-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نص رسالة الإيرانية ريحانة لأمها قبل إعدامها

الشروق أونلاين
  • 23100
  • 38
نص رسالة الإيرانية ريحانة لأمها قبل إعدامها
ح. م
الإيرانية ريحانة جباري

أعدمت الإيرانية ريحانة جباري (26 عاما) قبل أيام في طهران رغم الدعوات الدولية لإلغاء الحكم. وتركت الشابة رسالة لأمها تكشف فيها عن معاناتها وتوصيها بالتبرع بأعضائها إلى جمعيات خيرية.

أعدمت الشابة الإيرانية ريحانة جباري (26 عاما) في 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد أن أدينت بقتل مسؤول سابق في الاستخبارات الإيرانية أكدت أنه اعتدى عليها جنسيا.

وكان نفذ حكم الإعدام شنقا في الإيرانية ريحانة جباري رغم الدعوات الدولية إلى الصفح عنها، فشككت واشنطن “بعدالة المحاكمة والظروف التي تحيط بهذا الملف” فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن هذا الإعدام “وصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الإنسان في إيران” و”إهانة إلى القضاء”.

وتركت ريحانة جباري لأمها “شعلة” رسالة نشرها نشطاء إيرانيون تكشف فيها عن معاناتها في السجن وتعرب فيها عن حبها لعائلتها موصية بالتبرع بأعضائها لجمعيات خيرية.

 

وصية ريحانة جباري 

“عزيزتي شعلة، علمت اليوم أنه قد جاء دوري للقصاص، أشعر بالأسى لأنك لم تخبريني أني قد وصلت إلى نهاية رحلتي في الحياة، ألا تعتقدين أنه من حقي أن أعرف؟ أتعلمين ؟ أشعر بالخزي لأنك حزينة، لماذا لم تمنحيني الفرصة لأقبل يدك، ويد أبي؟

لقد عشت 19 عاما في هذا العالم، وفي تلك الليلة المشؤومة كان يجب أن أكون أنا القتيلة، جسدي كان سيلقى في زاوية في المدينة، وكانت الشرطة ستستدعيك بعد أيام إلى مكتب الطبيب الشرعي لتتعرفي على جثتي، وكانوا سيخبرونك وقتها أنني اغتصبت، ولم يكن لأحد أن يتوصل إلى هوية القاتل لأننا لا نملك أموالهم ولا نفوذهم، عندئذ كنت ستكملين بقية حياتك في معاناة وفي عار، وكنت ستموتين كمدا بعد بضع سنين، وهذا كل شيء.

لكن تلك الضربة اللعينة غيّرت القصة، فلم يلق جسدي جانبا بل أُودع في قبر سجن “أوين” بزنزاناته الانفرادية، والآن في سجن “شهر رى” الذي يشبه أيضا القبر. استسلمي للقدر ولا تشتكي، أنت تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية الحياة.

منك تعلمت أن المرء يأتي إلى هذا العالم لكي يكتسب خبرة ويتعلم درسا، وأن مع كل ولادة تلقى على حامله مسؤولية، تعلمت أنه على المرء أن يقاتل أحيانا. أذكر أنك أخبرتني أن رجلا احتج على الجلاد الذي كان يضربه بالسوط، فضربه الأخير بدوره على رأسه ووجهه حتى الموت. لقد أخبرتني أن المرء يجب أن يثابر حتى يعلي قيمته حتى إن كان جزاءه الموت.

تعلمت منك أنني بذهابي للمدرسة وجب أن أكون كسيدة في مواجهة الشجار والشكوى، هل تذكرين إلى أي حد كنت تشددين على سلوكنا؟ لقد كانت تجربتك خاطئة. حين وقعت الحادثة لم تساعدني مبادئي، فأثناء المحاكمة بدوت قاتلة باردة الدم ومجرمة لا تملك ذرة من الرحمة. لم أذرف دمعة واحدة ولم أتوسل إلى أحد ولم يغمرني البكاء.لأنني كنت أثق في القانون.

لكني اتهمت باللامبالاة أمام الجريمة. أترين، لم أكن أقتل يوما بعوضة وكنت ألقي بالصراصير بعيدا، فأصبحت في لحظة قاتلة مع سبق الإصرار. لقد فسروا معاملتي للحيوانات على أنه نزوع لأن أصبح ذكرا، ولم يكبد القاضي عناء النظر إلى أني كنت أملك حين الوقائع أظافر طويلة ومصقولة.

كم كان متفائلا من ينتظر العدالة من القضاة، لم يلتفت القاضي إلى نعومة يدي، لا توحي بأني كنت رياضية أو ملاكمة بالتحديد. البلد التي زرعت في قلبي حبها لفظتني، ولم يساعدني أحد وأنا تحت ضربات المحقق وأسمع أحط درجات السباب. وبعد أن تخلصت من باقي علامة الجمال الباقية في جسدي أعطوني مكافئة 11 يوما في الحبس الانفرادي.

عزيزتي شعلة، لا تبكي على ما تسمعيه مني الآن، في أول يوم لي في مركز الشرطة عنفني ضابط كبير السن أعزب بسبب أظافري، عرفت يومها أن الجمال ليس من سمات هذا العصر. جمال المظهر، الأفكار والرغبات، جمال الخط، جمال العين والرؤية ولا حتى جمال الصوت الجميل.

أمي العزيزة، تغيرت فلسفتي وأنتِ ليست مسؤولة عن هذا. رسالتي لا تنتهي وسلمتها لشخص تعهد بأن يرسلها إليك بعد أن يتم إعدامي دون حضورك أو علمك، لقد تركت لك الأثر المكتوب ميراثا. لكن وقبل أن أموت أريد أن أطلب منك أن تلبي جزءا من وصيتي. لا تبكي واسمعيني جيدا، أريد منك بأن تذهبي للمحكمة، وتعلني رغبتي، لا يمكنني كتابة هذه الرغبة من داخل السجن، لذا سيتوجب عليك أن تعاني من أجلي مرة أخرى. هو الأمر الوحيد الذي لن أغضب إذا اضطررت أن تتوسلي من أجله، علما وأنني رفضت أن تتوسلي لإنقاذي من الإعدام.

أمي الطيبة العزيزة شعلة الأعز عليّ من روحي، لا أريد أن أتعفن تحت الثرى، لا أريد لعيني أو لقلبي الشاب أن يتحول إلى تراب. توسلي إليهم ليعطوا قلبي، وكليتي، وعيني، وكبدي، وعظامي، وكل ما يمكن زرعه في جسد آخر إلى شخص يحتاج إليهم، بمجرد إعدامي. لا أريده أن يعرف اسمي، أويشتري لي زهورا ولا حتى أن يدعو لي.

أقول لك من صميم قلبي أني لا أريد أن أوضع في قبر تزورينه وتتألمين، أريدك أن ترتدي الأسود. أبذلي ما في وسعك لتنسي أيامي الصعبة، واتركيني لتبعثرني الريح. لم يحبني العالم، ولم يتركني لقدري، أنا استسلم الآن وأقابل الموت بصدر رحب.

أمام محكمة الله سأوجه الاتهام للمفتشين وقضاة المحكمة العليا الذين ضربوني وأنا مستيقظة ولم يتورعوا عن التحرش بي، أمام الخالق سأوجه الاتهام إلى الطبيب “فروندى”، سأوجه الاتهام إلى “قاسم شعباني” وكُل من ظلمني أو انتهك حقوقي، سواء عن جهل أو كذب، ولم ينتبهوا إلى أن الحقيقة ليست دائما كما تبدو

عزيزتي شعلة ذات القلب الطيب، في الآخرة سنوجه نحن الاتهام وسيكونون هم مُتهمون. دعينا ننتظر إرادة الله. أردت أن أضمك حتى أموت. أحبك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • بوروبي

    لا يهم على اي عقيدة هذه البريئة حتى و لو كانت يهودية, بل الحقيقة انها بشر و انها مظلومة و اعدامها انتهاك لحقها في العيش و انتهاك ايضا لشرفها الذي كان من المفروض حصنه و الذود عنه, لكن اظن ان هذه المظلومة سنية و ان هذا الاجراء وراءه كيد شيعي سياسي نتن
    فهم يفعلون الافاعيل باهل السنة ... رحمها الله و غفر لها

  • rami

    انا متأكد بان ريحانة هي كاتبة الرسالة وذلك لما فيها من احساس بالظلم والحقرة وايمانا منها بانها مظلومة وان هناك رب سينصفها فيما بعد ، وخصوصا عندما قالت لامها اريد ان اضك حتى الموت هذا تعبير يحس به فاقده والذي هومتأكد بانه لن يحدث ، رحمة الله عليك اختى المسلة السنية ولعنة الله على الظالمين ، اللهم ارحمها واكرم نزلها وبدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واغفر لها

  • omar

    إنها مسألة داخلية وأنا لا أشك في نزاهة القضاء الإيراني بدليل قوة الدولة الإيرانية في جميع المجالات.
    يا إخوان إنها حادثة جد عادية داخل دولة تبعد عن الجزائر بألاف الاميال.
    أمريكا تبحث عن أي حجة لتخريب إيران الدولة التي تقف في وحهها.
    أنظروا ماذا يفعل اليهود بأخواننا في فلسطين أبكوا على أطفال غزة بدلا من هذا الله وحده يعلم إن كانت قد أذنبت أم لا وما حالنا نحن.

  • ابو عمر الامازيغى

    انت تدافع عن ايران دون وعى ولاحجة ايران ترى فيك انجس من الخنزير بسبب موقعك الجغرافى ولا اقول عقيدتك فهى تعرف جيدا تمسكك الفطرى بها ،لانها خلقت دينا جديدا اسمه التشيع الصفوى الذى يتهم النبى صلى الله عليه وسلم فى عرضه ويتهمته بالجبن والخوف من اصحابه الى درجة مصاهرة بعضهم حتى يدفع شرهم واتهمت الله تعالى بالكذب لانه لم يستطع حفظ كتابه الكريم بل جعلت منه ربا يغير حكمه - البداء من اصول دينهم- اما الصحابة الكرام فكلهم مرتدون ما عدا 4 او 7 حسب ضلالهم لذلك غير الله رايه فيهم -استغفر الله - اخى احذر

  • بدون اسم

    كان يدرس معي أحدكم من لبنان فاجأني يوما ما بقوله ان سورة المسد ليست من القران لانها تسب اهل البيت فأجبته تبت يدا الخميني

  • AYOUB

    الله يرحمها و ان كانت مظلومة حقا فان حقها عند الله لن يضيع

  • بدون اسم

    ما دخا امريكا في هذا الموضوع ؟؟ ايران دولة كافرة ومثلها مثل امريكا واسرائيل ؟ اقرأوا ما كتبعه علماء الشيعة

  • hachemi

    الشيعى شيعى من كفرهم اندال جبناء يهود عز الله دين الاسلام

  • الحرة

    رحمك الله و اسكنك فسيح جناته عار على ايران الشيعية الفاشية ليس غريب على بلد يساند من يقتل الأطفال بالغازات السامة أن لا يقتل الشريفات بالشنق على كل حال هي في الجنة و ستبقى شعلة و ريحان كما زرعت فينا كره هذا النظام خذله الله و أهلكه و نهايتهم قريبة ان شاء الله ألا لعنة الله على الظالمين

  • مسلم

    "قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه"هكذا يموت الشرفاء والشريفات في بلاد المتعة التي ترفع راية الإسلام والإسلام يلعنها...ألا لعنة الله على الظالمين...

  • amir.rachid-974

    كيف سينصفها قضائهم ودينهم اهم شريعة فيه هي الزنا والمتعة اي انه سبب غير مقنع في نظرهم حتى تقتل لاجله لكن هل يقبل هذا القاضي او حججهم واياتهم ومراجعهم المتعة في بناتهم واخواتهم ابدا يطبق هذا على عامة الشعب والبسطاء فقط اما اصحاب النفوذ والجاه واصحاب العمائم فهم محصنون من هذا على اهلهم ويفعلوا هم ذلك مع العامة اي دين هذا واي منهج وهو كله ضلال وانحراف ونفاق والكيل بمكايلين حتى في اوساطهم هم الله يهديهم ويرجعهم لجادة الحق والطريق المستقيم لان عقيدتهم مشوهة وفيها كثير التحريفات اللهم استرنا بسترك....

  • عبد القادر

    يبقي موضوع غامض لا نستطيع ان نقول انها محقة ام لا. هي تقول انها تريد ان تدافع علي شرفها فقتلته والحقيقة يعلم بها الله وحده فلا مفر من حقيقة العدالة السماوية. يوم تشهد عليهم ايديهم وارجلهم . لذالك اري ان لا نماري في شئ ليس لنا به من علم.

  • بدون اسم

    يا صناع الفتن حلوا عن هذا الوطن -يا صناع الفتن ليس لكم مكان بيننا يا صناع الفتن اعملوا وتقدموا مثل سيدتكم ايران يا صناع الفتن تريدون ان يبقى العالم الاسلامي مقسما حتى اسيادكم اليهود والغرب يحكمونه وماذا تستفيدون(الوسطى الى الانف) هذا بعدكم ولن ننخدع بالاكاذيب التي ترويجون لها هاهي ايران رعم العقوبات يسعى الغرب للتفاوض معها(5+1) افهم هذه العبارة وتعالى سب كما يحلو لك اسيدك الذين يشغلونك يتلقون (امر-نفذ) وانت كذلك.

  • موح تيبازة

    مستحيل أن تكتب فتاة ساذجة هذه الرسالة انها رسالة كتاب بني سلول الوهابية لتشسويه صورة ايران القوية بالعلم و الثقافة ، بني سلول يقتلون الآلاف سنويا و لا احد يكتب عنهم

  • موح تيبازة

    مستحيل أن تكتب فتاة ساذجة هذه الرسالة انها رسالة كتاب بني سلول الوهابية لتشسويه صورة ايران القوية بالعلم و الثقافة ، بني سلول يقتلون الآلاف سنويا و لا احد يكتب عنهم

  • ابو عاطف

    لماذا لم تظهر منظمة العفو الدولية و الولايات المتحدة الامريكية لما اعدم صدام حسين و العقيد القذافي و قتل ابناء غزة السؤال يبقى مطرةح

  • draidkarim

    الي الذين بدافعون عن ايران المجوسية هل ترى لو كانت ابنتا احد المراجع او احد اذنبهم هل ستعدم

  • كرام

    العداله فى الدنيا زائله.مهما كانت نسبه عدها اوقوه جبروتها .وتبقى العداله الابديه .للخالق...بعد يوم التغابن.

  • zambrito

    slm ces une lettre triste qui touche elah yarhamha selam

  • med

    بالمناسبة وأنا اعد للموضوع لفت انتباهي حوار أجراه أحد المواقع الاصلاحية مع القاضي الذي حكم عليها بالقصاص.. تاريخ الحوار يعود الى 5 شهور مضت، فيه تفاصيل القضية وبالخط العريض!
    أعود الى القول.. ان المنطلقات الغربية في الظاهر معروفة، فهم يعارضون الاعدام بشكل عام، أما نحن فنعتبر "القصاص" حياة للمجتمع بنص القرآن الكريم، وبالنسبة الى تشكيكهم بنزاهة المحاكمة ومحاولتهم تسييسها، فهو جزء من حربهم ضد الجمهورية الاسلامية، وليس أمراً جديداً، كما انه لن يكون الأخير... لكن المضحك هي الاراجيف التي يطلقها الاعل

  • نفاق

    الله يرحمك.. و الله غير بكيت و انا ابن الخامسة و الثلاثين ..( ذكرتني بقصيدة مفدي زكريا يرثي فيها احمد زبانة رحمهما الله .." اشنقوني فلست اخشى حبالا و اصلبوني فلست اخشى حديدا . و امثتل سافرا محياك جلادي و لا تلتئم فلست حقودا ...و بمقولة اسد الصحراء " اما انا فستكون حياتي اطول من حياة شانقي ان شاء الله يوم توضع الموازين بالحق سيقتص لك رب الارباب ..

  • Zineddine

    Alah yerhmha , bekatni

  • مراقب جزاري

    ايران ليست المدينة الفاضلة لها مساوء و لها ايجابيات و المساهمة في شيطنتها بهذه الرواية الدرامية جوابها بسيط
    من يقتص هو الله و القصاص حياة لؤول الالباب ان تابو توبة نصوحة صادقة
    اما التمادي في الباطل لا يزعج الله بل يضر بصاحبه دون ان ينقص في عدالة الله
    قوانين ايران لا نعرفها ولكن نعرف ان ايران تطبق القصاص الذي دائما يختص به ولي الامر المتمثل في قائد الثورة الايرانية في هذه الحالة
    ايران تطبق القصاص و ربما تقطع الايادي و لكنها لم تنسى و تتجاهل ايات الجهادي.

  • محمد حجازي

    أمريكا التي تعدم سنويا المئات من المساجين غالبيهم من السود و مملكة آل سلول التي تقطع رؤوس المئات من الفقراء آخر من له الحق أن يتحدث عن حقوق الإنسان وينتقد دولة إيران ...أما قصة محاولة الإغتصاب فهي كذبة من مسلسل الكذب الذي تروجه الآله الإعلامية المعادية لتغويل إيران و شيطنتها حتى يصبح الإعتداء عليها مقبول شعبيا .

  • بلاد النيف والعزة

    اللهم ارحم هذه البنت الشريفة و أدخلها فسيح جنانك.انها بريئة دافعت و ضحت عن شرفها فقط حلال محلل. لماذا تعدم هذه البنت اللطيفة.او ان العدل راح مع عمر بن الخطاب. و هل يرضى رجل الاغتصاب لأبنته؟ او لزوجته او لأخته؟اراها شهيدة الشرف في الجنة ان شاء الله انها مؤمنة وقلبها رحيم لما قالت لامها تبرعي بأعضائي للمرضى... ان هو الشرع يا حكام و قضاة ايران ؟ ما فيكم رجل واحد يشير الى الحق ولو من بعيد؟ حرام اعدام هذه البنوتة كان لها الحق ان تقتل مغتصبها بدون شفقة..و هو المجرم الحقيقي عوض هي .

  • محمد

    يا الهي ما هذا ؟
    ماهذه الشجاعة و الثقة المفرطة في النفس ؟ . كم وددت ان اعرف لب الحقيقة عن محاكمة ريحانة ، وهل ظلمت فعلا ام انها ظالة وتستقبل الموت بشجاعة فقط.
    مهما يكن فان لريحانة رؤية في ضباب اللارؤية ، وقبيل الموت بالتحديد ، ووضوح افكار في لحظات تشتتها و كتابتها خلسة تبحث عن ساع نادر يوصلها الى والدتها والعالم .
    ان كانت ريحانة مظلومة فان رسالتها هذه ترقى الى ابلغ رثاء للنفس ، وهو رثاء لم نعهده .رثاء ختمته ريحانة بتطوع لن يتجاوز حد الرمزية لدى الايرانيين مهما كانت صادقة في ذلك.

  • رياض

    حقيقة لا أصدق القصة ولا أكذبها ..ولكن المؤكد وكما هو معلوم أن الدول الغربية والأمريكان يسعون لتشويه صورة ايران بكل الاشكال

  • nacer

    الله هو الحاكم و القاضي يوم القيامة

  • مووح

    اغرورقت عيناي مما قرأت واقشعر بدني لما كتبت، اللهم ارحمها وارحم موتى المسلمين أجمعين

  • بدون اسم

    رسالة مؤثرة حقا ارجو ان يقراها كل من سولت له نفسه الشريرة التعدي على خلق الله و ضلمهم و سجن الابرياء .الويل لكم ايها الحكام والويل لكم يا من تمثلون العدالة!.

  • بنت البادية

    فعلا رسالة مؤثرة تظهر ان العالم يحمي الاغنياء حتى لو كانو اغبياء
    كما ان الموت ليس هو نهاية المطاف كما نعتقد فهناك من يخلد بعد موته وهناك من يعيش ميت وهو على قيد الحياة
    كم هي جميلة تلك الكلمات ان تتبرع باعضائها ولا تنتظر من احد ان يشكرها او حتى ان يدعي لها الا يكون لها قبرا يزوره الناس ويتالمون لاجله
    الله يرحمك الحمد لله ان هناك عدالة اخرى
    يا ليتنا نتعلم من الموتى كيف يحيى الامل لان الاحياء لم نتعلم منهم الا الظلم والالام والاوجاع
    يرحمك الله برحمته الواسعة ويلهم اهلك الصبر والسلوان

  • نبيل

    معها حق المسكينة سنقف يوما في ساحة العدل الإلهي وسيدفع كل ظالم ثمن ظلمه.رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.

  • عمر

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر

  • ابو اسامة

    لقدأبكتني فعلا رسالة هذه الفتاة الايرانية المرسلة إلى أمها عشية إعدامها...بغض النظر عن الجرم المرتكب ...أهو دفاع عن العرض أم أمر آخر..................................................................؟؟؟؟ وديننا علمنا بأن الظلم ظلمات يوم القيامة ......وأن الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة..ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة..والحديث قياس...

  • عبد السلام

    النظام الايرانى اعدمها لانه يخشى عاره و ظنا منه ان اعدام ريحانة سيقبر ظلمه الى الابد

  • بدون اسم

    لستي وحدك في زمن اليوم ن واحدا أنتقم لنفسه والآخر تجرع أحزانه، طيب الله ثراك ، وحشرك مع الشهداء والصدقين

  • بدون اسم

    تحيا ايران قرمة يابسة أمريكا تطبق في الاعدام و لينا حنا تقول الاعدام إنتهاك لحقوق الانسان و شيءحرام حتى أصبح المجتمع مخرخب في مخو تفو على معيشة الذل و الجبن .

  • بائع دواء البق

    حكمت إيران بإعدامها لانهاسنية

    لقاضي: لماذا قتلتيه
    ريحانة: دافعت عن شرفي
    القاضي: لاأجدها سببا للقتل
    ريحانة: كيف تتفهم وأنت بدون شرف.(تقصد هنا يا ابن المتعة)
    القاضي: الحكم بالاعدام