-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قيادة الدرك الوطني تؤكد:

نقاط المراقبة إجراء لمكافحة الإرهاب وتأمين المواطن وليس إعاقة له

الشروق أونلاين
  • 6694
  • 16
نقاط المراقبة إجراء لمكافحة الإرهاب وتأمين المواطن وليس إعاقة له
الشروق

قال رئيس مصلحة التحريات الجنائية بقيادة الدرك الوطني، العقيد عصمان نبيل، إن نقاط المراقبة الثابتة التي تقيمها مصالح الدرك الوطني عند بعض مداخل المدن الكبرى على غرار ولاية الجزائر العاصمة “تدخل في إطار إجراءات مكافحة الإرهاب وضمان حماية أكيدة للمواطن ومؤسسات الدولة”.

ونفى المسؤول الأمني الرفيع، لدى استفساره من أعضاء المرصد للمرفق العام وطلبة المدرسة الوطنية للإدارة، أن تكون الحواجز المنصبة من قيادة الدرك لإعاقة المواطنين وأوضح “هذا الإجراء الأمني ليس إعاقة تنقل الأشخاص، بل التأمين الجيد لهم”.

وقدم العقيد عصمان، خلال مشاركته في الاجتماع الاخير للمرصد الوطني  للمرفق العام لسنة 2017، أمس، والذي خصص لجهاز الدرك، عرضا شاملا حول مهام الجهاز باعتباره مرفقا عاما له علاقة يومية بالمواطن، أوضح خلاله انه من الأهداف الأساسية لهذا الجهاز الأمني “الوقاية من الجرائم المختلفة واستباقها وكذا التقرب من المواطن ضمن  إستراتيجيته الجوارية بفضل عديد الإجراءات والآليات منها الرقم الأخضر وبوابة الكترونية خاصة بتقديم الشكاوى”.

وخلال تطرقه إلى الإجرام الالكتروني، أبرز ممثل قيادة الدرك الوطني أن مركز مكافحة جرائم الإعلام الآلي والمعلوماتية الذي أنشئ سنة 2002 “يقوم بعمل كبير من أجل مكافحة هذا النوع من الجريمة، لاسيما القرصنة”، مشيرا إلى أن المركز حقق “نتائج معتبرة”.

وكشف رئيس المرصد الوطني للمرفق العام، عبد  الحق سايحي، أن المرصد سيقدم  في تقريره السنوي لسنة 2017 الذي سيرفعه الى رئيس الجمهورية مع بداية شهر يناير القادم، العديد من الاقتراحات والتوصيات لتحسين أداء المرافق العمومية التابعة لمختلف  القطاعات.

وقال سايحي في تصريح للصحافة، على هامش الاجتماع الأخير للمرصد الوطني  للمرفق العام لسنة 2017 أن “المرصد الوطني للمرفق العام سيرفع تقريره السنوي إلى رئيس  الجمهورية بداية يناير القادم”، مبرزا أن هذا التقرير يتضمن “ملاحظات عامة حول  سير المرافق العمومية والنقائص التي تعرفها بعض المرافق، بالإضافة إلى اقتراحات وتوصيات لتحسين سير وأداء المرافق العمومية في مختلف القطاعات”. 

وثمّن التقرير ذاته – حسب سايحي – “الإنجازات التي حققتها المرافق العمومية في بعض القطاعات على غرار المرافق التابعة لوزارة الداخلية والجماعات  المحلية والتهيئة العمرانية، وزارة العدل ووزارة التربية الوطنية، وكذا إنشاء لجنة مكلفة برقمنة الإدارات العمومية”، وأوضح المسؤول ذاته أن المرصد “أرسل منذ شهر تقريره المرحلي الأول إلى الوزير الأول”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • علي

    هي أصلا تسمى ممهلات ، للاسف لا يملك الشجاعة للاعتراف بأن الهدف منها إعاقة الدخول الجماعي للمدن.يخوفوا فينا

  • abdelkader

    لماذا لا تتحدثون عن الردار في الليل و في أماكن مظلمة و مخيفة و السرعة محددة ب 60 كم .الخوف من الاعتداءات يفرض علينا السرعة لكن الردار مخفي في الظلام .هذا ايضا حق اريد به باطل خاصة لما تجد الحاجز وضع عند مدخل الثكنة و ليس في مكان وظلم و بعيد.

  • جلفاوي

    ياو قتلتونا بالباراجات نتاوعكم ،نكره حياتي كي نكون رايح للعاصمة قبسبتكم في الطلعات نتا المدية في الطريق تلقاهم دايرين براج متنقل حاكم 5 كلم من السيارات كي تكمل منو تزيد قشوية تلقى باراج ثابت ياودي هلكتونا

  • TALA OUCHIBA

    مع احترامي لعمل الاجهزة الامنية اقسم بالله ان حاجز الدرك على الطريق السيار لمدينة الشلف وواد ارهيو وضعت لعرقلة حركة السير وتضييع الوقت لمستعملي الطريق تخيلوا طوابير من المركبات تمتد لمسافة 03 كلم احيانا وطريق يتسع لثلاثة مركبات وعند وصولك الى داخل الحاجز تجد ممر واحد للسيارات ودركيان واقفان على الجانب حتى الحدود في البلدان الاروربية ليست بهذا الشكل المهين صحيح انكم في خدمة المواطن لكن ليس بهذا الشكل تمنياتي ان ينشر التعليق و اشاطر في الراي

  • بدون اسم

    اي تقليل لسر عه حركه المرور هو عرقله و اعاقه ومن العيب ان يتكلم مسؤول كبير بكلام الكل يعرف انه منافي للحقيقه و لكنه يستغل منصبه ليقول ما يشاء و يطلب من المواطن ان يقول سمعنا و اطعنا !!!
    هناك شئ اسمه كاميرات مراقبه و الحمد لله اصبحنا نعيش في غابات منها و في الدول التي تحترم المواطن لا توجد على الطرق رجال امن يقطعون الطريق

  • Samirdz

    صحيح كلامك فهناك حتى تنافس ورغبة بين عناصر الدرك او الشرطة بان يكونوا في الخدمة في نقاط المراقبة لما فيها من فائدة عن طريق الاستبزاز وانا شاهد عيان

  • Sami Sellami

    نقطةالمراقبة أصبح أغلبها نقطة مساومة و متاجرة من بعض جياع البطون من ظنو انفسهم انهم عندما يلبسون الكاسكيطا يعتبرون فوق الناس .

  • salim

    هههههههه البارجات لا تعيق الطريق هههههه لغة الخشب كنت اتمنى ان اكون امامه حتى اواجهه بالمنطق و العقل .الدول المتخلفة تلجأ للحلول السهلة ماذا عن الكاميرات المنصوبة في الطريق ماهو دورها الا تكفي لمراقبة... ثم ان العالم الان يراقب الطرق بالاقمار الصناعية ويستطيع القمر الصناعي مشاهدة لوحة ترقيم السيارة .
    ثم لم افهم كيف يوضع حاجز للدرك ثم حاجز للشرطة وبينهما 2 كلم اتكلم عن حاجز مدخل امستشفى الزميرلي وبعده حاجز للشرطة على الطريق السريع. ...الله يهدينا...

  • بدون اسم

    حواجز لنهب المواطن همكم الوحيد هو البروصيات باه تعمرو الخزينة تع السراقين فقط لاامن و لاامان يديرلك بروصي على اتفه حاجة طريق ب 1 كم فيها عشرة براجات في كل براج يديرو 1000 بروصي في اليوم يدفعها المواطن المغبون وين تروح كل هذه الاموال بالطبع للسراقين من المفروض هذه الاموال توجه للمرضى و المحتاجين و ليس للسراقين

  • محمد

    في المدن الكبيرة معقول ولكن في الصحراء لماذ وخاصة بالجلفة بين الحاجز والحاجز 2 حواجز وخاصة واد الصدر للرشوة 100/100

  • احمد بلعيسي

    كلمة حق من ورائها باطل

  • nour

    و هل السهر على أمن الأشخاص يقتضي انتظاره في طوابير طويلة بالكيليمترات و أحيانا في طريق صاعدة مثل الدويرة و بئرتوتة, أليس لديكم حلول أخرى ؟

  • بدون اسم

    _/ تعسف وحقرة وإهانة في حق الدركيين والمواطنين كأننا في حرب

  • ZAK

    برك الله فيكم حقيقه عند نزولي للبلد وارى عند الطرقات الحواجز من طرف الدرك او الامن الوطني اتعامل معهم بمتحضر و لم يضيقوني ابدا حقيقة فيهم الطيب و فيهم دون دلك و لكن لا نعمم فيهم اولاد الفميلية اعانكم الله

  • Amine

    في أغلب الأحيان طوابير بالكيلومترات، وكل من يلحق عند نقطة المراقبة يشير للكل بالمرور.
    أما بعض نقاط المراقبة فهمهم الإبتزاز و ليس إلا، على سبيل المثال نقطة المراقبة بومدفع لما رآني محملا قادما من فرنسا فعل المستحيل حتى يبتزني و نجح في الأخير.
    و لقد مررت في 10 جويلية 2017 في حدود الثانية زوالا

  • جمال

    شيء جميل حتى ان الحواجز الثابتة لم تعد عائقا لحركة المرور غير انه الملاحظ مثلا حاجز ب بودواو و حاجز بالرغاية كان يكفي حاجز الرغاية على ما أضن لانه شامل لكل الطرق