-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نتاج الإقصاء

نصر الدين قاسم
  • 1237
  • 5
نتاج الإقصاء

لقد أضحى من المستحيل أن يجمع أو يتفق أو حتى يشترك المحللون الجزائريون والمعلقون والكتاب على رأي واحد تجاه أية قضية وطنية، أو قراءة متقاربة لبيان سياسي أو تصريحات لمسؤولين كبار في الدولة أو شخصيات وطنية.. فالتداعيات السياسية المتضاربة التي تعرفها البلاد، والاحتقان المشوب بالغموض حول حقيقة ما يحدث في هرم السلطة والتطاحن الحاصل في السرايا حجب الرؤيا عن الجميع وأفقدهم القدرة على تبين الحقيقة من البهتان.

من تصريحات سعداني إلى رسالة بوتفليقة مرورا ببيان مولود حمروش وافتتاحية مجلة الجيش، تراوحت التحليلات والتعليقات من النقيض إلى النقيض، كل يفسرها على هواه أو بما يدعم موقفه وطروحاته أو وفق ما يتمناه… والغريب أنك لا تجد تحليلا موضوعيا محايدا مجردا من الذاتية والانحياز..

إن هذا الهزال السياسي والقحط الفكري الحاصل في الساحة نتيجة طبيعية لسياسة التجهيل والإقصاء على الهوية وتغييب المثقفين والحضر على الرأي وقمع الحريات التي ما فتئت تمارسها السلطة منذ سنوات.. وكان طبيعيا أن تفرز الساحة كُتَّابا رديئين ومحللين سيئين ورأيا عاما تائها ومشتتا.. فهل تُحَرِّك هذه الجلجلة السواكن فتُبْرِئُ الهزال، وتُغيث الفكر ؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • حكيم

    كتاب الحضارة: أصولها وعوامل قيامها وتطورها

    أفكار من الكتاب،

    ***
    الصورة الحضارية ينبغي ان تكون حاضرة في الذهن قبل الحركة التاريخية،

    المفهوم الحقيقي للحضارة، هو حالة عقلية ونفسية ،قبل ان تكون حقيقة واقعة،

    التفكير المنظم والتصور والعزم والتنفيذ، لا يكون الا في مستوى على درجة عالية من التحضر،

    الحضارة سابقة على التاريخ،،،

    الجماعة، تدبرت، وتصورت ثم عزمت ونفذت،

  • الصديق ياحي

    اهلا بك الأخ نصر الدين عدت و العود احمد... هذا أولاً
    و حتى أصل إلى ثانياً في النهاية و أنا فيها، أقول للجميع... حقيقة يعرفها العقلاء و يُقرّها الحكماء مفادها " أن الحرية هي سِر وجود الفرد، هي قوته و إندفاعه في الحياة و متى ما سُلبت منه صار و سار بلا غاية و هدف " هذا هو نتاج و نتائج النظام في بلادي... سلب من الفرد الحرية التي ضحى من أجلها و دفع فيها الدم و الدموع. و لحد الساعة لم نتمكن من بناء مجتمع مسؤول.
    أيها العارفونو الماسكون بأزارها لطفاً بنا، ليس لنا أين نذهب إلا هنا. كرما

  • نصرالدين قاسم

    لا أنا لا أتهمك بأي شيء، بل أرحب بتعليقك وأتشرف به

  • محمد ب

    لما قرأت التعليق الأول أقول:من يتمرغ في الوحل لا ينجو من فقد الطهارة إلا بعد الوضوء. فليتعظ العاقل.‏

  • الجزائرية

    الهزال السياسي و القحط الفكري ساهم فيه الإعلام و حريته بصورة كبيرة ،عفوا لا تتهمني بالديكتاتورية فلا أغلى من الحرية كمبدأ مطلق في الحياة و خاصة الفكرية.لقد قال لي متخصص ـ سابقا ـ إن خريجي معهد العلوم السياسية هم ثلاث مجموعات منهم من يتوجه للإدارة و منهم للديبلوماسية و الفريق الثالث للإعلام و هو الأضعف علميا..لكن الإعلام هو السلطة الرابعة فكيف لنا بخريج جديد و بهذا المستوى يأخذ فرصته في جريدة خاصة وينصب نفسه محللا سياسيا و اجتماعيا و يجري وراء السبق الصحفي ظنا منه أن ذلك هوسر النجاح .إنها الداهية