نسبة النجاح في البكالوريا لا تبعث على التفاؤل
أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن رهان القطاع بالنسبة للموسم الدراسي المقبل هو رفع نسبة النجاح، سيما في شهادة البكالوريا، واعتبرت أن النتيجة المحققة لا تبعث على التفاؤل.
وأوضحت الوزيرة للقناة الإذاعية، أنه “إذا كانت نتائج امتحانات نهاية التعليم الابتدائي والمتوسط جيدة فإن النتائج المتحصل في شهادة البكالوريا لا تبعث على التفاؤل“، مضيفة “أن التحدي الكبير لقطاع التربية هو الرفع من حظوظ النجاح في هذا الامتحان“، مشيرة إلى أن من الأسباب التي أدت إلى ضعف النتائج المدرسية هو “ظروف التمدرس في عدد كبير من المناطق ونقص التكوين لدى الأساتذة، إضافة إلى عدم الاستقرار داخل الجهاز التربوي“.
وقالت في السياق أنه في إطار الإستراتيجية الوطنية لتطوير المنظومة التربوية تسعى الوزارة إلى تدعيم تكوين الأساتذة سيما المتخرجين الجدد منهم، مشيرة بالمناسبة إلى انه “سيتم توظيف 24 ألف مدرس جديد مع الدخول المقبل“.
وأشارت بن غبريط أن الأساتذة الجدد سيخضعون “لعملية تقويم أولية في الفترة الممتدة بين 15 و30 أوت المقبل“، أما بشأن الاضطرابات التي يعرفها القطاع كل سنة بسبب إضرابات النقابات، بدت الوزيرة متفائلة، حين قالت أن “السنة الدراسية المقبلة ستعرف استقرارا بعد أن تحصلت النقابات على اغلب الطلبات التي قدمتها للوصاية والتي كانت محل نزاع“، مشيرة إلى أن “السياسة الجديدة للوزارة هو إشراك شركائها الاجتماعيين“.