-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عضو مرصد المجتمع المدني المكلف بالجالية الجزائرية لـ"الشروق":

نرفض أن يستعمل اليمين المتطرّف أبناءنا كلُعبة لجني أصوات انتخابية

أسماء بهلولي
  • 1747
  • 0
نرفض أن يستعمل اليمين المتطرّف أبناءنا كلُعبة لجني أصوات انتخابية
أرشيف
عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، المكلف بالجالية الجزائرية بالخارج باديس خنيسة

رفض عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، المكلف بالجالية الجزائرية بالخارج باديس خنيسة، استغلال ملف المهاجرين الجزائريين بفرنسا في كل مرة من طرف اليمين الفرنسي المتطرف لجني أصوات انتخابية على حساب أبنائنا هناك، مدينا بشدّة مقتل الشاب نائل ذي الأصول الجزائرية، كما أشاد ببيان الخارجية وموقف الدولة ككل، والذي وصفه بـ”المتمسّك بأبنائها المهاجرين بالخارج والمطابق للأعراف الدبلوماسية والعاكس لموقف الرئيس عبد المجيد تبون، الذي يقرّ حماية أي جزائري حيثما كان”.
ويؤكد عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، في تصريح لـ”الشروق”، أن موقف الخارجية الجزائرية إزاء حادثة قتل الشاب نائل ذي الأصول الجزائرية، يعكس رؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي يشدد في كل مناسبة على ضرورة إعطاء أولوية خاصة للمهاجرين بالخارج، بصفتهم مواطنين جزائريين.
ويقول خنيسة إن البيان الصادر عن الجهاز التنفيذي ما هو إلا رسالة واضحة تعكس إرادة السلطات العليا في البلاد، التي تولي اهتماما غير مسبوق بالجالية وتبني جسور التواصل معها، مضيفا: “أمن واستقرار الجالية من مهام الدولة، وأي مساس بها نعتبره غير مقبول”، مردفا: “الجالية اليوم تشيد بالتوجه الجديد للسلطات والذي يعيد اللحمة بين المواطنين هنا وفي الجزائر، والدليل القرارات الأخيرة الخاصة بتخفيض تذاكر الطيران وامتيازات للمهاجرين العائدين للوطن وإجراءات أخرى..”.
وعاد المتحدّث ليعلّق على حادثة الشاب نائل، التي وصفها بـ”المأساة الكبيرة التي مست الجالية، والجريمة الشنيعة التي تورطت فيها الشرطة الفرنسية التي يُفترض أن تتكفّل بتوفير الأمن للمواطنين، وأن تدافع عن المقيمين على ترابها بغض النظر عن جنسيتهم”، مشدّدا “ما حدث سيكون له انعكاسات وتأثيرات كبرى”.
واعتبر ممثل الجالية أن الدبلوماسية الجزائرية اليوم، تلعب دورها على أكمل وجه، وتحترم الأعراف الدبلوماسية، مُستبعدا أن يؤثر بيان الخارجية الأخير على العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية الرسمية، مضيفا: “من حق السلطات الجزائرية أن تستهجن ما حدث وأن تعبر عن وجهة نظرها بخصوص أفراد جاليتها بالخارج”، فيما وصف الردّ الأخير، بالرسالة الواضحة الموجّهة للعالم أولا وفرنسا على وجه الخصوص، بأن كل جزائري بالخارج تحت حماية الدولة.
وذهب المتحدّث أبعد من ذلك، مؤكّدا أن فرنسا مُلزمة اليوم بتوضيح خلفيات وتفاصيل الجريمة، مُندّدا بموقف اليمين الفرنسي الذي قال “إنه لا يهمّ الجزائريين ولا يُلزمهم في شيء”، فالأهم ـ حسبه ـ هو سلامة كل جزائري عبر التراب الفرنسي، كما أن “الطبقة الحاكمة في فرنسا تدرك اليوم جيّدا أهمية المواطن الجزائري لدولتنا”، قائلا: “من غير المسموح للسياسيين الفرنسيين استعمال أبنائنا بفرنسا كلعبة سياسية لربح أو جني أصوات انتخابيةّ”، قاصدا بذلك اليمين المتطرّف.
واعتبر خنيسة بصفته رئيس لجنة التعاون الدولي والجالية الوطنية بالخارج بالمرصد، أنهم يتحرّكون منذ الحادثة أي قبل 4 أيام، لتتبع كل التطورات التي تحدث ساعة بساعة، ومرافقة الجالية الجزائرية هناك، كاشفا عن مبادرة تجمع أكثر من 200 منتخب محلي تضم رؤساء بلديات ومنتخبين، من خيرة أبناء الوطن، للدفاع عن مصالح الجزائر بفرنسا، وهي المبادرة التي من شأنها أن تعلب دورا في ترسيخ جذور المواطنة لدى أبناء الجالية.
ويقول المتحدّث: “نساند الجالية الجزائرية هناك كمرصد وننسق مع القنصليات والسفارة كما نعمل بطريقة جماعية تكاملية ونشتغل ميدانيا، من أجل ضمان أن نكون إلى جانب المواطن الجزائري، وحمايته من المتطرّفين، ومنع وضعه تحت طالة الانتهازية الانتخابية”.
وفي سياق ذي صلة، أعلن عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني بفرنسا، عن تقديم التعازي الكاملة لعائلة الشاب المقتول نايل، والتي تفتخر هي الأخرى، بمواقف الخارجية الجزائرية التي ساندت مواطنها المغدور في الخارج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!