نبو: التقينا 21 طرفا ومبادرتنا لم تلق أيّ معارضة
أكد الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، محمد نبو، اليوم تفاؤله من مشروع حزبه الهادف إلى “إعادة بناء توافق وطني” وذلك “بالنظر إلى الردود الإيجابية” التي وصلت الحزب. وفي لقاء نظمته فدرالية تيزي وزو أمس بدار الثقافة مولود معمري بحضور إطارات ومناضلي الحزب، أوضح نبو أن هذه المبادرة “لم تواجه أي معارضة”، مضيفا أنه في إطار المشاورات المنعقدة تحسبا لتحضير ندوة وطنية توافقية “التقى حزب جبهة القوى الاشتراكية 21 حزبا بين تشكيلة سياسية ومنظمة المجتمع المدني”.
وأوضح نبو أن هذه اللقاءات التي كانت إيجابية وجرت في أجواء عادية سمحت بتحديد نقطة متقاربة واحتواء الفروق بين مختلف التشكيلات السياسية، مجددا دعوة حزبه إلى “كافة التشكيلات السياسية بمن فيهم منتقدو حزبه” من أجل “التشاور حول مشروعه السياسي“، وهي الدعوة التي وجهها نبو كذلك إلى “السلطة” التي “لا يمكن استبعادها من هذه العملية“.
وشدد نبو على أنه عقب سلسلة لقاءاته الأولية يعتزم حزب جبهة القوى الاشتراكية “إجراء تقييم لهذه المشاورات التي تندرج ضمن المرحلة الأولى لبناء توافق وطني“، معتبرا أن هذا التقييم “يعد ضروريا لمواصلة اللقاءات للمرور إلى المرحلة الثانية التي ستسمح بإعداد اقتراحات توافقية“.