نصر الله: الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني “تدحرجا” إلى الحرب
اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أن الطرف الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية ـ تدحرجا ـ إلى الحرب في غزة ، نافياً أن يكون أي طرف فلسطيني طلب من حزبه فتح جبهة جنوب لبنان مع إسرائيل.
وفي حديث مع جريدة (الأخبار) اللبنانية، نشر الجزء الأول منه أمس الخميس، قال نصر الله إن الموقف الفلسطيني في العدوان الأخير على قطاع غزة “لم يكن متوقعاً لكنه لم يكن مفاجئاً أيضًا”، معرباً عن اعتقاده بأن كلا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لم يخططا للحرب، لكن الإسرائيلي تدحرج والمقاومة تدحرجت.
ورأى أن المقاومة الفلسطينية “لا تبحث اليوم عن نصر معنوي أو عن مخرج يحفظ ماء الوجه، وإنما عن إنجاز حقيقي وهو رفع الحصار عن غزة، ولو كان مكلفا”.
وشدّد على أن “الجانب الإسرائيلي في مأزق، وربما كان تقديره أن المقاومة لا تملك إرادة الصمود وأنّ الناس لن يتحملوا هذا الحجم من التضحيات، كما كان يراهن على نفاد مخزون صواريخ المقاومة، وعندها يقول إنه أوقف إطلاق الصواريخ من دون أن يعطي مكسبًا للفلسطينيين”.
ونفى نصر الله أن يكون أي فصيل من الفصائل الفلسطينية “قد طلب من حزب الله التدخل المباشر”، منتقدا دعوة نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، لحزب الله بفتح جبهة جنوب لبنان مع إسرائيل وقال “إذا كان هذا مطلباً جدياً فإنه يُناقَش ضمن الدوائر المغلقة لا في وسائل الإعلام.. وطرحه في الإعلام لم يكن مناسباً وهو يثير تساؤلات”.
وحول التواصل مع حماس، أكد نصر الله أن خطوط الاتصال مع حركة حماس “لم تنقطع في يوم من الأيام وهي قائمة والتواصل دائم”، معربا عن اعتقاده بأنّ العدوان على غزة “سيكون له تأثير دافع في العلاقة بين الحزب والحركة”.
ولفت إلى أن العدوان على غزة “أخر الحرب الإسرائيلية المقبلة على لبنان”، مشيراً إلى أنه ليس واضحًا ضمن أيّ ظروف أو معطيات يمكن للجانب الإسرائيلي أن يشنّ حرباً لو أراد ذلك، مضيفا أن ـ الموضوع يختلف ما بعد غزة عما كان عليه قبلها.