-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس وزراء المجر:

نجحنا في التصدي إلى “الغزو الإسلامي”

الشروق أونلاين
  • 3504
  • 5
نجحنا في التصدي إلى “الغزو الإسلامي”
ح م
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يلقي خطاباً في العاصمة بودابست - 18 فيفري 2018

مع اقتراب الانتخابات العامة في المجر (هنغاريا)، حاول رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إرضاء المقترعين من خلال تصريحات عنصرية قال فيها إن بلاده تمثل آخر معاقل أوروبا في مواجهة ما وصفه بظاهرة “الأسلمة”، حسب ما ذكر موقع قناة “يورونيوز عربي”، الاثنين.

ويعتقد رئيس الوزراء، أن الأسلاك الشائكة التي أقامتها بلاده على حدودها وإجراءات الأمن المشددة ضد المهاجرين نجحت في الحيلولة دون وقوع “غزو إسلامي” لبلاده التي اتهمتها الأمم المتحدة بخرق التزاماتها بموجب القوانين الدولية الأوروبية بسبب فرضها قيوداً على اللاجئين المسلمين.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية ساخرة، إن أوربان استخدم تعبيراته المجازية والبلاغية ليقول إن “الغيوم السوداء تتجمع فوق أوروبا” وإن بلده هي المعقل الوحيد الصامد أمام “أسلمة” أوروبا.

وعلى الرغم من أن أوربان يبدو في وضع جيد، حسب استطلاعات الرأي، ومن المرجح فوزه بولاية ثالثة تستمر أربع سنوات، إلا أنه لم يتردد عن مواصلة إدعاءاته بأنه نجح في انتهاج سياسات حازمة ضد مواجهة ظاهرة المهاجرين عكس سياسات الدول الأوروبية الأخرى مثل ألمانيا وبلجيكا وفرنسا، طبقاً لما ورد في الصحيفة.

وتشير الغارديان إلى أن أوربان استرسل في وصف ما قال إنها مظاهر فتح الاتحاد الأوروبي الباب على مصراعيه نحو انهيار قيم المجتمعات المسيحية بعد استقبال هذا العدد الهائل من المهاجرين، مشيراً إلى أن استقبال ملايين المهاجرين الشباب يهدد بتحويل أوروبا إلى قارة تقطنها أغلبية مسلمة.

وأشار إلى أن “عدد المسلمين الذين يعيشون في أوروبا شهد زيادة كبيرة، وتشهد القارة يوماً بعد يوم تغيراً بالقيم الثقافية، وتراجعاً في عدد السكان أصحاب الثقافة المسيحية، وأسلمة للمدن الكبرى، وفي حال استمر الأمر على هذا المنوال ستصبح العديد من المدن الأوروبية الكبرى ذات أغلبية مسلمة”.

وقال إنه “في حال استمر هذا الأمر فإن ثقافتنا وهويتنا التي نعرفها اليوم ستُفقد، وستتحقق أسوأ كوابيسنا، في الوقت الذي يسقط فيه الغرب فإن أوروبا لا تلاحظ حتى هذا الاحتلال”، وفق تعبيره.

وتمارس المجر منذ 2017، ضغوطاً متزايدة ضد اللاجئين وطالبي اللجوء، عبر بناء الحواجز على الحدود، وتقديم قوانين وسياسيات تزيد من معاناة الأشخاص الذين فروا من بلدانهم بسبب الحروب والنزاعات.

وتتوافق سياسات المجر مع رؤية حكومتها اليمينية، بقيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي تزعم جناحاً معادياً للهجرة في دول الاتحاد الأوروبي، خلال أزمة الهجرة عامي 2015-2016.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • علي

    أغلبية سكان أروبا الشرقية عنصريون ، يكرهون العرب و المسلمون. زيادة على ذلك الحكومات الحالية في المجر ، بولندا ، سلوفاكيا ، التشيك كلها حكومات يمينية ،قومية و عنصرية.

  • بدون اسم

    الاسلام قادم انشاء الله و سيحكم العالم و ستطبق شرائعه على البشر هذا وعد من الرحمان و سيدخل كل بيت و ستذهب الاديان زائفة حبّ من حب و كره من كره

  • said70

    من انت يا صعلوك مسلم ام مسيحي ام ملحد حدد وجهتك تم تكلم .ايها اللاشيء فحتى لو تشيت صباحا و مساء للمسحيين فلن يقبلوك ولو قبلوك ستكون عبدا عندهم

  • بدون اسم

    هو حر في بلاده يقول ما يشاء ويفعل ما يشاء لكن لو قال هذا الكلام زعيم دولة اغلب سكانها مسلمون ماذا سيحدث؟

  • أب عن جد

    نجحنا في التصدي إلى "الغزو الإسلامي"...
    سيأتي اليوم الذي سيقول فيه الفرنسيين والألمان....وكل الذين فتحوا أبوابهم للمهاجرين المسلمين بل رحبوا بهم آه يا للهول لقد إرتكبنا خطأ تاريخي آه يا للهول لو طبقنا سياسة الحكومة المجرية وتصدينا وغلقنا أبوابنا أمام هؤلاء لما إرتكبوا كذا وكذا ولما حولوا بلداننا الى ما يشبه بلدانهم الأصلية.....لكن أنذاك سوف لن ينفع الندم