نخشى أن تتسلّل الأفكار الداعشية والشيعية عبر الطائفة الأحمدية
دعا عبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إلى ضرورة تمكّين الجمعية من الأدوات والوسائل والسماح لها ولغيرها من الجمعيات الدينية الوطنية والهيئات المهتمة بالحفاظ على الثوابت الوطنية والمرجعية الدينية الوطنية، من الوسائل والأدوات التي مكّنها من أداء واجباتها في سبيل محاربة الأفكار الدخيلة والطوائف الضالّة التي بدأت تجد لنفسها طريقا في المجتمع الجزائري المسلم، في السنوات الأخيرة.
وقال قسوم بأنّه يجب السماح لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، من مواصلة النضال في سبيل محاربة من تسوّل له نفسه المساس بالدين الإسلامي الحنيف، وقال بأنّ التصدّي لهذه الطوائف والنحل الضالة التي تجتاح المجتمع الجزائري، يكمن في تكاثف جهود الجميع، والعمل على ترقية الأداء الديني والخطاب المسجدي، معتبرا الذين انجرفوا وراء الطوائف الأحمدية والشيعية والأفكار المذهبية والنحل الدخيلة، ضحايا لكونهم لم يحظوا بالتأطير المناسب، بسبب تراجع وتقهقر الخطاب المسجدي والديني بشكل عام.
وقال قسوم لـ “الشروق”، على هامش مشاركته ضمن فعاليات الندوة الوطنية حول الذكرى الستين لاستشهاد البطلين العربي بن مهيدي والعربي التسبي، والتي أحتضنها المركز الثقافي الإسلامي علي العايب بسكيكدة، من تنظيم المكتب الولائي للجمعية بالولاية، بأنّ مكمن الخطورة في الطائفة الأحمدية، أنّها يمكن أن تتسلل من خلالها الأفكار الداعشية الهدامة، وما تعلّق بالشيعة والانتشار الخطير للطوائف الدينية المذهبية، وذلك خطر يهدّد سلامة المجتمع الجزائري، لذا لابدّ من التصدّي لهذه الطائفة.