-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النفط فوق السعر المرجعي بـ15 دولارا

نحو نهاية الاختناق المالي لحكومة جراد؟

حسان حويشة
  • 15059
  • 15
نحو نهاية الاختناق المالي لحكومة جراد؟
ح.م

تتجه حكومة عبد العزيز جراد للتنفس ماليا بعد أشهر مما يشبه حالة الاختناق، جراء انهيار أسعار النفط التي رافقت جائحة كورونا، حيث عادت أسعار الخام لتحقق مكاسب لافتة وصارت تقترب شيئا فشيئا من السعر المرجعي لقانون المالية العادي لسنة 2020 عند مستوى 50 دولارا للبرميل، علما أن السعر المرجعي المعتمد في قانون المالية التكميلي هو 30 دولارا للبرميل.

وفي السياق، اقتربت أسعار برميل برنت الثلاثاء النفط المرجعي للخام الجزائري صحارى بلند، من 44 دولارا للبرميل في السوق الدولية بحلول الثانية ظهرا بتوقيت الجزائر، حيث وصلت 43.87 محققة ارتفاعا بـ1.83 بالمائة مقارنة بإغلاق التداولات مساء الاثنين الماضي.

ومعلوم أن الخام الجزائري “صحارى بلند” يكون عادة مرتفعا عن سعر برنت بنحو 1.3 إلى 1.5 دولار للبرميل، ما يعني أن سعر الخام الجزائري في السوق الدولية الثلاثاء قد وصل مستوى 45 دولارا للبرميل، وصار يبتعد فقط بـ5 دولارات عن السعر المرجعي الذي أقره قانون المالية العادي لسنة 2020 وهو 50 دولارا، قبل ان يتم تخفيضه بفعل الأزمة النفطية وجائحة كورونا إلى 30 دولارا للبرميل في قانون المالية التكميلي الذي دخل حيز التطبيق قبل أيام.

أما خام غرب تكساس الأمريكي “WTI”، فبلغت أسعاره عند الثانية زوالا بتوقيت الجزائر 41.55 دولارا للبرميل، بارتفاع قدره 2.01 بالمائة مقارنة بإغلاق تداولات الاثنين.

وعزا مراقبون مكاسب أسعار النفط الأخيرة لإقدام اقتصادات كبرى على إعادة فتحها بعد غلق استمر لعدة أشهر بسبب فيروس كورونا، وبداية نشاط شركات الطيران برحلات داخلية ودولية، وحركة السياحة والتجارة واستئناف نشاطات اقتصادية عديدة في الولايات المتحدة وأوربا ودول عديدة.

وتعني هذه المعطيات الجديدة للسوق النفطية، أن حكومة عبد العزيز جراد ستتنفس ماليا في الأشهر المقبلة إذا واصلت السوق النفطية على هذا المنوال في التعافي التدريجي، من منطلق أن النفقات الحكومية تم تقليصها والسعر المرجعي للبرميل خفض من 50 إلى 30 دولارا في قانون المالية التكميلي، لكن واقع الأسعار يقول أنها تتجه شيئا فشيئا نحو مستوى 50 دولارا للبرميل وهو السعر المرجعي الذي كان في قانون المالية العادية لسنة 2020.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • جزائري حر

    هه يخطيهم الريع البترولي يرجعو دواب

  • nous oui

    طالع هابط ascenseur

  • ربيع

    الى متي نبقي تحت رحمة اسعار البترول يجب على السيد الرئيس عبد المجيد تبون لاهتمام بمجال الفلاحي واعطئه اهمية كبيرة ويكون بديل عن البترول الفلاحة ثروة غير فانيا حتى يرث الله ارض ومن عليها لكن البثرول ثروة باطنية مصيرها الزوال عاجلا او اجلا

  • Riyad

    تسمى يخطينى البترول راااااااااحت علينا ،العيشة معاه ولى مكانش .كل الخيرات لي في بلادنا و الشعب القليل يعاني

  • Mehdi

    Pétrole à 41$, loi des finances sur 50$ ???

  • populis

    لان من طبيعة الشركات الخاصة لا ت٥امر بفتح مصنع الا اذا كان هناك فعلا انتاج و فير في الكمية و خصوصا في المدة الطويلة على الاقل خمس سنوات ..لان من طبيعة الجزاءري لا يستقر في مجال الانتاج. اليوم ينتج لحوم الدواجن و من بعد سنتين يغير النشاط.و يتوجه الى التجارة و يبقى المصنع بدون مواد اولية. لذالك على الدولة ان تقوم بمبادرة شركات عمومية صغيرة في كل ولاية احسن من مصنع ضخم على الطريقة التلفزيونية المبهرة للعالم.
    عندنا اكبر مصنع في افريقيا..تغرق في العمال و الصيانة و التبذير و المحسوبية و السرقة تعمل ضغط على الحكومة بعمالها. واحد يخدم و عشرين في المكاتب .وضيفتهم لقتل الوقت هي المؤامرات.

  • populis

    اضن بعد الخروج من الوباء سوف يتجه الاستهلاك الطاقوي الى الاعلى..بفعل السياحة..ومع استراد السيارات الصغيرة الموجهة للطبقات المتوسطة اقل من مءة مليون سوف يقل الضغط الاجتماعي على الحكومة..مع مراعات اطلاق مشاريع للسكن و الزراعة الواحية في الجنوب والهضاب العليا..مع تربية الدواجن و الابقار على نطاق واسع جدا لانها لا تستدعي مساحات كبرى و تكون حتى في الجبال و المناطق الوعرة..اللتي لا تصلح لانتاج الحبوب..بعدم قدرة دخول و استعمال الماكينات..مع اخذ الاعتبار بادراج مخخط للصناعة الغذاءية التحويلية لامتصاص الفائض..لكل عشرين منتج يقابلها في المزانية شركة عمومية محولة..لان الخواص لا يغامرون حتى يتاكدون

  • فرفور

    ما دام ارتفعت اسعار النفط الشعب يطالب بخفض اسعار الوقود خاصم المازوت الي بيه تمشي كل شاحنات نقل البضائع و مختلف وسائل النقل باش يتنفس الزوالي و اصحاب النقل الجشاع مع التجار ما يلقاو حتى سبة باش يزيدو الاسعار الي بدات تزيد والشعب كاين الي ما لقاش واش ياكل يا حكومة الي راكو الفوق ما تحسوش بالناس مرمية في الطرق ادير استوب اطفال صغار نسا. مرضى راهم يعانو

  • essah

    قالك، تتجه حكومة عبد العزيز جراد للتنفس. من أين؟
    بما أنكم فرضتم الكمامات وكنتم وما زلتم غير قادرين أن توزعوها على الشعب.
    ها هي 5جويلية على الأبواب، وزعوا على كل الجزائريين أعلام وطنية للإحتفال بعيد الإستقلال.
    هل هناك إحتفال هذه السنة؟
    ربما مثل العادة، يكتفون ليخرجوا أشباه المجاهدين الذين يعالجون ويموتون عند فافا، ومعهم كمشة من أحزاب وحزيبات الوباء. هكذا سوف يمر 5 جويلية. وربما أقل ويلصقونها في كورونا.

  • مسكين

    لقد اصبحنا أغنياء أو ووووووووووووووووولا لا...................

  • حرية الراي

    دعونا من البريكولاج
    استثمروا اموال الدولة الجزائرية في المشاريع و الشركات العالمية بشراء اسهم فيها و محاولة تنويع الدخل و لا تعتمدوا على الريع البترولي فقط.
    فكروا مثلنا يفكر التاجر البسيط جزء من أمواله لتسيير اموره و جزء الاستثمار و تنمية ثروته، وليس كما يفكر خبرائكم الفاشلون يستهلكون كل اموالهم و ينتظرون ارتفاع او انخفاض سعر البترول.

  • mohamed

    مادام مستقبلنا مرتبط ومرهون بالنفط فلا مستقبل لنا ابدا والايم بيننا .كيف لا والغرب باختراعاته وابحاثه للاستغناء عن النفط والتقليل من الاعتماد عليه توتي اكلها يوم بعد يوم خاصة في وسئل النقل من سيارات كربائية و قطارات والانارة ووو وانتم نيام تلومون الغرب على ما وصل اليه من تقدم .ما ذا ننتضر من مسؤل يذهب الى عمله حيث لا يفعل شيئ بسيار رباعية ونائم في البرمةمال 40 مليون شهريا زائد تشرد في الشراطون زائد افخم سيار المانية بالمجان نظير كسله ونومه زائد اراضي وشقق ورشاوي .والله لن ترى الجزائر نورا ولو اعطيناها ميزانية امريكا.لم تفعلوا شيئ ب 160دولار للبرميل وستفعلون اشياء اذا وصل 40 دولار هذا لن يحدث

  • محمد

    ترتفع أسعار البترول أو تنخفض لن يتغير شيئ. الزوالي فقط هو من يدفع فاتورة العصابة والسراق.
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  • watani watani

    Ana nourgad wa anoudh ghir bi sa3r al pétrole. Tahia Al-Djazaire al mahroussa. Quand il monte je fais de beaux rêves.

  • TABTAB

    للفرحة . الجزائر نجحت في الخروج من التخلف في أقل من شهر من قانون المالية التكميلي وحققت ما لم تحققه بعض الدول في عشرات السنين . لقد ارتفع سعر النفط ب 15 دولار عن السعر المرجعي في قانون المالية التكميلي ولقد خرجت البلاد من أزماتها بالكامل فمبروك علينا