-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوتفليقة للجزائريات بمناسبة 8 مارس:

“نعمل من أجل الوصول إلى المناصفة بين المرأة والرجل”

الشروق أونلاين
  • 3707
  • 28
“نعمل من أجل الوصول إلى المناصفة بين المرأة والرجل”
الأرشيف
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

قال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إنه يحق للمرأة الجزائرية الاعتزاز بالمكاسب والإنجازات التي حققتها منذ الاستقلال، وهو المسعى الذي تعمل الدولة جاهدة على استمراره من أجل ترقية مكانتها وتكريس مبدأ المساواة بينها وبين الرجل، سياسيا واجتماعيا.

وفي رسالة له خلال احتفال أقيم بفندق الأوراسي بالجزائر ـ تحت إشراف الوزير الأول أحمد أويحيى بحضور الطاقم الحكومي بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة، أمس، قرأها نيابة عنه وزير العدل، حافظ الأختام الطيب لوح، شدد على أنه “يحق اليوم للمرأة الجزائرية وهي تحتفل بهذه المناسبة العالمية أن تستحضر بفخر واعتزاز ما حققته من مكاسب وأن تعدد الإنجازات وأن تحصي ما قطعته من أشواط على درب التقدم والتطور تعزيزا لمكانتها ومكتسباتها لأن تكون مثالا في محيطها الحضاري والإقليمي”.

وأضاف يقول في هذا الصدد “يحق لشبعنا أن يعتز بتكريس التساوي بين بناته وأبنائه في فضاء التدريس والتعليم بل نشهد في الميدان تقدم الطالبات في العدد على إخوانهن الطلاب”، كما “يحق للجزائريين والجزائريات أن يعتزوا بكل ما ولجته المرأة من مجالات في عالم الشغل ليس في بعض المهن ذات الطابع الاجتماعي فحسب، مثلما يوجد في دول أخرى، بل حتى في فضاء الدفاع الوطني وأسلاك الأمن، حيث أصبحت الجزائرية تتقلد أسمى الرتب وتتحمل أعلى المسؤوليات”.

وفي هذا الإطار، أبرز الرئيس بوتفليقة حرصه على الاستمرار في هذا النهج والتقدم فيه من خلال إقرار مسؤولية الدولة بالعمل من أجل الوصول إلى المناصفة بين المرأة والرجل في عالم الشغل وترقية وصول المرأة إلى مناصب المسؤولية في المؤسسات والإدارات العمومية والفضاء الاقتصادي وذلك من خلال التعديل الدستوري الأخير.

وأكد رئيس الجمهورية، أن المرأة الجزائرية هي اليوم “في طليعة قوى الإصلاح” و”حصنٌ من الحصون الضامنة لاستقرار البلاد ورقيها وحصانتها وكسب الرهانات القادمة في دعم مقومات المجتمع الذي سنستمر في بنائه بعزم وثبات”، مجتمع يرتكز على “الأصالة والتسامح والتآزر والاعتدال والحداثة” ويقوم على “دولة القانون”.

وفي هذا الإطار، اعتبر الرئيس بوتفليقة الخيار “الجوهري” المسجل في ميثاق السلم والمصالحة الذي زكاه الشعب الجزائري بإرادته السّيدة، “ورشة” تستوقف الجميع من أجل تجسيدها على جميع الأصعدة، ومن هنا يبرز الدور المحوري للأسرة والأم بصفة خاصة، في زرع القيم الوطنية الحضارية والحسّ المدني القوي في الأجيال الصاعدة.

كما تتضمن واجبات المرأة أيضا -يتابع رئيس الدولة- زرع ثقافة الجهد والعمل لدى الأجيال، حيث تعد الجزائر اليوم و”أكثر من أي وقت مضى، في حاجة إلى ترقية روح وثقافة العمل لكي نبني جزائر العزة والكرامة متحررة من التبعية المفرطة للمحروقات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • بدون اسم

    لا مناصفة و لا غيرها حقي كرجل اسمحت فيه اعطوها ما شئتم
    قال المثل الشعبي المرأة اذا كبرو اولادها غير اخرج من بلادها

  • لا يحبذ التخلاط

    املآت الآتية من الخارج طبقها اشباه الرجال عندنا حرفيا فانسلخت الاسر و انجبت المرأة جيلا غير متخلقا و ناقص عاطفة بحكم غياب المرأة و التخلي عن دورها الاساسي .المرأة العاملة مردودها ضعيف خاصة المتزوجة .مستوانا الاقتصادي و التربوي في الحضيض مقارنة بالدول المتقدمة بسبب العدد الهائل للنساء العاملات و قلة الفحولة .منحوها اكثر من حقها فاصبحت تطالب بمساواتها مع الرجل حتى في الميراث.وين رايحة بنا هذا السفينة؟

  • بدون اسم

    المراة المناسبة او الرجل المناسب في المكان المناسب نعم اما المساس في الشرعية الاسلامية فلا مثلا ممكن المراة تقود الطائرة او المسؤولية او رئيسة لكن لا تئم و لا تؤذن و لا تتزوج باربعة رجال و لو قادرة عن معاشهم اما الورث فانه محدد في كتاب الله و من يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه

  • بدون اسم

    الرجاء تصحيح كتابة ما جاء في ذكره للآية :
    وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ

  • الحق أحق أن يقال

    البلدان المتقدمة تطمح إلى المزيد من التطور والرقي ومكافحة الفاسدين وأنتم تطمحون إلى إفساد المجتمع الجزائري المحافظ بشيطنة المرأة المسلمة وإخراجها من عباءة العفة والحياء, أتركوا نساءنا وشأنهن, لا تخرجوهن من خدورهن, نحن لسنا يهود أو مسيحيين, نحن مسلمون, لنا ديننا ولهم-لكم- دينهم.

  • بدون اسم

    هذا الرئيس يقدس النساء الى درجة انه بالغ في اعطائهن حقوقهن و ذيادة حتى في خطاباته يبداء بالمؤنث قبل المذكر لا ندري ماسر سياسة هذا الانسان حتى أصبحت المراة موذودة في كل القطلعات و بامتياز حتى في الجيش و الدرك .......ربي يجيب الحفض

  • بدون اسم

    المساواة بين الرجل و المرأة لا يمكن أن تكون أبدا .
    المساواة بين الرجل و المرأة حسب المفهوم اللائكي و العلماني
    وصلت إليها الجزائر منذ أكثر من 13 سنة و أصبح : المرأة = الرجل
    و أصبح كل منهما غير مكمل للآخر و يرى أنه لا يحتاج للآخر فكثر
    الطلاق و عزوف الشباب عن الزواج عكس زمان حين كان كل واحد
    يرى نفسه نصف فقط يختلف عن النصف الآخر فيرغب في الزواج
    ليكون كلا متكاملا مع النصف الآخر الذي لا يساويه .

  • ليس بالجديد

    فقط لو قامت الجزائر بتشغيل الشباب الدكور فما كفتهم المناصب الشاغرة للعمل.
    1111111......... فما بالكم بتشغيل الفتايات معهم ستصبح مناصب العمل لمن استطاع اليها سبيلا
    2222ثث2........... فما بالكم تحعلوها مناصفة مع الرجل...ستصبح الحرقة الوجهة المفضلة للشباب وتبقى متاصب الشغل ملها فتايات

  • بدون اسم

    يعطيك الصحة و الهناء

  • الادريسي

    شرع الله في المؤمنين به، اما نظام الحكم في الجزائر غير مؤمن بالاديان، هو نظام لاىكي يساري، كما أنه لا يؤمن بالحريات ولا التشاور مع الشعب، هو حكم فارض وجوده بالقوة. كفانا كذب. 《واذا اقول الذين آمنوا قالوا امنا، وإذا حلول إلى شياطينهم، قالوا انا معكم انا مستهزيؤن...》

  • abdellah

    انتا من حيزجيت وانتا تعمل من اجل تخريب الامه والجزاير واشخليتمن وراكاخلاص راك كمملتاعليها

  • وائل

    نعم حققتم بجدارة شعار حرية الوصول الى المرأة. مجرد شعارات جوفاء زائفة، الواقع اكبر شاهد على ذلك. زيادة في الجرائم والتحرش الجنسي والطلاق والخلع والبطالة والتسرب المدرسي والانحلال الخلقي والتفكك الاسري وووووووووو انكم تسيرون بالمجتمع الى الهاوية

  • المسعود

    نحن ندعوا لالغاء الاحتفال بعيد المرأة وتجريم من يحتفل بهذا اليوم الماسوني . والجزائر الفريدة من بين دول العالم التي تعطي لهذا اليوم اهمية بالغة اكثر من الاحتفال ب 01 نوفمبر لا نعرف الاسباب ربما يريد النظام ان يلمع صورته امام الغرب . ورغم ذالك فانكم تصنفون في ذيل القوائم التي تعدها المنظمات الدولية والحقوقية

  • Hassan

    سبحان الله اصبحتم اكثر من فرعون واشركتم مع الله انه اخطا.
    يقول سبحانه وتعالى ولقدكرمنابنوادم ويقول سبحانه ياايهاالناس
    و ياايهاالذين امنو الخ وانتم ياابناء pegalلزال تسعولمحاربت القيم
    مثل مدينة بمبى فى ايطاليا قبل الميلاد.

  • Souha

    أنا إمرأة أريد "مناصفة" إسلامية شرعية من خالقي ما عداها من مناصفات إلحادية علمانية فإرمِ بعيدا, ووالله لو العلمانيون أقنعوا الرجل أن يضع القمر في يدي على طريقتهم خلافا لإسلامي ماقبلتها.

  • بدون اسم

    راك اعطيتهم قيمة ضعف قيمة الرجل فاي تنصيف تتحدث عنه

  • الغريب

    المراة لا تساوي الرجل و لا الرجل يساوي المراة بل هي مكملة لرجل و هني العامانيين يريدونها سلعدة حتي يسهل الوصول الي شرفها سريعا و لا يريدونها عفيفة و انظروا الي جل النسوة و ليس الكل كيف يتلاعب بها الذئاب.هي رايتم فار يعيش في النظافة ?

  • ali

    تاء التخنيث تأيد تاء التانيث

  • استقرار البلاد لم أفهم

    من الناحية الأمنية ربما انا معك
    من الناحية الأخلاقية لا اعتقد ( طاق على من طاق)
    كثرة الطلاق والخلع وتفكك الأسري كثرة الأولاد الغير شرعين كثرة الزنا وأصبح واعتدنا عليه في عدة أماكن لاحشمة لا حياء
    في الوقت الحالي المرءة نسبتها 75 % في سوق العمل.
    وأنتم قلتم مناصفة بين الرجال اي ستنقصون هده النسبة الى 50%. ادا فالغضب قادم من طرف النساء

  • بدون اسم

    سبقونا اهل الكتاب الاولين في تعديل كتبهم و الاحتفاظ بما يليق بهم فقط هل اتى دورنا

  • Ouest

    مما يخطئ الناس في فهمه قولهم:الإسلام دين المساواة ،والصحيح أن يقولوا الإسلام دين العدل .فالمرأة تماثل الرجل في أمور وتفارقه في أخرى, وما جاء من التفريق بين الجنسين ينظر إليه المسلم على أنه من رحمة الله وعلمه بخلقه ، وينظر إليه الجاحد على أنه ظلم.ولأن الله أعلم بمصالحنا منّا خصّ الرجال بما يلي: 1- القوامة: أي هو الحاكم عليها;2-شهادة الرجل بشهادة امرأتين 3-المرأة ترث نصف الرجل.4-لرجل يملك حق الطلاق
    و من رحمة الله بهن أن جعل الجهاد على الرجال,والزينة للنساء كأن تلبس الحرير والذهب ولا يلبسه الرجال.

  • ابن الجبل

    لا يمكن الوصول الى المناصفة بين الرجل والمرأة حتى لو أردنا ذلك ، لأن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل ، فالله عزوجل فصل في الأمر ، ولم يترك المجال لاجتهاد الانسان . كقوله : الرجال قوامون على النساء .. وللذكر مثل حظ الانثيين .

  • العاصفة

    في كل العالم العمل والسكن حق من الحقوق تعمل الدولة على ضمانه وإن لم تتمكن فإنها تسعى لإيجاد حلول.
    في الجزائر شيئ أخر ، العمل والسكن حلم ، وإن منحته لك الدولة فإنه تمنحه لك على أنه صدقة من المسؤول ومعروف له عليك.

    قد يقول قائل أن الجزائر إجتماعية يعني تمنح للمواطن مجانا التدريس والصحة و و ، ولكن هل تعلمون ما كان يمكن القيام به بما قيمته 1000 مليار دولار ؟

  • العاصفة

    كم من شاب في بطالة ؟ وكم من شاب يحمل عناء وهم المستقبل وقبله الحاضر ؟

    كم من شاب يتمنى ان يكون أسرة ؟ ولكن ما باليد حيلة ، فالسكن الاجتماعي للأهل والأصحاب والسكن الريفي للمعريفة والأحباب ، وبناء مسكن اصبح اليوم عقاره اكثر من بناءه.

    كم من واحد حلمه ان يتزوج بمن يحب ؟ وكم من واحدة حلمها الزواج ممن تحب ؟ ولكن لا يكفي الحب هنا فالعمل والبيت ضروريان لتكوين أسرة ، ولكن في الجزائر انتم تعلمون كيف يعطى هذان الشيئان !!

  • fouzia

    سلام حاشية اويحي تحتفل كاين الميزانية واحنا الي نخدموا في المدارس و المتوسطات حتى حبة ملفاي مكانش قالك عيد المراة انا مش حابة المساواة انا نحب نكون كيما الطابقة الراقية في السعودية لكن الفرق بيننا ان كل الجزائريات يتمتعن بهذ الرقي انتهى,

  • بدون اسم

    كل ما نشاهده هو املاءات خارجية لإفساد المجتمع خطوة خطوة. اليوم "حقوق" المرأة وبالأمس "حقوق" الأطفال وقريبا "حقوق" الفاسدين أخلاقيا. أعطونا فقط الوقت الكافي لتدجين المجتمع وكل شىء يصبح ممكن. بورقيبة كان سباقا.

  • بدون اسم

    شرع الله هو الذي ينصف بينهما وكل قانون يخالفه فهو باطل..

  • TALA OUCHIBA

    ناصف حتى في الميراث كما فعله السبسي