-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفيق صايفي، نور الدين النيبت وأحمد حسن..

نجوم ثائرون في حرب “رمضان” الأوروبية

الشروق أونلاين
  • 13525
  • 12
نجوم ثائرون في حرب “رمضان” الأوروبية

قادت ثلة من نجوم كرة القدم العرب والمسلمين حربا ضد منعهم من صيام شهر رمضان المبارك وهم تحت إمرة الاحتراف في مختلف البطولات الأوروبية.

  • ويخوض الكثير من اللاعبين المسلمين في البطولات الأوروبية لكرة القدم، حربا ضروسا من أجل أداء فريضة الصيام في شهر رمضان الكريم، وذلك بسبب الضغط الممارس عليهم من إدارات الأندية التي ينتمون لها والمدربين الذين يطالبونهم بالإفطار”حتى يكون أداؤهم في الملعب بالشكل المأمول”، وإذا خسر فريق يضم بين صفوفه لاعبين مسلمين، تكون حجة المدرب هي صيام لاعب أو أكثر بالفريق، ويوجّه لهم اللوم ويحمّلهم مسؤولية الخسارة.
  • ويحاول اللاعبون المسلمون دائماً التوفيق بين أداء فريضة الصوم وممارسة كرة القدم بشكل احترافي، مثل ما حدث مع اللاعبين الجزائريين فريد غازي ورفيق صايفي، عندما كانا يلعبان سويا في نادي تروا الفرنسي في مطلع الألفية الجديدة، حيث توافق تمسكهما بالصيام مع تألقهما في الفريق، إلا أن ذلك لم يشفع لهما لدى المدرب ألان بيران الذي ساومهما، إلا أنهما فضلا التضحية بمنصبيهما كأساسيين من أجل الصيام، رغم أن تلك القضية أحدثت جدلا كبيرا في فرنسا والعالم الإسلامي عموما.
  • وعاش النجم المصري أحمد حسن الذي كان يلعب في نادي بشيكتاش التركي، موقفا شبيها إذ أن ناديه سمح للاعبين المسلمين بالصوم حتى قبل ثلاثة أيام من موعد مباراتهم الأولى في البطولة، وهو ما رفضه حسن مؤكدا أنه سيصوم شهر رمضان كله حتى لو اضطره ذلك أخذ إجازة والخروج من تشكيلة فريقه.
  • وكان هذا الموقف قد تكرر مع النجم المغربي السابق نور الدين النايبت عندما كان يلعب ضمن صفوف فريق ديبورتيفو لاكورون الاسباني، حيث هدده المدرب باستبعاده من التشكيلة الأساسية في حالة الصيام، لكن اللاعب أصر على أداء الشعيرة، قبل أن يرضخ له المدرب في النهاية.
  • وعاش الثنائي اللبناني رضا عنتر ويوسف محمد نفس الأمر في نادي فرايبورغ الألماني، حيث أصرا على الصيام رغم محاولات مدرب الفريق منعهما عن ذلك.
  •  وفي موقف مثير، تعرض أحد المدربين البولونيين الذين تولوا تدريب منتخب السودان في وقت سابق لهجوم شرس من الصحافة السودانية بسبب مطالبته للاعبي المنتخب السوداني بالإفطار خلال أحد مباريات الفريق في تصفيات كأس العالم.
  • إنه إذن، صراع بين اللاعبين الذين يرغبون في التمسك بفريضة شرعها الله، والذين يستثمرون أموالهم في هؤلاء اللاعبين، ولا يولون للقيم الدينية أي أهمية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • zakilyessat

    اللهم قوي ايمانهم

  • nassim hakim

    اذا كان هناك من يرى ان الافطار في شهر رمضان امر عادي ومن هوات كرة القدم من يضحي برمضان على ان يلعب مبارات فالاسلام قد اصبح بمثابت لاشئ
    ربي يسترنا

  • فوري

    إذا كان هؤلاء الاعبون مسافرين فإن الإفطار جائز في حقهم لقوله تعالى (فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر)، وهذا لاعلاقة له باللعب بالكرة ، فكل مسافر يجب عليه قصر الصلاة ويجوزله الإفطار أو الصيام إن قدر عليه، مع التنبيه على أن اللعب بالكرة مع وجود المحاذير المخالفة للشرع : كالسب والشتم ، والاقتتال ، فيه نظر ، فضلا عن أخذ الأموال عليه ، والله المستعان

  • icimah

    قوة المسلم في التثبت بما شرع الله ولقد ضربت لنا أمثلة عديدة عبر التاريخ
    الرزق على الله.بارك الله فيكم أيها الابطال.

  • NONO

    عين العقل صيام هو لله و فريضة دينية لا يمكن أن تبدل بالمال و لا بشهرة و الإحتراف و كان الله في عونكم

  • بدون اسم

    قف

  • djamel edine

    اللهم منصر الاسلام و عز المسلمين لكم كل الشكر ئيها الابطال

  • djamel edine

    اللهم منصر الاسلام و عز المسلمين لكم كل الشكر ئيها الابطال

  • tarek

    IL FALLAIT NEGOCIER TOUT CECI AVANT DE SIGNER LES CONTRAT

  • fateh

    اللهم ثبت كل المسلمين والمسلمات

  • نورالدين

    الصحافة العالمية كلها تتحدث عن قضية صايفي و المدرب الان بيران و كيف صايفي قال لمدربه سأصوم و سأغضبك أنت لكن لا أغضب الله..فعلا صايفي راجل ودرقاز ملي راح من المنتخب راح معاه المنتخب...رفيق كان مزهينا

  • المصري [email protected]

    الصيام اهم من كل شئ اهم من الكورة ومن الدنيا كلها لانة شهر الخير والخيرات شهر التوبة شهر لازم نستفيد منة بكل ما فية لعل الله يهدينا لباقى عمرنا وطالما الانسان قريب من ربنا اكيد ربنا ها يكرمنا اخر كرم غصب عن اى بشر وكل سنة والامة الاسلامية بالف خير ورمضان كريم صحا سحوركم جميعا