشعة التجارب النووية الفرنسية هم اليوم يموتون في صمت بالسرطان .. ام انت مثلك مثل النظام الانقلابي تريد المرور على 25 سنة من الظلم الاضطهاد تأكد ان أمن البلاد هو من امن الجزائر وأمن الجزائر هو العودة للشرعية.