-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نسبة امتناع تاريخية في الانتخابات البلدية بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 2495
  • 4
نسبة امتناع تاريخية في الانتخابات البلدية بفرنسا
ح.م

سجلت نتائج الدور الثاني للانتخابات البلدية التي جرت الأحد بفرنسا نسبة امتناع قياسية بلغت 38 بالمائة و هو الأمر الذي لم يحدث أبدا في الجهورية الخامسة حسب تعاليق صحفية في الوقت الذي منيت به الأغلبية بهزيمة قاسية.

وشهد هذا الدور فوز اليمين في العديد من المدن الكبرى (نحو مائة مدينة رمزية) على غرار سانت ايتيان و ليموج وتولوز وروش سور يون وروبيكس وكولومب التي كانت إلى حد الآن تعتبر معاقل تاريخية للاشتراكيين.

ويكون اليسار بذلك قد خسر ما لا يقل عن 155 بلدية تفوق 9000 نسمة منها عشرات المدن التي تزيد عن 30.000 نسمة. و مع ذلك احتفظ الحزب الاشتراكي بباريس حيث ستصبح آن هيدالغو بعد أيام أول امرأة تنتخب على رأس بلدية باريس كما احتفظ بستراسبورغ و فاز في دووي التي كانت تميل إلى اليمين منذ أكثر من 30 سنة.

فيما فازت الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) لمارين لوبان بنحو 15 مدينة.

وتعتبر هذه المرة الأولى منذ إنشاء هذه الحركة سنة 1972.

واعترف الوزير الأول الفرنسي جون مارك ايرو ب”هزيمة” حكومته وصرح مساء الأحد أن “هذا التصويت يعتبر هزيمة للحكومة وللأغلبية سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الوطني”.

وأضاف في تصريح كتابي أن “نسبة الامتناع القياسية خلال الدور الأول تعبر عن خيبة أمل كبيرة لكل الذين وضعوا ثقتهم فينا في ماي 2012”.

وأضاف قائلا “اعتقد أننا لم نوضح بما فيه الكفاية أن عمل الإصلاح الذي باشرناه سنة 2012 كان ضروريا بالنسبة لمستقبل بلدنا وأن وضعية أموالنا العمومية ومؤسساتنا ولا سيما صناعتنا كانت متدهورة بشكل كبير وتتطلب الكثير من الجهود والإصلاحات حتى لا تملى علينا سياستنا من الأسواق المالية”.

وحسب الملاحظين يأتي هذا الامتناع عقب أسبوع صعب بالنسبة للأغلبية التي واجهت صعوبات جديدة بسبب ارتفاع البطالة في فبراير التي بلغت نسبة قياسية ب 34ر3 مليون بطال. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • حرة في بلادي

    على الاقل النظام الحاكم في فرنسا لديه الشجاعة للاعتراف بالنسبة الحقيقية للاقتراع و اعلان خسارته و فوز المعارضة ومن ثم استقالة الحكومة اما في بلادنا فمثل هذه الاخبار من سابع المستحيلات حدوثهاو من الاساطير مثل الغولة تماما

  • Ana

    الامتناع عن التصويت هو وسيلة من وسائل التعبير عن الرفض و نقدر نقول هي صناعة جزائرية بامتياز .... العمى في عيون الفرنسين كل شي يعاندونا فيه ههههههههههه لكن نحنا متقدمين عليهم لان المقاطعة في الجزائر صارت اقوى و أكثر قدرة على صنع الانتصار و فوز الشعب على السلطة ههههههه

  • بدون اسم

    هنا في فرنسا لايوجد أي مشكل بيما يخص الإنتخبات فمن يفوز عليه بلعمل الجاد لأنهم يعلمون بأنا شعب أعطاك هاذ الفرصة اليوم لاكن بعد 5 سنوات ستكون هناك إنتخبات أخرى وكما فزة هاذ المرة ستخسر المرى القادمة لولم يعمل هاذ الحزب على ماينتضر منه من طرف الناخبيين وقد رأينا منذ سنواة كيف ستطاع اليسار من تفوق بالإنتخبات
    البلدية وهاهو اليوم يحدث له العكس هذى هو الشيئ الجميل فلبلدان الديموقراطية وهو التداول على السلطة إذى عملت سيساندك الناخبين وستفوز وإذى لم تعمل سيكون مصيرك الزوال والخسارة.

  • مجهول

    راكم تمهدو للأنتخابات الجزائرية ...............غير قولو برك راهي نسبة التصويت متدنية بزاف