نقابيون متهمون بتحويل أكثر من مليار سنتيم بشركة سورية في الجنوب
فجر نقابي سابق بشركة “ليد” السورية العاملة في مجال القنوات البترولية والخرسانة المسلحة والمسمى بن المير المير قنبلة من العيار الثقيل، حيث كشف عن صك بمبلغ مليار و700 مليون سنتيم، وهو عبارة عن عرق للعمال الجزائريين في شق الخدمات الاجتماعية، تم تحويله لحساب مجموعة من مسؤولي الاتحاد الولائي بورڤلة. وقد تم استغلال عدم دراية العمال بالقوانين المنظمة لكيفية تسير الخدمات الاجتماعية لنهب المبلغ.
وتصنف القضية، استنادا إلى قانونيين، على أنها “فساد”، ولا زالت محل بحث من قبل مصالح الأمن، ومن المنتظر استدعاء منتخبين في المجلس الشعبي الولائي ترشحوا للتغطية على تورطهم في هذه القضية. وحسب محدثنا، فإن المبلغ الكبير يتمثل في حقوق العمال الجزائريين العاملين بالشركة المذكورة، وقد تم تسليم الشركة للنقابيين المذكورين “صك” المبلغ عن طريق محضر قضائي، غير أن هذه الأموال لم يعثر عليها لحد الساعة ولا عامل استفاد من حقه منها رغم طرد ذات الشركة العشرات من العمال لحجج واهية وحولتهم إلى بطالين يتكئون على الحائط في ظل الأزمة الحاصلة، من بينهم النقابي صاحب الملف الذي أوضح أنه يملك كل الدلائل عليه.
وقال مفجر الفضيحة الذي التقى مؤخرا بالأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد في ورڤلة، أن مسؤولين في الاتحاد الولائي ظفروا بالمبلغ الضخم بصفة غير قانونية وملتوية وينبغي عليهم استرجاع ما أسماه الحقوق المسلوبة ونهب أموال “الغلابى” و”الزوالية” دون وجه حق. وطالب ذات المتحدث من سيدي السعيد وكذا مصالح الأمن والعدالة التحرك لمحاسبة من نعتهم بـ “آكلي السحت”.
وكشف نفس المتحدث، لـ “الشروق”، أن العمال تقدموا بشكوى لدى وكيل الجمهورية بمحكمة حاسي مسعود تضمنت خروقات تتعلق بتحويل أموال وهي عبارة عن اقتطاع مالي من أجور العمال لمدة 5 سنوات على أساس أنها تغطية للخدمات الاجتماعية موجهة لفائدتهم غير أن ذلك لم يتجسد وتم تحويلها إلى الريوع للمسؤولين بالاتحاد الولائي.