-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طلبة الدكتوراه المقصون من التكوين في الخارج يحتجون:

نحن ضحايا التلاعب والاحتيال والمحاباة

إلهام بوثلجي
  • 1859
  • 6
نحن ضحايا التلاعب والاحتيال والمحاباة
ح.م

عاد الطلبة والأساتذة المقصون من برنامج التكوين الإقامي بالخارج للاحتجاج صباح الإثنين أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للمطالبة بإعادة النظر في نتائج الانتقاء للحصول على منحة التكوين بالخارج، وهدد المعنيون بشن اعتصام مفتوح أمام مقر الوزارة مع بداية الدخول الجامعي الجاري في حال لم تؤخذ مطالبهم بعين الاعتبار.
وتساءل المحتجون البالغ عددهم 250 من مجمل 1200 مترشح للبرنامج الاستثنائي للتكوين الإقامي للسنة الجامعية 2019/2020 – منهم أساتذة وطلبة دكتوراه غير أجراء – عن سبب إقصائهم دون مبرر على مستوى لجنة الانتقاء رغم استيفاء ملفاتهم للشروط القانونية المدرجة في القرار الخاص ببرنامج التكوين الإقامي وقبولها على مستوى المجالس العلمية للجامعات وعلى مستوى الندوة الجهوية.

وفي السياق، ذكر ممثل الطلبة المقصون في تصريح للشروق الإثنين أن وزارة التعليم العالي أعلنت عن البرنامج الخاص بالتكوين الإقامي في ثلاث دورات متتالية بداية من جانفي حتى شهر ماي المنصرم، وبعد تقديم الملفات على مستوى الجامعات وقبولها على مستوى الندوات الجهوية، تم إجراء الاختبار النهائي -يضيف – أمام اللجنة المختصة بداية من تاريخ 22 جويلية واستمر على مدار أربعة أيام، وأردف محدثنا أنهم تفاجأوا بالإعلان عن النتائج في ظرف أسبوع، ثم سحبها من الموقع دون سابق إنذار وسط حالة غموض وارتباك طبعتها الشائعات والأقاويل بخصوص رفض الملفات من جهة، وكذا تقليص المدة من 18 شهرا إلى 7 أشهر وأقصاها 11 شهرا من جهة ثانية، ليجدوا أنفسهم مقصون دون سبب يذكر ومن طرف لجنة غير مختصة، في حين أنهم ملتزمون مع مخابر بحث في الخارج للسفر وإكمال مشاريعهم، خاصة في الشعب العلمية والتقنية.

وكشف المعنيون عن عملية تحايل وتلاعب ومحاباة وقعت أثناء عملية اختيار المترشحين للاستفادة من التكوين الإقامي بالخارج، حيث لم تكن اللجنة -حسبهم- مؤهلة لتقييم المترشحين، كما أن الاختيار تحوم حوله الشكوك بعد حصول أبناء الأساتذة وعدد من العمال في الوزارة على المنحة -يضيف المحتجون- وأمام هذا الوضع شن المقصون عدة وقفات احتجاجية طيلة شهر أوت للمطالبة بتفسير من الوزارة الوصية، فضلا عن تقدمهم بعريضة مكتوبة لطلب مقابلة الوزير، غير أنهم لم يتمكنوا من ذلك، كما لم ترد مديرية التعاون مع الجامعات على مطالبهم وتم رفض الطعون التي تقدموا بها بحجة أن اللجنة سيدة، وهي التي اتخذت قرار الإقصاء، ومن أجل ذلك، قرر المحتجون الدخول في اعتصام مفتوح أمام مقر الوزارة إلى حين إعادة النظر في تقييم اللجنة، خاصة أن البرنامج ينطلق شهر أكتوبر وهم ملتزمون مع مخابر بحث في الخارج والإمكانيات المتاحة فيها لا توجد في الجامعات الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • rachid

    arrête la formation a l’étranger quand on vas faire un stage dans langue arabe dans département des langue étranger au canada

  • بليدي

    المعلقون في واد و ما جاء في المقال في واد آخرلانه كل ما اراده هؤلاء المحتجون هو الشفافية و العدالة في انتقاء ذوي الحقوق المتفوقين لاغير , والتي ستظل على ما يبدو الغائب الاكبر في بلادنا وفي جميع المجالات حتى ولو قمنا بمليون حراك لانها مسالة ثقافة وذهنية متجذرة عند الكثير من افراد شعبنا خاصة عند توليهم المسؤولية ولو عساس في الباب.

  • بلقاسم

    ايقاف هدا النوع من برنامج التكوين الإقامي بالخارج خطوة جيدة و تحسب للوزارة
    بقي اعطاء حجم ساعي كبير للبروفسور للتدريس من اجل استفادة من خبراتهم كما يفعل في الجامعات الكبرى

  • عمر

    الذي لا يعجبه الحال يذهب بأمواله لتلك الجامعات إذا صحيح الجامعات تريدهم، وبعدها يبقوا هناك للأبد!
    ولكن الكثير يحاول الحصول على منحة مجانا حتى يحرق ولا يرجع! الجزائر فوضى والحقيقة الشباب الجزائري غير مسؤول ويفكر إلا في نفسه والهروب ولا يفكرون في الجزائر ولا في الكفاح لتغيير الأوضاع! طبعا يريدون خاتم سليمان ليغير البلاد في ٢٤ ساعة أو ربما يريدون أمريكا تستعمر الجزائر وتجعلها جنة كما يعتقدون!!

  • Vhgc

    السبب منطقي لان الاستاذ عندما يذهب للتكوين الاقامي في الخارج الدولة تتكفل بنفقته وتمويل تحضيره وتكوينه وله مؤسسة ينتمي اليها اما طالب الدكتوراه الغير موظف او الذي سماه المقال طلبة الدكتوراه غير الاجراء اول ما يصطدم به هو عدم منحه التاشيرة اذا اراد السفر الى فضاء شنقن . الحل اعادة النظر في وضعيتهم لا يمكن الاستعانة بهم دون اجر وتحسين تكوينهم هو تكوين لجيل المستقبل

  • malika sari

    La manière populiste avec laquelle le Ministre de l'enseignement supérieur gère ce secteur et les décisions prises hâtivement et l'ingérence du SOCIAL à la place de la SCIENCE prédit une année universitaire instable