نتائج الفصل الدراسي الأول تحت مجهر الوزارة
أمرت وزارة التربية الوطنية مديريها التنفيذيين، من خلال رؤساء مراكز التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، البدء في دراسة وتحليل النتائج التي تحصل عليها التلاميذ في الفصل الدراسي الأول، للوقوف على نقاط القوة والضعف والعمل على معالجتها، فيما دعت إلى أهمية تشجيع التلاميذ للتوجه نحو شعبتي رياضيات وتقني رياضي بناء على مؤهلاتهم العلمية ورغباتهم الأولية، على أن يتم إرسال حصيلة عملهم إلى الوزارة قبل تاريخ الـ23 ديسبمر الجاري.
تعليمات صارمة للمستشارين للمرافقة في تخطي المشاكل الأسرية
ودعت المديرية الفرعية للبيداغوجيا والتوجيه المدرسي التابعة لمديرية التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، مديري التربية للولايات، في التعليمة رقم 077 المؤرخة في الـ7 ديسمبر الجاري، إلى ضرورة متابعة عمل ونشاطات مستشاري مراكز التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني بشكل دوري، من خلال مطالبتهم بتكثيف النشاطات ذات الطابع النفسي، لمواجهة المشاكل التي تصادف التلاميذ سواء كانت نفسية، صحية، مدرسية أو أسرية، والتي قد تؤثر مباشرة على مسارهم الدراسي، وهو الهدف الذي لا يتحقق إلا عن طريق تفعيل خلايا الإصغاء والمتابعة النفسية والتربوية، التي تعد آلية من الآليات التي تعتمدها الثانويات للتكفل بهذه الفئة من التلاميذ والتخفيف من حدة المشاكل التي يعانون منها ولمرافقتهم نفسيا، على أن تقوم كافة المراكز بإرسال حصيلة عملها إلى الوزارة قبل تاريخ الـ23 ديسمبر الجاري كأقصى تقدير.
وطلبت الوزارة أيضا من مديري مراكز التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني أهمية العمل على تعزيز التواصل مع التلاميذ وأولياء الأمور، من خلال تنظيم حصص إعلامية، تهدف إلى التعريف بإجراءات التوجيه إلى مختلف شعب السنة الثانية ثانوي، من خلال توضيح آفاقها البيداغوجية والجامعية والمهنية، وذلك بالتنسيق مع مختلف القطاعات ذات الصلة، قصد تأطير المتعلمين تأطيرا جيدا وتشجيعهم على التوجه إلى شعبتي الرياضيات والتقني الرياضي باختياراتها الأربعة، في ظل توافر التأطير التربوي المتخصص والتجهيزات التقنية البيداغوجية.
وشددت الوزارة على أهمية الحرص على تطبيق التعليمات المتعلقة بتوجيه التلاميذ إلى هاتين الشعبتين، خاصة ما تعلق بمعدلاتهم في مادتي الرياضيات والعلوم الفيزيائية، حيث أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال قبولهم في هاتين الشعبتين إلا إذا كان معدل كل مادة من المادتين يفوق 19 من 20 كأقل تقدير.
وأمرت الوصاية كافة المستشارين بالبدء في دراسة وتحليل النتائج التي يتحصل عليها التلاميذ خلال الفصل الدراسي الأول، والوقوف على نقاط الضعف والقوة عند كل تلميذ وفي كل مادة، مع تشخيص الصعوبات التي تعترض عملهم والتنسيق مع الأساتذة والتشاور مع أولياء أمورهم لمساعدتهم على تجاوزها.
فيما دعتهم إلى تحضير “التوجيه المسبق” للمتعلمين، من خلال التعرف على الرغبات الأولية للتلاميذ الذين يتوسم فيهم النجاح والانتقال إلى القسم الأعلى، ودراسة درجة انسجام وتوافق نتائجهم مع اختياراتهم ومناقشتها، من خلال تنظيم مقابلات مع المتعلمين وأولياء الأمور قصد مساعدتهم على التدقيق في اختياراتهم وتجاوز الصعوبات المرصودة.