-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اشترين تذاكر بـ3000 دج ولم يجدن قاعة للحفلات

نساء قسنطينة يتعرضن للإحتيال في عيدهن السنوي

عبد العالي.ل
  • 6621
  • 0
نساء قسنطينة يتعرضن للإحتيال في عيدهن السنوي
الأرشيف

تعرضت مجموعة من النسوة في عيدهن السنوي المصادف للثامن من مارس، الأربعاء، لعملية احتيال من الطراز الغريب، حيث أقدمن على اقتناء تذاكر خاصة بإحياء حفلة مسائية، بمناسبة عيد المرأة بإحدى قاعات الحفلات الكائن مقرها بمنطقة واد حميميم في المدخل الشمالي لمدينة الخروب بولاية قسنطينة، حيث فوجئن بأبواب القاعة موصدة، وعدم علم صاحبها بالحكاية التي أدهشته، واختفاء متعهد الحفلة الذي لم يظهر له أثر منذ أن قبض المبالغ المالية، وقد بلغ سعر التذكرة الواحدة ثلاثة آلاف دينار.

النسوة المتحسرات على ضياع احتفالهن بعيدهن السنوي وعلى ضياع أموالهن، تجمعن أمام قاعة الأفراح وكان عددهن يزيد عن المائة رفقة فتيات صغيرات، ارتدين أبهى الحلل وحتى الحليّ، جئن من مختلف أحياء المدينة، لحضور حفل كان من المفترض أن تحييه نخبة من ألمع فناني المالوف والسطايفي رفقة فنان استقدم من مدينة وهران خصيصا لهذه المناسبة وسط جلسة شاي فاخرة كما أوهمهن متعهد الحفلات المحتال، وسردت إحداهن للشروق اليومي الواقعة، منذ أن دق باب مقر عملها متعهد حفلات منذ بضعة أيام وأسال لعابها بحفلة نسائية محترمة لم تجد صعوبة في إقناع زوجها بحضورها في جو عائلي، بل وساهم الزوج في نقلها إلى غاية القاعة الموعودة بالحفلة وقامت الكثير من النساء بمساعدة هذا المحتال من دون علمهن بنواياه عندما أخذن منه الكثير من التذاكر، وقمن ببيعها بدلا عنه لصديقاتهن، ولبنات من العائلة، فيما تقدمت أخريات إلى المصالح الأمنية المختصة إقليميا وقيدن شكوى ضد هذا المحتال الذي سلبهن فرحة العيد التي لم تتم ومبلغا يعتبر مهما بالنسبة إلى امرأة ماكثة في البيت كما قالت إحداهن للشروق اليومي، يذكر أن العديد من قاعات الأفراح في قسنطينة احتفلت على طريقتها بالمناسبة كما احتضنت قاعة زينيت أو أحمد باي، حفلا نسائيا حضرته أكثر من 3000 امرأة وفتاة أحياه كادير الجابوني بمناسبة الثامن من مارس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!